الرئيسية / أخبار الأردن / هل يختم النسور حياته السياسية بتمرير اتفاقية الغاز “الإسرائيلي”..!
رئيس الوزراء دز عبدالله النسور

هل يختم النسور حياته السياسية بتمرير اتفاقية الغاز “الإسرائيلي”..!

رئيس الوزراء دز عبدالله النسور

رئيس الوزراء دز عبدالله النسور

MNC – هشام زهران

باتت اتفاقية الغاز “الاسرائيلي” الشغل الشاغل للشعب الأردني الذي ينظر بعين الحسرة الى التدنيس اليومي للمسجد الاقصى المبارك وبالعين الأخرى لقلم “المختص الحكومي” الذي سيوقّع على اتفاقية الغاز “الاسرائيلي” برعاية رئيس الوزراء الدكتورعبد الله النسور-هذا الرجل-الذي عاش عقود حياته قوميا ووطنيا واشتهر بخطاباته النارية أبّان ترشحه للمعركة النيابية بل وفاق المتنبي في الفخر بقوميته ووطنيته واحترامه لنفسه!!

دولة أبو زهير الآن يوشك على ان يختم تاريخه السياسي بتوقيع أسوأ اتفاقية اقتصادية بعد “وادي عربة” تتمثل في استيراد الغاز “الاسرائيلي” وهو الغاز نفسه الذي يتم تصنيعه وتعبئته في انابيب على شكل قنابل دخان تحرق عيون المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى وهن يستغثن بالشهامة والرجولة العربية!!

الكُلف والحسابات الاقتصادية ليست دائما سيّدة الموقف ،فرغم اقرار الشعب بما قد توفره الاتفاقية للاقتصاد الاردني وانعكاساتها على قطاع الطاقة الا ان التجربة المعهودة مع “اسرائيل” اثبتت اخلالها المستمر باتفاقية وادي عربة وكل الاتفاقيات الدولية والعربية، وما قضية المياه الملوثة بالمجاري من بحيرة طبريا ببعيدة عنا وهي حصتنا من المياه من اتفاقية وادي عربة.

الحكومة الان تراهن على غاز “إسرائيلي” غير مضمون لاجودة ولا ضخا، وان كان الشعب الاردني الذي احترق بنيران الخصخصة وافق على مضض أن تتحكم دول اجنبية بتراب الاردن من الفوسفات والبوتاس وخصخصة شركات الاتصال والمياه –قد استكان لتبريرات الحكومات المتلاحقة بدعوى المصلحة الوطنية العليا- هو الآن لن يكون بالتأكيد سعيدا بان تضع الحكومة شرايين انابيب الغاز في يد “العدو” الذي يمكن ان يغلق الحنفية ويسد الشرايين أو يلوثها مقايضا بمواقف او عقوبات لسبب او لآخر!!

ربما يدرك الشعب الاردني الضرورات الاقتصادية التي دفعت الحكومات السابقة للخصخصة او تعويم اسعار المواد التموينية او الاستجابة لاشتراطات البنك الدولي وخطة التصحيح الاقتصادي ،الا ان المسالة الان مختلفة بشكل كبير فمصدر غازنا الان هو “كيان خطر” لا يحترم اتفاقية ولا يؤمن جانبه وهو باختصار عدو لاحلامنا. يهددنا دائما بقصة “الوطن البديل” ويعبث بأرضنا وتاريخنا عبر وفود سياحية تشوّه حتى المعالم الأثرية في بلادنا!!

لطالما شدّ الشعب الاردني الحجر على بطنه في سبيل مصلحة الاقتصاد الوطني وتحت مبرر “الضرورة” و”المصلحة الوطنية العليا” لكن هذا الشعب صاحب كرامة وموقف.

المقاومة يا دولة الرئيس ليست ارهابا ولها اشكال حضارية متعددة  وليست عدوانا، ولكن التطبيع مع العدو له طعم واحد،ونتيجة واحدة ولو كانت الشركة التي سنوقع معها اجنبية، واقل المنكر ان توقف صفقة الغاز بلسانك وذلك اضعف الايمان، ومهما كانت الكلفة المترتبة على استيراد الغاز “الإسرائيلي” منخفضة  فإن الكلفة المترتبة على سلامة ونظافة الطاقة في الأردن وسيادة القرار الوطني ومقتضيات تاريخك الشخصي تتطلب إشارة “قف” وعلامة “x” على استيراد الغاز من “إسرائيل”

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بث إذاعي عربي موحد لنصرة القدس

أعلن اتحاد الإذاعات العربية خلال اجتماعاته في تونس عن بث موحد لنصرة القدس.  قال حسين ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: