الرئيسية / اخبار عاجلة / نشامى بطعم التطوع

نشامى بطعم التطوع

AM7F5734

MNC – كتبت:هناء العلي

التطوع هو جهوداً إنسانية اختيارية تبذل من أفراد المجتمع، بصورة فردية أو جماعية، واصله هو الرغبة والدافع الذاتي لمساعدة من نحب سواء كان هذا الدافع شعورياً أو لا شعورياً ..
ولا يسعى المتطوع الى تحقيق مقابل مادي أو ربح خاص، بل لاكتساب المتطوع شعور الانتماء الحقيقى إلى المجتمع وطلبا لمحبته لوطنه وقرب اهله من بعضهم البعض. لتحمل بعض المسؤوليات التي تسهم في تلبية احتياجات اجتماعية ملحة لاشخاص غير قادرين على ايجادها فى بعض الظروف الاضطرارية، ولتقديم الخدمة لوطن تنقصه بعض المعدات تماما كما فعل زياد المناصير والنائب عطية لباب العناية لوطنه اولا وعشيرته الاردن ثانيا .
عادة العمل التطوعي دافع أساسي من دوافع التنمية ولا يقلل من شأن بلادنا بشيء، وانما بمفهومه التطوع اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً فهى بناء واستمرار لمسيرة اي وطن، ودليل ساطع على حيوية المجتمع واستعداد أفراده للتفاني والتضحية من اجل مساعدة الصغير والكبير والفقير والمحتاج واحيانا الغير من غير ابناء الوطن واي محتاج تعسرت عليه الثلجة واقفال الطرق من التزود باقل حاجاته الضرورية او اسعاف مريض او شيخ كبير .والتطوع بالازمات هو أيضاً “نوع من الاختبار الحر للعمل والانتماء وحب الاوطان ، وقناعة لمشاركة الأفراد طواعية في العمل من واقع الشعور بالمسؤولية وولائه المتفانى لوطنه .

ازماتنا جعلت منا متطوعين لاجل اهلنا بالوطن واجل الغير ….. متعاونين لفعل الخير وأهل الخير … عطاء في أقسى الظروف دون كلل ولا يضعف مهما كانت الاجواء ومهما قست الاحوال .

ومن متابعتى الخاصة للثلجة
ومتابعتى لعدة صحفييين وشهود عيان ثبت ان كان للجيش العربي الاردني التحية للعمل ع مدار الساعة لفتح الطرق لسهولة تنقل المواطنين وخدمة المواطنين لتسهيل معاناتهم ولرجال الدفاع المدنى والامن العام وامانة عمان وبلدياتها الجهد الاكبر فى تكبد المسؤولية ومساعداتها للحالات التى طلبت نجدتها ومن توقف وسط الشارع عندما حاصرتهم الثلوج واجتاز #النشامى الامتحان بنجاح فى اغلب الحالات التى تعاملوا معها ..

ولاشك تميز المقدم معن الخصاونة وكافة منتسبي الاذاعة بايام الثلجة فى تقديم البرامج التى تابعها الجميع ساعة بساعة وكانت لامن اف ام طعم الثلجة بلون المصداقية والتوجيهات والمتابعة الحثيثة لكل المواطنين بكافة مدن المملكة وقراها وبواديها ومخيماتها عبر مندوبيها فى الميدان الذين تابعوا مواطنيهم بكل محبة لتقديم العون والمساعدة بكافة انواعها سواء صوبات او حرامات او مواد تموينية لاحياء الروح التى تشعر بالمعاناة ولو كانت بسيطة .

واخيرا شكرا لكل نشامى الوطن وبكافة الاجهزة، وشكرا لشركات القطاع الخاص التي قدمت الياتها في هذه الظروف، والذين هبوا لتقديم المساعدة لكل المحتاجين، وفي تعاملهم الحضاري مع الظروف الجوية السائدة.وشكرا لكل المواطنين لحسهم الوطنى المنتمى وتنفيدهم لما طلب منهم من التزام للحفاظ على سلامتهم وشكرا للارصاد ومتابعتها حالة الاجواء خطوة بخطوة وشكرا لمن لم يذكر اسمه ومن غفلنا عنه ..شكرا للجميع .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ولي العهد: سعيد بإنجاز أول قمر صناعي أردني مصغر

  اطلع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، خلال زيارته إلى معهد النانو ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: