الرئيسية / أخبار الأردن / من دفاتر الولاء الراسـخ في قلوب متقاعدي «المخابرات العامة» للعرش الهاشمي

من دفاتر الولاء الراسـخ في قلوب متقاعدي «المخابرات العامة» للعرش الهاشمي

ميديا نيوز – كتب: محمود كريشان
لأن الجيش العربي يسكن وجدان قائدنا الهاشمي جلالة الملك عبدالله الثاني، فقد كانت -ولا تزال- كتائب الزنود والجنود على عهدها ووعدها حرَّاسا اوفياء للعرش الهاشمي النبيل المصون بحدقات عيون الشعب الواحد الأبي.
في العيد الخامس عشر لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على عرش المملكة الأردنية الهاشمية، في صباح هاشمي بهي قادم من وهج الخيل وصهيل النصر والصبر، والصَّهيل الهاشمي..ذلك الصَّهيلُ الذي منحنا خبزنا وكرامتنا وطمأنينتنا، لتزهر الارض الطيبة بالرياحين..والنّخيل الهاشمي وارف الظلال، في هذا الحمى الذي لم يعط غير الحب..لنا..ولكل ظامئ قلب!..فالفضاء الرحب عطر.. والثرى الطاهر.. «حنّا»..
في عهد سيدنا الهاشمي الملك عبدالله الثاني..اصبح الاردن رايةَ انتصار، وحكاية على فم السنابل، وفي ضمائرِ السيوفِ، والجدائل.. ترويدةَ الأحرار..كرامة وكبرياء وثراه المُزدانِ، بالدَحنونِ، والنِّوار.. لتبقى مؤسسة العرش النبيل في وجدان الاردنيين نبض عشق، وحكاية فرح، ومسيرة نهضة وبناء ونماء في هذا العهد الهاشمي الجميل، الذي لا نجزع ولا نجوع فيه..او نخاف.
نفتح ازاهير المحبة، في هذه المناسبة العزيزة، وتلتقي شريحة طيبة من نسيج مجتمعنا الطيب من متقاعدي دائرة المخابرات العامة، الذين عاهدوا الله تعالى بأن يبقوا تحت تأثير قسم الشرف العسكري الخالد حتى الممات: «أقسم بالله العظيم، أن أكون مخلصاً للوطن والملك، وأن أحافظ على الدستور، والقوانين والأنظمة النافذة وأعمل بها، وأن أقوم بجميع واجبات وظيفتي، بشرف وأمانة وإخلاص دون أي تحيز أو تمييز، وأن أنفِّذ كل ما يصدر إليَّ من الأوامر القانونية من ضباطي الأعلين».
الحسن
قال العميد المتقاعد «مخابرات عامة»/ امين عام وزارة الداخلية السابق زهدي الحسن ان الأردنيين يفخرون في هذه المناسبة الغالية بوطنهم الذي غدا بقيادته الهاشمية الحكيمة، وعزمهم وإرادتهم، الدولة العصرية الأنموذج التي تتمسك بالحداثة وتخطو خطوات جادة نحو الإصلاح الحقيقي وأعمدته سيادة القانون وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص وصون حقوق الإنسان وحريته وكرامته.
واضاف الحسن انه في التاسع من حزيران من العام 1999، كان الاحتفال البهيج بجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش، وقد بدأ عهد جلالته الميمون على خطى القادة الهاشميين في بناء الدولة العصرية الحديثة، والتقدم في مجالات التنمية الشاملة والمستدامة وإرساء أسس العلاقات المتينة مع الدول العربية والإسلامية والصديقة، ودعم وتعزيز مسيرة السلام العالمية، والدعوة لإحقاق حقوق الشعوب وإقرار حقها في تقرير مصيرها، والاهتمام بقضايا حقوق الإنسان، وتنمية المجتمعات.
ونوه الحسن الى ان جلالته يتطلع بعزم وإرادة مع شعبه إلى المزيد من الرخاء والبناء في مجتمع تسوده الديمقراطية والعدالة واحترام حقوق الإنسان والاعتماد على الذات من اجل الوقوف أمام كل التحديات وتجاوزها نحو الغد الأفضل والمستقبل المشرق، حيث ان جلالة الملك الذي يقود مسيرة الإصلاح الشامل بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية، يحرص على تعزيز المسيرة الديمقراطية وبناء الأردن الجديد، وصولا إلى مرحلة متميزة من الأداء السياسي لحماية الانجاز الوطني، والدفاع عن قيم الحرية والعدل والمساواة والتسامح واحترام حقوق الإنسان، لأن رؤية جلالته لبناء أردن المستقبل، هي رؤية إصلاحية تحديثية شاملة تقوم على إحداث نقلة نوعية في مسيرة العمل والإنجاز والبناء، والاستثمار في العنصر البشري.
الضمور
وقال العقيد المتقاعد «مخابرات عامة» عامر غالب الضمور انه وفي عيد الجلوس الملكي يفاخر الاردنيون بمليكهم الذي يلتقيهم ويتواصل معهم في كل أماكن وجودهم يستمع الى مطالبهم ويتفقد أحوالهم، بعيدا عن البروتوكول او التحضيرات المسبقة، ويأمر بتلبية احتياجاتهم ويوجه الحكومة وكل من يعنيهم الأمر بوضع خطط وبرامج ذات اجندة زمنية محددة لإقامة المشروعات التنموية والبنى التحتية ويعود الى المكان عينه لتفقد ما تم انجازه والاطلاع على المتغيرات الايجابية التي طرأت وفق الخطط التي وضعت.
وبين الضمور في هذه المناسبة الغالية على قلوب ابناء الوطن وكافة متقاعدي ومنتسبي الجيش العربي الاردني المظفر والمخابرات العامة والاجهزة الامنية، ان الجيش العربي بكل كتائبه وسراياه وراياته هو الاقرب الى نبض قلب قائده الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني، ليبقى على المدى صوت الحق وكلمته، وسيف البلاد وصوتها وسياجها، ومداد اقلام ابنائها منذ ان كتب اول صفحة من تاريخه العابق بالحرية والشهامة والفروسية المضمخة بدم شهدائه الارجوان، وهو الجيش العربي الشامة على جبين الوطن، ولاء وانتماء وتميزا، يترجم بإخلاص وولاء رؤى وتوجيهات القائد وهم يحملون شعارا موشحا بالصبر والإرادة وقيم الحياة ومخضبا بدم الشهداء ومسيجا باهداب العيون.
واشار الضمور الى انه في عيد الجلوس الملكي يجدد الاردنيون العهد والوعد والوفاء والولاء والمحبة لقائد الوطن بالمضي قدما معه وبه وخلف قيادته الفذة التي استطاعت ان تحقق كل هذه الانجازات والتي تقترب من المعجزات في فترة زمنية قصيرة يعلم الجميع انها في حاجة الى ما يزيد على ما لدينا من موارد طبيعية متواضعة وامكانات محدودة لم تستطع دول تتوافر على اضعاف ما لدينا من تحقيق انجازات مثلها، منوها الى انه ما كان لهذه الانجازات العظيمة ان تتحقق وان تتجسد على الارض وفي الانسان الاردني لولا القيادة الحكيمة ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني الشمولية التي تراهن على ارادة الانسان الاردني وكفاءته وقدراته وابداعاته.
شموط
واشار المقدم المتقاعد «مخابرات عامة»/ رئيس مركز الجسر العربي لحقوق الانسان المحامي الدكتور امجد شموط الى انه منذ أن اعتلى جلالته العرش في التاسع من حزيران العام 1999 نهض بمسؤولياته تجاه أمته العربية والإسلامية وخدمة قضاياها العادلة، من اجل رفعتها ومنعتها وتحقيق الأفضل لشعوبها في حياة حرة كريمة مستندا إلى ارث هاشمي نبيل ومحبة شعب أبي كريم وتقدير عربي وعالمي لدور الأردن الريادي في مختلف الميادين.
وبين شموط انه بهمة وعزيمة سار الأردن بقيادة جلالته وتوجيهاته السامية للحكومات التي تشكلت في عهده نحو إصلاحات جذرية شملت مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية أثمرت عن تعزيز مكانة الأردن بين دول العالم، دولة مؤثرة ترتكز على العمل البناء والديمقراطية الحقة واحترام حقوق الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرا الى انه وعبر سنوات الإنجاز، شكل الإصلاح أولوية قصوى لدى جلالته وفق رؤية تستشرف المستقبل، فكانت عملية الإصلاح بأبعادها المختلفة عملية جادة ومستمرة وتمثل أهمها بإنجاز التعديلات الدستورية التي عززت نهج الديمقراطية والعدالة واحترام حقوق الإنسان وحماية الحقوق والحريات المدنية.
أبوعنزة
وقال المقدم المتقاعد «مخابرات عامة» عبدالله حمدالله أبوعنزة الحياصات: إن الاردنيين يحتفلون جميعا بعيد الجلوس الملكي، كيوم من أيام العزة والفخار، عندما انتقلت الراية المظفرة الى يد خير خلف لخير سلف، الى يد جلالة الملك عبدالله الثاني، بعد أن حملها المغفور له جلالة الملك الحسين باقتدار وبعد نظر وشجاعة وإقدام طوال نصف قرن تقريبا استطاع خلالها ان يعبر ببلدنا وشعبنا الى بر الامان وان ينهض ويرتقي به على نحو فاجأ الجميع واثار اعجاب القاصي والداني، وجاء التاسع من حزيران 1999 ليشكل امتدادا طبيعيا لمسيرة الهاشميين الذين قادوا طلائع هذه الامة وقدموا النموذج في التضحية ونكران الذات والدفاع عن قناعاتهم ودفع ثمن هذه القناعات من دمائهم وارواحهم ووفاء للاهداف التي وضعوها نصب أعينهم لتوحيد هذه الأمة واستعادة كراماتها وحقوقها وسيادتها.
وبين ابوعنزة انه في عيد الجلوس الملكي ينظر الاردنيون حولهم بكل ثقة وايمان عميق بالمستقبل الذي رسم ملامحه جلالة الملك عبدالله الثاني و وضع لبناته الاساسية منذ اليوم الاول لتسلمه سلطاته الدستورية وكانت الاولوية على جدول أعماله الشخصي تحسين مستوى معيشة المواطن الاردني وتوفير فرصة العمل والسكن الملائم له واطلق جلالته ورشة الاصلاح والتحديث والعصرنة كطريق وحيد لتكريس الاردن النموذج في المنطقة بأسرها، أردن المؤسسات والديمقراطية والحريات العامة واحترام حقوق الانسان وتكافؤ الفرص والعدالة والتنمية الشاملة التي يستفيد منها كل مواطن و محافظة ليس لواحد دون آخر او لمحافظة على حساب أخرى.
كريشان
ولفت الملازم اول المتقاعد «مخابرات عامة» احمد عطا الله كريشان الى انه في عيد الجلوس الملكي يقرأ الأردنيون بارتياح الصفحة البيضاء والخالدة لوطنهم وشعبهم وقيادتهم في كتاب التاريخ الذي سطروه بدمائهم وتضحياتهم ودموعهم وما اجترحوه من اعمال عظيمة وما انجزوه على مدى الايام والسنين في مسيرة ستتواصل انجازاتها وبلوغ اهدافها التي يبذل جلالة الملك كل جهوده من اجل تحقيقها ونراه كيف يصل الليل بالنهار وهو يتواصل مع ابناء شعبه في مدنهم وقراهم ومخيماتهم وبواديهم وتتواصل مكرماته ومبادراته التي تدل في جملة ما تدل عليه على حرص جلالته على أن يشمل برعايته الشرائح الفقيرة وذات الدخول المحدودة وتأمين السكن الكريم لها كما نلحظ ايلاء جلالته المكانة التي تليق بالشباب بما هم قادة المستقبل ورواده عبر سلسلة اللقاءات والحوارات التي يعقدها معهم، بالاضافة لكون جلالة القائد المفدى الملك عبدالله الثاني هو رائد الاصلاح في الاردن الذي يمضي بعهده نحو المزيد من النماء والازدهار.
الصرايرة
وقال الوكيل اول المتقاعد «مخابرات عامة» رياض محمد سالم الصرايرة: ان جلالة الملك عبد الله الثاني سار على خطى الراحل الكبير طيب الله ثراه في الوقوف إلى جانب السلام العادل والدائم الذي يشمل كافة المسارات على أساس الحقوق الكاملة في الأرض والسيادة التامة وحق تقرير المصير … وجلالته يدعو دوماً إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق أحلامه وتطلعاته في إقامة دولته المستقلة القابلة للحياة على ترابه الوطني. الأردنيون ليسوا بحاجة لمن يثقفهم بمليكهم ، فهم أدرى الخلق به وبأصله، فسيد البلاد منهم ولهم ، وهو معهم في كل لحظة وهم يتابعون كل خطواته.
واضاف: إننا نضيء شموع المجد والعز والفخار ونرفع الرايات فوق الذرى والأعالي وننقش في سمع الزمان ، وذاكرة التاريخ أحلى المعاني وأجمل العبارات ، إنه ليوم أغر ما بين الأيام وأبي الحسين فينا مبعث الأمل وعنوان الحمى وحادي الركب، وندعو الله مخلصين صادقين بأن تستمر مسيرة الخير والعطاء التي يقودها جلالته بكل همة واقتدار.
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أردوغان: “إذا فقدنا القدس، فلن نتمكن من حماية المدينة المنورة”

حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من أنه “إذا فقدنا القدس، فلن نتمكن من حماية ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: