الرئيسية / أخبار ساخنة / اختراع لطفل أردني يدرس بمدرسة حكومية ..” البلكونة الذكية ” .

اختراع لطفل أردني يدرس بمدرسة حكومية ..” البلكونة الذكية ” .

93499_11_1411032917

MNC –  فارس الحباشنة

بعقله الحالم وعناده الطفولي، سجل الطفل أحمد علاء ذياب «14» عاما اختراع «البلكونة الذكية»، وهي أولى اختراعاته، وتعد وثبة ثورية في تكنولوجيا «البناء» واستعمالات الطاقة البديلة. وتقوم فكرة عملها على تحول «النافذة العصرية» الى «بلكونة» تعمل من خلال محركات على ثني النافذة وانزلاقها للاسفل عند تشغيلها، وتعمل هذه النافذة بتزويدها بخلايا «شمسية» لانتاج الطاقة اللازمة لتشغيل «البلكونة». يملك «أحمد» افكارا ومعلومات كثيرة عن أزمة الطاقة في بلادنا، ولتلك الازمة صدى عميق في «تفكيره الناضج» نحو خلق بدائل تكنولوجية في استعمالات الطاقة في قطاعات عديدة، «أحمد» يدرس في مدرسة «قتيبة بن مسلم» الحكومية في الهاشمي الشمالي، وذلك يمثل برهانا اضافيا يترجم بحرفية مقولة «أن الابداع والتميز يستوطن في التعليم الحكومي»، ونماذج ذلك كثيرة. «الطفل أحمد» واحد من أسرار عبقرية «أردنية» ابداعية، وحالة «أحمد» كما ذكر لـ«الدستور» فانها نالت مساحة من الرعاية والاهتمام من قبل مؤسسات وطنية حكومية وأهلية، ويبدو ذلك لافتا، خاصة ما لمسه من رعاية واهتمام مباشر من ادارة مدرسته، وتبني شركتا «زين» للاتصالات و«المعماري» لمشروعه الابداعي. ويسجل «أحمد» لـ3 مهندسين من شركة الكهرباء الاردنية: محمد الحراسيس ومحمود ميدور ومحمد الجمل مبادراتهم لمساعدته على أعداد مجسم «البلكونة الذكية»، التي سبق أن نالت اهتماما كبيرا في معارض عالمية نظمت خارج الاردن لابداعات التكنولوجيا. حالة ونموذج «الطفل أحمد» تكشف وجها حقيقيا واصيلا، كيف يحتضن المجتمع الاردني الابداع؟ ويكشف كيف أن المجتمع يقدس «الابداع والتميز» هي «حقيقة وجودية» عميقة، رغم أن بعض «المحبطين» يطأطئون العقول، وينتقصون من قدرات الاخرين الابداعية، ويحاولون زراعة قيم ثقافة الفشل واليأس. الدستور 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عاملو “الاونروا” ينهون اضرابهم عن الطعام

ميديا نيوز – انهي عدد من العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: