الرئيسية / WhatsApp / نظمتتها مؤسسة عبد الحميد شومان في ” الاوديوم”. “اصواتهن”..غادة شبير..سميرة قادري..رشا رزق..لارا عليان.. اصوات منحازة للغناء الجميل.

نظمتتها مؤسسة عبد الحميد شومان في ” الاوديوم”. “اصواتهن”..غادة شبير..سميرة قادري..رشا رزق..لارا عليان.. اصوات منحازة للغناء الجميل.

نظمتتها مؤسسة عبد الحميد شومان في ” الاوديوم”.
“اصواتهن”..غادة شبير..سميرة قادري..رشا رزق..لارا عليان.. اصوات منحازة للغناء الجميل.

رسمي محاسنة - ميديا نيوز - خاص

 

في وقت اصبح فيه من السهل الوصول الى الشهرة عبر وسائل الاتصال الجماهيري، والفضائيات الغير ملتزمة، والاذاعات التي امتلأ الفضاء بضجيجها، واصبح لدينا مئات من الاسماء تحت مسميات مطربين، يبثون التلوث السمعي والبصري من الغناء الهابط، بالكلام التافة، والالحان المسروقة، او الخالية من الابداع.

وسط هذه الحالة من العبث والاستسهال والاسترزاق، تاتي مؤسسة عبد الحميد شومان، لتكون بمثابة منصة تقدم ماهو حقيقي ومبدع وجميل،وكان اخر نشاط لها تحت عنوان ” اصواتهن” في امسية تمازجت فيها عظمة الاصوات المثقفة مع هيبة المكان التاريخي، اربعة اصوات من الاردن وسوريا ولبنان والمغرب، اصوات تنتمي الى الزمن الجميل، وتطل بنا ومعنا على مشارف الحلم والرقيّ،بما تمتلكة من امكانيات وتنوع وثقافة عميقة بعلم الاصوات والمقامات، مع اوركسترا متميزة رافقها عازفون موهوبين، وبقيادة راقية للاوركسترا.

الامسية في “الاوديوم” والتنظيم لمؤسسة عبدالحميد شومان والتي دائما تدهشنا مديرة المؤسسة” فالنتينا قسيسية” بافكار يتم ترجمتها الى فعاليات تثري الحالة الفنية والثقافية الاردنية، والاصوات النسائية” لارا عليان ( الاردن)، و” سميرة قادري” (المغرب)،و” رشا رزق” (سوريا) و” غادة شبير” ( لبنان)،والاوركسترا الوطنية الاردنية، بقيادة المايسترو” محمد عثمان صديق”، رافقها العازفون” رولا برغوثي” عل القانون، و” عبدالوهاب الكيالي” على العود، والايقاع كل من ” ناصر سلامة،ومراد ريحاني، ومحمد عصفور، واحمد جراح”.

ليلة صيفية تنتمي الى غناء يطل على البحر الابيض المتوسط، من موسيقى وغناء الاندلس، والملحون المغربي، والرحابنة وتراث بلاد الشام،مع اطلالة اوبرالية على غناء ليلى مراد،ونعومة اداء “شادية”، وذلك امام جمهور ملأ مدرجات وجوانب وساحة “الاوديوم”

البداية كانت مع المطربة الاردنية” لارا عليان”، الصوت الدافيء،وذكية باختياراتها على مستوى الكلمة واللحن، لهاحضورها على المسرح، وصاحبة تجربة واسعة سواء بمشاركة فرق فنية، او بالغناء في عدة دول، وبدأت الامسية باغنية” ليرحل عنا الالم” ثم انتقلت الى تراث الرحابنه، واختارت واحدة من اغاني فيروز” نحنا والقمر جيران” وختمت باغنية” القلب يحب مرة” واحدة من روائع شادية،وقد تفاعل معها الجمهور، الذي يعرفها جيدا، خاصة بعد ان وقعت البومها ” حلوة”.

” سميرة قادري”، قادمة من المغرب بكل مايكتنزة من تنوع، باطلالته على البحر الابيض المتوسط، وعلى المحيط الاطلسي، وكان هاتين الاطلالتين يمثلان جناحين للمطربة” السوبرانو” فهي متخصصة بكنوز الاندلس الموسيقية، وتربت على الملحون المغربي والوان الغناء الغنية الاخرى، فكان ان جمعت بين ثقافة المتوسط، وبثقافتها العميقة، وفهمها للموسيقى،وامكانات صوتها، سبق ان خاضت تجارب مزجت فيها مابين موسيقى المتوسط، ومابين موسيقى امريكا اللاتينية، وموسيقى اوروبا الشرقية، من مبدأ التكافؤ، وكونية الموسيقى، والثقة العالية بموروثها الموسيقي، فكان هذا الحضور الواثق لها على مسرح ” الاوديوم” ابتدأت باغنية تنتمي الى ماتقدمة من ابداع في المعنى والموسيقى والاداء العالي،” رحيق العشق” للجزائري د. نور الدين سعودي. وبذات الاحساس العالي، والاداء التعبيري، والصوت السوبرانو، المحمول على عشقها لسفيرتنا الى النجوم ” فيروز” غنت ” يا سنين اللي راح ترجعيلي”، وختمت باغنية ابرزت امكانات صوتها المتميز فاختارت واحدة من اغاني” ليلى مراد” وهي اغنية” انا قلبي دليلي”.

درست الموسيقى، وتتلمذت على ايدي عمالقة الغناء الاوبرالي في عواصم مختلفة، وغنت في اول اوبرا عربية،وشاركت في الكثير من الحفلات في عواصم عالمية، تغني باسلوب خاص بها، وغنت للطفل وللحرية والحب والوطن،انها النجمة السورية ” رشا رزق” التي استعرضت امانات صوتها، واسلوبها الخاص بالغناء، والتلوين بصوتها بالتنقل بين طبقة واخرى هبوطا وصعودا في اغنية” لو اني؟”، ثم اغنية ” نسيتني”، وباداء مدهش قدمت اخر اغانيها” يا طيور غني”، ليعيدها الجمهور لتغني مقطعا من اغنيتها الشهيرة” القناص”، وبدون مرافقة الفرقة الموسيقية.

” غادة شبير”،يكفيها البوم واحد، او جائزة واحدة، لتكون نجمة، ابداعها المبكر لفت الانظار اليها، ولدت عاشقة للتراث، وحصلت على الكثير من الجوائز، واحدة من هذه الجوائز لالبوم” موشحات” كافضل البوم على مستوى العالم، اتبعته بالبوم” قوالب” ثم تذهب الى الصعب، وتعيد للقصيدة القها، وتقدم البوم” القصيدة”.

لم تتوقف هنا، فالشغف بروح الشرق وموسيقاه دفعها لمزيد من البحث، لتعيد انتاج حوالي 500 لحن سرياني، تضمنتها ثلاث البومات،وهذه الثقافة الموسيقية، والابحاث المعمقة، والعمل في الصعب من الغناء، يرافقه صوت له ملامحه وقوته، واحساس بالمفردة.

بعد استهلال على القانون بدات النجمة” غادة شبير باغنية ” لي حبيب” ثم ” حلم ابتدى” ومن القصائد الجميلة اختارت” رجعنا” – لنا كوخنا… والحي يسهر عندنا…نغني وشمس العاشقين”.

بعد ذلك تظهر المطربات الاربع، ويغنين” البنت الشلبية” باداء جماعي، ثم تكريم من مديرة مؤسسة شومان ” فالنتينا قسيسية” بحضور السفير المغربي،لتنتهي امسية من الغناء الجميل، اخذت ” اصواتهن” الحضور المحظوظين الى فضاءات من التجلي والدهشة.

وفي تصريح للمطربات الاربع ل” ميديا نيوز، وصوت العرب” اشدن جميعا بمبادرة مؤسسة شومان المنسجمة مع نهج المؤسسة بتقديم الفن الراقي، واطلاق عناوين الجمال في فضاءات عمان.

الفنانة “غادة شبير” قالت” ان مؤسسة شومان تقوم بدور ثقافي على المستوى العربي، لان برامجها منحازة للمنجز الثقافي الحقيقي والجاد، وفتحت الباب للعديد من المطربين الجيدين وايضا العازفين، وهي حالة تتميز بها مؤسسة شومان، وهذا له مردود ايجابي على مستوى الاردن، ويرفع اسم البلد بهذا الدور الثقافي الهام، كما واني كنت سعيدة جدا بهذا الجمهور الذوّاق”

واضافت” عندي امل بمستقبل الاغنية العربية، رغم كل هذا التراجع، لان لدينا الكثير من الفنانين الدراسين على مستوى الغناء والموسيقى”.

الفنانة” رشا رزق” قالت” هذه امسية ستبقى بالبال ، والشكر لمؤسسة شومان بانحيازها الى الفن النظيف ، وبرامجها المدروسة بعناية، والانتقاء المستند الى وعي باهمية وقيمة ودور الغناء،والاختيار بسوية فنية عالية، وانا سعيدة جدا بهذا الجمهور، ووان اكون بين اصوات عربية مميزة ومختلفة”.

الفنانة” لارا عليان” قالت” كل الشكر لمؤسسة شومان على الدور العظيم الذي تقوم به من حيث الاختيارات المدهشة، والتركيز على المواهب، والمساهمة برفع مستوى الذائقة الفنية، واتاحة الفرصة للجمهور بالتعرف عن قرب الى اصوات تعتبر حالات مميزة على مستوى العالم العربي، وانا سعيدة بوجودي بين هذه النخبة من الاصوات النسائية العربية”.

الفنانة ” سميرة قادري” قالت ” هذه امسية جمعت اصواتا نسائية متوجة بالجمال، معززة بالدراسة الاكاديمية، وانا سعيدة جدا بتوجه مؤسسة شومان للاعمال التي تساهم برفع مستوى التذوق الجمالي، لاننا نحتاجه على مستوى العالم العربي، لان الفن رسالة، وسلاح انيق، وهذه الامسية بهذا المسرح التاريخي العريق، تعطي وجها اّخر للاردن بلد الحضارة”.

واضافت” ان اخضاع القوالب الغربية بتقنياتها لحساب الموسيقى الشرقية من شانه المساهمة في فتح عوالم اخرى امام موسيقانا، والتعريف بها، مع ضرورة المحافظة على روح هذه الموسيقى وهويتها، وفي هذه الامسية تم المزج مابين مدرستين، واعادة تراث الزمن الجميل بمعالجات فنية جديدة. وتجربتي تمثل نمطا يجمع الوان موسيقات البحر المتوسط،بالشكل الذي يمكنني من السفر به الى العالم”.

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد الاحداث الاخيرة .. الوطني لحقوق الإنسان يزور “سواقة”

أكد المركز الوطني لحقوق الإنسان إنه يتابع أحداث الشغب في مركز إصلاح وتأهيل سواقة، والتي ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: