الرئيسية / أخبار ساخنة / هروب قاتل شرطي النظيف من مركز رعاية “الرصيفة”

هروب قاتل شرطي النظيف من مركز رعاية “الرصيفة”

ميديا نيوز- ابن البلد
تمكن حدث محكوم على خلفية ارتكبه لجريمة قتل بحق احد رجال الامن العام من الفرار من مركز رعاية الاحداث في رصيفه . واكدت مصادر لـ”جفرا نيوز” ان ادارة مراكز الرعاية في وزارة التنمية الاجتماعية سجلت اليوم فرار حدثين خطيرين من مركز رعاية الاحداث في رصيفه احدهما قام بقتل احد مرتبات البحث الجنائي في جبل النظيف مضيفا ان البحث جار عنهما.
 وبذلك تكون وزارة التنمية الاجتماعية سجلت 14 حالة هروب لاحداث محكومين على قضايا “خطيرة” خلال اقل من شهر من عدة مراكز لرعاية الاحداث كان ابرزها هروب حدث اخر يبلغ من العمر 17 عاما تمكن من الفرار من مركز رصيفه للرعاية اليوم بعد ان اودع فيها على قضية قتل والده.
 قضية هروب الحدث “الخطير” وفقا لتسمية الوزارة ليست الاخيرة خلال اقل من شهر حيث تمكن سبعة اخرون محكومون على خلفية قضايا سرقة وقتل من الفرار قبل ثلاثة اسابيع ولم يعود منهم حتى الان سوى ثلاث فيما هرب قبلهم 6 اخرون بداية الشهر ليصبح مجموع الفارين 14 حدثا.
 وتشهد الوزارة تخبطتا كبيرا خلال الايام الماضية نتيجة ارتفاع اعداد الفارين بطريقة غامضه حيث من المتوقع ان تصدر الوزارة غدا الاثنين تقريرا مفصلا عن حالة هروب الأحداث من دور رعاية الأحداث لصد موجة الانتقادات الشديدة التي تلقتها على خلفية تهاونها في حماية الاحداث وفشل جميع خططها في رعايتهم وادماجهم بالمجتمع بالطريقة الصحيحة.
 ويرصد التقرير الذي ستعلنه الوزارة جميع حالات الهروب من دور الأحداث والإجراءات المتخذة في كل حالة.
 وطالب خبراء في العمل الاجتماعي وزارة التنمية يإيجاد آليات لوضع لتزايد حالات هروب الأحداث كوضع مفارز أمنية صغيرة في دور الرعاية. الى ذلك فقد اظهرت دراسة رسمية حديثة عن الوضع النفسي للأطفال في مراكز التأهيل والرعاية في الأردن ان اكثر من 23 % من الأحداث فكروا بالانتحار، وان نحو 87 % منهم يعانون من الاكتئاب الشديد، و64 % منهم تعرضوا لصدمات نفسية عنيفة مما يدلل على اهمية ايجاد طرق قوية لعلاج اضراباتهم النفسية التي تؤدي في العديد من الاحيان لهروبهم من المراكز.
 وأكدت الدراسة التي اعدتها وزارة التنمية وجامعة كولومبيا بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” اهمية برامج التحويل والعدالة الاصلاحية لضمان تأهيل الحدث وإعادة دمجه في مجتمعه بصورة تكفل نموه وتطوره السليمين، ليصبح مواطنا فاعلا في مجتمعه، بدلا من أن يصبح مجرما وعبئا على المجتمع. ووفق أرقام الوزارة ، فإن معدل قضايا الأحداث السنوي 6200 قضية، وأن 64 % من الأحداث مرتكبي الجنح والمخالفات لأول مرة هم من طلبة المدارس، وبالتالي فإن أي انقطاع لهم عن مقاعد الدراسة يضع حياتهم على مسار الجنوح والانحراف، وكان الجهل بالقانون من أبرز اسباب الجنوح وارتكاب المخالفات كما ذكرها الأطفال.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وفد نقابي يضم نوابا سابقين ومحامين وكتاب يزور دمشق

 يقوم وفد يضم محامين ونواب سابقين وكتاب وسياسيين بزيارة دمشق ومن المقرر ان يلتقوا كبار ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: