الرئيسية / أخبار الأردن /  “وطن لو تغربنا”..احتفالية  سفارة وطلبة مملكة البحرين بالعيد الوطني

 “وطن لو تغربنا”..احتفالية  سفارة وطلبة مملكة البحرين بالعيد الوطني

10818973_10152937117734104_1176309809_n

MNC – رسمي محاسنة  

جمهور كبير من الجالية البحرينية،غالبيتهم من طلبة الجامعات في الاردن،وبعض المدعوين،واعلام البحرين،امتلاء بهم المسرح الرئيسي في مركز الحسين الثقافي،يتقدمهم سفير ممكلة البحرين في الاردن،ناصر الكعبي،والمستشارة الثقافية،المشرفة على الاحتفال،غادة المهزع،والسفير المفوض في الخارجية الاردنية،موفق السلطي،وبعض الفعاليات الرسمية والشعبية،وذلك في الاحتفالية التي اقامتها الملحقية الثقافية البحرينية في الاردن،بالتعاون مع اللجان الطلابية،وتضمن الاحتفال عدد من الفقرات،وذلك ضمن الاحتفالات بالعيد الوطني البحريني،حيث تحدثت المستشارة غادة المهزع،عن دلالات هذه الاحتفالية،التي نظمها واشرف عليها،الطلبة البحرينيين،تعبيرا عن الحب والانتماء للوطن الام،كما اشارت الى طبيعة العلاقات المتينة بين المملكتين الاردنية والبحرينية،على المستوى   الرسمي،والشعبي،وقدمت الشكر لمدير مركز الحسين الثقافي على تعاونه لانجاح الفعالية. البرنامج تضمن مشاركة اردنية،وهي مشاركة لها دلالة التقارب مابين الشعبين،حيث قدم عدد من الفنانين الرواد،عازفين ومطربين،فقرة تراثية،بدأت بمعزوفة موسيقية،ثم الفنانة الكبيرة سلوى،التي ارتجلت موالا،عن المملكتين،ثم اغنية ريدها،ريدها،بعد مداخلة صولو،من الفنان الكبير حسن الفقير على الناي،وبعدها غنت وين ع رام الله،وختمت باغنية جدلي يا ام الجدايل. الفنان فؤاد حجازي،خلق جوا من البهجة،بحضوره وادائه،وبعد مداحلة من الفنان اسعد جورج على الكمان،قدم موال اللي مضيع ذهب،ثم اغنية يابنية ما اني فرنجي،التي تحمل معاني الانتماء للمكان والبيئة،وعدم الانبهار بكل ماهو اجنبي،حيث تفاعل الجمهور الكبير معه الى ابعد حد. التراث البحريني كان حاضرا من خلال ماقدمه الطلاب،الذين اختاروا رقصة العرضة،وهي مشهورة في البحرين ونجد،ولها تقاليد خاصة بها،ويستخدم بها السيف،بمرافقة الغناء الذي يتغنى بالوطن ويؤكد على معاني الاعتزاز والانتماء. والفقرة الرئيسية في الاحتفال هي تلك الاسكتشات المسرحية التي قدمها الطلبة تحت عنوان”وطن لو تغربنا” والتي اجتهد بها الطلبة تاليفا،واخراجا،وتمثيلا،وسينوغرافيا،حيث كان ديكورها هو الخلفية الاساسية لمسرح الاحتفالية،ففي العمق هناك الابواب باطارها البحريني المعروف،والالوان الدارجة،الى جانب مفردات من الحياة التي عاشها البحرينيون في فترة مبكرة من حياة الدولة،قبل التطور الحالي،حيث الفراش العربي،ومجالس القهوة،وادواتها،والمسرحية قدمت العديد من المشاهد،التي تستعرض الحياة هناك،لتكون في مجملها،بانوراما تتناول معظم المفاصل الرئيسية في حياة المجتمع،اين كان،وكيف تطور،واصبح ماهو عليه الان،فالتعليم يمثل ركنا اساسيا من التطور الذي اصاب المجتمع البحريني،والذي حكما انعكس على مجمل المشهد الحياتي هناك،ويستعرض احد المشاهد،حالة التعليم في تلك الفترة،بامكانيات محدودة،غلب عليها طابع المدارس البسيطة،و الكتاتيب،والمقارنة مابين ادوات المعرفة التي كانت محدودة،وبين ماهو متاح الان للجيل الجديد،لكنها خطوة كانت مقدمة لتوالي الاجيال المتعلمة،المرافقة والصانعة لنهظة تعليمية مشهودة. وبالطبع فان الصحة والرعاية الصحية،والنظرة لهذا الموضوع،حيث الطب البدائي،والادوات المحدودة،التي تطورت الى مستشفيات متخصصة في كل مكونات الصحة الانسانية وبالطبع فان انماط الحياة الاجتماعية البحرينية،تم استحضارها،من حيث انماط التفكير،وطبيعة هذه العلاقات،والازياء،والاشارة الى مفهوم التعاون بين افراد المجتمع،ووقوفهم مع بعض،والتطور الكبير في ذهنية الناس،والنظرة والتعامل مع مكونات الحياة،بما يتناسب مع ما استجد من حياة عصرية،كما تستعرض المسرحية الزفة البحرينية،ومشاركة ومباركة الافراد والمجتمع في ايام الافراح. الاوبريت الغنائي،الذي اثار مشاعر الجمهور،وحرك حماستهم،وتواصل المسرح مع الجمهور،حيث المفردة واللحن،ذات البعد الوطني،والتي تعزز قيم الانتماء للوطن،والتغني بالانجازات،فكانت المشاركة من الجمهور بالغناء والترديد والتاثر. اما الفيلم الذي تم عرضة،فبالرغم من بساطته الا انه يقول الكثير،ذلك انه اعتمد على المقارنة،بين ماكان،وبين ماهو موجود الان،حيث صور من ارشيف الذاكرة البحرينية،خاصة في الخمسينات،التي تعطي صورة على طبيعة الحياة،فهي وثيقة تنقل بدقة طبيعة الحياة والامكانيات،ويركز الفيلم على المدارس والمستشفيات باعتبارها من عناوين التطور في حياة اي مجتمع،وبين القفزة الهائلة،حيث المدارس،والمدرسين،والطلاب بامكانيات بسيطة،لينتقل الفيلم ويوثق ماهو معاصر،حيث التعليم المتطور،بمبانية ومناهجة وشموليته،وحيث المدارس الحديثة والمجهزة،والجامعات،ومثلها في ذلك المستشفيات،المنتشرة وبكل التخصصات واحدث التجهيزات،واكثر الكفاءات المتخصصة،ويعطي الفيلم صورة بانورامية عن الحياة الان في ممكلة البحرين،المساجد،والحدائق،والبوابات،والميناء،والمجمعات التجارية،والمنتجعات،ومصانع تكرير النفط،ودوار الساعة،والابراج،والمحميات،وكل ما من شانه تسهيل الحياة على المواطن. الفقرة الاخيرة في الاحتفال كانت بالقاء القصائد،حيث القي طالب وطالبة،قصائد منسجمة مع الاحتفالية ومع طبيعة المناسبة وفي الختام،قام السفير البحريني بتوزيع دروع مشاركة،وشهادات تقدير،للمشاركين والقائمين على احتفالية”وطن لو تغربنا”.

10818973_10152937117734104_1176309809_n 10833966_10152937108254104_515187091_n 10836444_10152937115094104_634452673_n 10841501_10152937116439104_666033982_n 10841684_10152937118849104_770685880_n 10847016_10152937136929104_1220843011_n 10850784_10152937133709104_871377533_n 10850946_10152937113229104_1137971679_n 10859778_10152937139944104_875313989_n 10859887_10152937111559104_100695013_n
10863583_10152937107939104_1665631272_n 10863667_10152937137339104_1353315370_n 10867063_10152937114649104_1111651070_n

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أردوغان يطلق على الملك عبدالله الثاني ‘حامي القدس والمقدسات’

اطلق رئيس القمة الاسلامية الرئيس التركي رجب طيب اردوعان الملك عبدالله بن الحسين بلقب ‘حامي ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: