الرئيسية / WhatsApp / أمريكا تصنع الداعرات وجسد ليفني يثير العرب (الحلقة الثانية)

أمريكا تصنع الداعرات وجسد ليفني يثير العرب (الحلقة الثانية)

Untitled-1

الحلقة الثانية

ليست الدعارة في غرف النوم وحدها، فدعارة غرف النوم دائماً لا يمتد أثرها، أما الدعارة السياسية فأثرها قد يدمر دولاً بأكملها، برع في ذلك كثيرون، كان هدفهم الأساسي جمع المال، فلم يتوانوا عن فعل أي شيء لقاء الحصول على حفنة الدولارت، التي تلقيها لهم عادة سيدتهم “أمريكا”، ومن برع في ذلك فله جزيل العطاء، الأمر الذي قد يصل إلى منحه أكبر جائزة في العالم (نوبل مثلاً)، الغريب أن اللاهثون خلف الدولارات الأمريكية هم من العرب، الأغرب من ذلك أنهم من المسلمين، والذين استخدمتهم أمريكا لتحقيق مكاسب، أو لنقل تدمير العرب.
الحديث عن الدعارة السياسية أمر مثير بالطبع لا شك في ذلك، لكن المثير أكثر هو أنه في الوقت الذي ترتمي فتيات العرب في أحضان الغرب للحصول على الدولارت الأمريكية، نجد أن وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني تمارس الدعارة “بمعناها الحرفي” أو “الجنس” في أحضان قادة عرب بينهم فلسطينيين، لكن الأغرب أنها اعترفت بذلك وقالت إنها على استعداد لفعله مرات أخرى في سبيل إعلاء شأن “دولتها”- كما قالت، فأصبحنا نحن نبيع وطننا للأمريكان مقابل حفنة من الدولارات، في حين تمنح ليفني لحظات سعادة وهمية لمسؤول فلسطيني، قد يدفع ثمنها آلاف الفلسطينيين أرواحهم لقاءها.

توكل كرمان ترتمي في أحضان الأمريكان توكل عبد السلام كرمان 7 فبراير1979 ، هي صحفية يمنية وعضو في حزب التجمع اليمني للإصلاح، مُنحت جائزة نوبل للسلام عام 2011 بالتقاسم مع الرئيسة الليبيرية إلين جونسون سيرليف والناشطة الليبيرية ليما غوبوي لـ”نضالهم السلمي لحماية المرأة وحقها في المشاركة في صنع السلام.
فور حصولها على جائزة نوبل اختفت “كرمان” من اليمن وتوجهت إلى الدوحة لتقضي هناك 3 أشهر، وأكدت هي في تصريحات صحفية حينها أن غيابها عن الساحة اليمنية لمدة 3 أشهر، وإقامتها فى “قطر” كانت بسبب لقاءات دولية عقدتها فى الدوحة، بالإضافة إلى تهديدات باغتيالها من النظام اليمنى حال عودتها، لدرجة أن مسئولين دوليين حذروها من العودة لليمن، وقالوا لها إن لديهم معلومات مؤكدة عن خطط لاغتيالها.
كرمان والتطاول على الإسلام
كرمان أقرت أنه برغم انتمائها لجماعة “الإخوان المسلمين” إلا إنها تنتمى للجيل الجديد للإسلاميين، وترى أن الدين الاسلامى “مصدر إلهام” وليس “مصدر تشريع“، مشيرة إلى أنها مع الدولة المدنية الحديثة دون أن تكون مرجعيتها إسلامية ودون فرض تطبيق الشريعة الإسلامية فى الدستور.
وأضافت “توكل” أنها خلعت النقاب مؤخرا بعد أن اكتشفت أنه بمثابة جدران تعزل المرأة عن العالم، وتقلل من فرص نجاحها، وأنه ليس من الإسلام فى شىء، ونصحت كرمان “النساءبعدم ارتداء النقاب حتى لايعيقهن عن الإنتاج.

وعن الاتهامات الموجهة إليها بان خطابها قد تغير لصالح الولايات المتحدة الأمريكية بعد حصولها على جائزة “نوبل” قالت، لا أوافق على أن أمريكا هى “الشيطان الأكبر” فـ أمريكا دعمت الثورات العربية، وساندتها وساهمت فى نجاحها.

كرمان تنفذ مخطط أمريكا لتدمير مصر

فور نجاح الثورة المصرية 30 يونيو 2012 في عزل الرئيس محمد مرسي، الأمر الذي لم يوافق هوى الأمريكان، أطلقت العنان لمرتزقتها لانتقاد الشعب المصري الذي نجح في انتزاع حريته من الجماعة الفاشية (الإخوان المسلمين)، فخرجت “كرمان” التي يطلق عليها المصريون “توكل خرمان” لتصف ما حدث بأنه إرهاب.
وقالت متطاولة على مصر بعدما تطاولت على النقاب أن “الانقلاب في مصر هو الإرهاب في عينه وستبقي مصر في ظل حكم إرهابي حتى يسقطه الشعب المصري العظيم في يوم لن يطول انتظاره”، بحسب قولها.
بينما جاءت متناقضة لموقفها تمامًا عندما تحدثت عن الحكم اليمني وجيشه في محاربته لجماعة الحوثيين (المعارضة للنظام)، وقصفة لهم وقالت في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ” أنا مع جيشنا الوطني (الجيش اليمني) ضد جماعات الإرهاب والعنف في البلاد ولبسط نفوذ الدولة وسيادتها علي كامل التراب اليمني.
ودائمًا ما تكتب الناشطة اليمنية توكل كرمان مقالات وتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي تنتقد فيها الجيش المصري والنظام القائم الأن مما أوضح للقارئ أنها تنتمي لجماعة الاخوان المسلمين .
توكل التي حاولت تنفيذ الدور الأمريكي كما هو مرسوم لها، اختفت مؤخراً من الساحة بعدما فشلت في أداء دورها، وتبين ذلك بعدما خففت أمريكا من هجومها على مصر، ليتأكد للجميع أن “توكل” لم تكن إلا أداة صنعتها أمريكا لتدمير مصر، لكنها لم تنجح في ذلك، فخسرت “جائزتها” التي منتحتها لشخصية “ضعيفة” لم تستطع أن تقوم بالدور المرسوم لها، فهل لازالت أمريكا تعول على “فتاة اليمن” في صنع فتنة أخرى في بلاد العرب لقاء الدولارات التي تقاضتها؟

العاهرة “ليفني” والنوم في أحضان العرب

على خلاف ما فعلته “كرمان” والارتماء في أحضان الأمريكان لتدمير العرب والتطاول على الرموز الإسلامية، نجد أن وزيرة العدل الإسرائيلية تعترف وبكل فخر أنها مارست الجنس مع قادة عرب بهدف حماية إسرائيل.
وكشفت “ليفني” عن ممارستها الجنس خلال عملها بجهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) مع شخصيات عربية من أجل توريطهم في فضائح جنسية، وابتزازهم لتقديم معلومات مهمة وتنازلات سياسية.
وقالت ليفني فى مقابلة لها مع صحيفة “تايمز” البريطانية، ونشرت بصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية مقتطفات منها، إنها ليست ضد ممارسة الجنس في سبيل الحصول على معلومات تفيد دولة إسرائيل.
وكشفت ليفني عن جوانب كثيرة صادمة تتعلق بعملها سابقاً فى جهاز الاستخبارات “الموساد“، حيث تفاخرت بأعمالها البطولية التى تضمنت تنفيذ عمليات خاصة كإسقاط شخصيات مهمة عن طريق الإيقاع بهم في فضائح جنسية، مؤكدة أنها لن تتردد في فعل ذلك مجدداً طالما أنه يصب في صالح إسرائيل.
وقالت إنها لا تمانع في أن تقتل أو تمارس الجنس إذا كان الهدف من وراء ذلك هو الحصول على معلومات تفيد إسرائيل، واعترفت بأن “الموساد” أنقذها أكثر من مرة في قضايا تورطت فيها في عدة دول أوروبية، وراح ضحيتها علماء، كان بعضهم عرباً.
وبررت الزعيمة السابقة لحزب “كاديما” المعارض عدم إقامتها أي علاقة عاطفية طوال تلك السنوات، بقولها إن مثل هذه العلاقات تتطلب الأمانة والصدق والإخلاص بين زوجين، وأنها لم تتمكن من بناء مثل تلك العلاقة مع أحد، وأضافت:”لكن وجود علاقة قصيرة وعابرة لا يسبب أي أذى أو ضرر، إذا التزم الطرفان بالقواعد والضوابط”.

جسد ليفني يثير قياديان فلسطينيان
تصريحات ليفني بممارستها الجنس مع عدد من السياسيين في العالم من أجل مصالح دولتها، طالت أسماء فلسطينية كان من بينهما “ص ع” الذي يشغل منصب هام في لجان التفاوض، و “ي ع“، القيادي في منظمة التحرير.
وقالت ليفني إن الغرفة التي مارست فيها الجنس مع شخصيات فلسطينية كانت مزودة كاميرات تصور الممارسة، وتظهر الفيديوهات المسؤولين الفلسطينيين وهما من دون ثياب ويمارسان الجنس معها، وأصبحت ليفني تهدد عدداً من الشخصيات العربية بنشر الأفلام التي تم تصويرها على “يوتيوب” إذا لم ينفذوا ما تأمرهم به.
وتأتي تصريحات “ليفني” عقب صدور فتوى من الحاخام آرى شفات، الذى يعد أحد أكبر وأشهر الحاخامات في إسرائيل، أباح خلالها للنساء الإسرائيليات ممارسة الجنس مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات مهمة، بدعوى أن الشريعة اليهودية تسمح بذلك.
فضيحة وزير خارجية قطر حمد بن جاسم في أحضان ليفني
الأسماء التي ذكرت “ليفني” أنها نامت في أحضانهم كثيرة، لكن من أهم هذه الأسماء كان وزير خارجية (؟؟) السابق(؟؟) الذي قالت إنها تربطها به علاقة حميمة وقديمة، وكانت تزور بلده باستمرار قبل تعيينها وزيرة خارجية. الفرق بين ما مارسته “كرمان” و”ليفني” شاسع، فكرمان باعت نفسها للأمريكان مقابل حفنة من الدولارات ولم تتوان عن تدمير الوطن العربي مقابل ما تقاضته، لكنها فشلت في فعل أي شيء، لكن ليفني استغلت ذكاءها كامرأة لعوب وتلاعبت بعدد من القادة السياسيين، للحصول على معلومات هامة لتحقيق هدفها وهدف الإسرائيليين في إزالة دولة فلسطين من الوجود.. لكن الواضح أن أمريكا التي فشلت في اختيار جواسيسها وداعراتها لاختراق مصر وتدميرها لصالح إعلاء شأن إسرائيل.. لن تنجح في ذلك أبداً، لسبب بسيط أنها اختارت “توكل كرمان” ومن هم على شاكلتها لأداء هذه المهمة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: