الرئيسية / أخبار ثقافية /  أمسية أدبية للحطاب وأبو نبعة في “عمون”

 أمسية أدبية للحطاب وأبو نبعة في “عمون”

205

MNC – بدعوة من ملتقى «نحو القمة للثقافة والفنون»، أقيمت نهاية الأسبوع الماضي، أمسية أدبية للشاعرة عايشة الحطاب والأديبة ناردين أبو نبعه، وذلك على مسرح عمون. الأمسية التي أدارتها الشاعرة رغده أبو شقره، استهلتها الشاعرة الحطاب بقراءة مجموعة من قصائدها التي استذكرت فيها «عمان حبة العينين»، وعرجت على القدس، تلتها بقصيدة «حبيبتي الأخيرة محض أخرى وشكوى»، وفي قصيدة «عمان..» تقول: «الشمس من أزل تواعدها/ والليل يهجوها ويحسدها/ والغيم إن سارت مظلتها/ والريح لو أغفت تهدهدها/ والأرض ولهى قطعت يدها/ لو لامست خدا لها يدها». وقرأت الأديبة أبو نبعة بعض فصول روايتها «ربي إني وضعتها أنثى»، التي تذهب خلالها إلى شاطئ غزة، لتحكي للقارئ، من هناك، وعلى لسان ثلاثة أبطال يتناوبون السرد، حكاية الغربة والأسر في سجون الاحتلال والحب والحياة والموت والميلاد والمقاومة والأنثى التي تورث المقاومة.. ولتنثر وبعفوية حكايا الطفولة المنفية التي عاشت في أرض سبخة مالحة لكنها مع ذلك استطاعت أن تستطيل وتمتد لتصل إلى أرضها! وأضافت أبو نبعة: تحكي الرواية عن مريم تلك الابنة التي ولدت في المنفى وكانت تلاحق والدها من هنا لهناك لتستخرج منه الحكايا والذكريات وتتعلق بذيل كلماته وكأنها تلاحق وطنا في ثنايا الحروف، تستمع لحكاياه عن موسم القطاف والأعراس وحكايا المقاومة وأسر عمها في سجون الاحتلال وفجأة يتاح لها أن تزور غزة المحاصرة لتكتب من هناك ما علق في ذاكرتها من حكايا أبيها عن الغربة وحكايا عمها عن الأسر وليتفجر المتراكم لسنوات طويلة في لحظة ولتبدأ في توثيق زيارتها..

x

‎قد يُعجبك أيضاً

100 دينار للمنتفعين من صندوق الزكاة نهاية الشهر الحالي

ميديا نيوز – قال مدير عام صندوق الزكاة، الدكتور عبد السميرات، إن الصندوق وبناء على ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: