الرئيسية / أخبار الأردن / منصور: من يرفع اسم الإسلام لا يحارب إلا أعداء الأمّة

منصور: من يرفع اسم الإسلام لا يحارب إلا أعداء الأمّة

ميديا نيوز:

– الحكومة لم تتفهم مطالب أهل معان…

– “داعش” ردة فعل “المظالم” في الوطن العربي والاحتلال الأمريكي..

– لم نلتق بأي مسؤول أمريكي منذ 2003..

قال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور، إن هنالك تباينا بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”،  وتنظيم القاعدة التي خرج من خلفيتها، داعيا كل من يرفع اسم الإسلام وشعاره أن يتفق مع مبادئ الإسلام وألا يحارب إلا أعداء هذه الأمة لأن الحرب أو الجهاد في الإسلام تحكمه معايير، فلا تقتل شيخاً أو طفلاً أو أمرأة عزلاء ولا منقطعاً عن العبادة ولا تقطع شجرة.

وأكد منصور في حوار مع صحيفة القدس العربي الأحد، حرصهم على “أمن الأردن وعلى عدم انتقال الصراع في في العراق إلى الأردن، إضافة إلى حرصهم على انتهاء الصراع في سورية والعراق، مضيفا بأن الصراع لن يحسم إلا بحلول سياسية واقعية تحترم إرادة الشعوب.

وأشار إلى أن وجود “داعش” كان ردة فعل على ما اعتبرها “المظالم في الوطن العربي وعلى الاحتلال الأمريكي”، معربا عن أمله بأن يعيدوا النظر في سلوكهم وسياستهم حتى تكون منسجمة مع روح الإسلام ومبادئه.

وحول ما جرى في مدينة معان يوم الجمعة من تنفيذ مسيرة داعمة لـ”داعش”، قال منصور إنه بحاجة إلى دراسة واعية من الحكومة، مؤكدا أن “أهل معان منتمون إلى بلدهم وهم حريصون عليه ولكنهم يشعرون بالتهميش وبأن هناك فقرا وبطالة وبأن الحكومة لم تتفهم مطالبهم ومشاكلهم ولم تعالجها، والمعالجة الأمنية لا تحل مشكلة لا في معان ولا غيرها”.

وحول المبادرة الوطنية “زمزم” أكد منصور أن “ما يجري هو نوع من الحراك الداخلي وهو متأثر بما يجري في الوطن وما يجري في الإقليم، مشيرا إلى أن االمبادرة لم تعلن عن نفسها حزبا سياسيا أو جماعة، وقد أكدت أنها لن تكون منافسا للإخوان.

ونفى الأمين العام ما أفادت به وثائق ويكيليس عن رسالة منه شخصيا إلى الرئيس باراك أوباما تهنئه بتولي الديمقراطيين للحكم، مؤكدا انهم لم يستقبلوا أي مسؤول أمريكي، لا سفير  ولا وزير منذ عام 2003، باستثناء الباحثين أو وسائل الأعلام، “ومنذ ذلك العام لم نرسل لهم مذكرة ولم نستقبل منهم أحداً ولم نلب لهم دعوة.

وردا على سؤال عن أسباب انحسار الحراك الشعبي، قال منصور “إذا اختفى الحراك فهذا حكم على الشعب بالموت، فالشعب الأردني يتعامل مع كل مرحلة بالوسائل والأدوات المناسبة، فقضية الحراك ليست عملا وظيفيا يؤديه الناس برتابة ولكنه يتأثر بعوامل الزمان والمكان والظروف الداخلية والإقليمية ولكن الحراك لا يزال قائماً ربما بدرجة أقل، وقد تأثر كثيراً بالوضع في سورية.. كما أن العامل في العراق مؤثر وكذلك “الانقلاب” في مصر عامل مؤثر لكن الحراك ما زال قائما”، على حد تعبيره.

ونقدم اليكم كامل المقابلة مع القدس العربي واجرتعا تمارا اليمني:

عمان– «القدس العربي»: يجيب الشيخ حمزة منصور الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي «حزب الإخوان المسلمين» في الأردن على كل التساؤلات الحرجة المطروحة إقليميا ودوليا ومحليا بعنوان «الملف الإخواني» خصوصا في ظل الإتهامات ذات الوزن الثقيل التي تروج في الإعلامين المصري والسعودي .
• بعد الجدل الذي أثارته مبادرة «زمزم» على صعيد الحركة الإخوانية داخل الأردن .. هل تشعرون بقرب خطر الـ«إنشقاقات»؟
○ في تقديري، ان ما يجري هو نوع من الحراك الداخلي وهو متأثر بما يجري في الوطن وما يجري في الإقليم وأنا لا انظر بخطورة بالغة لما يجري لأن حتى مبادرة «زمزم» لم تعلن عن نفسها حزباً سياسياً أو جماعة إخوان وإنما أعلنت عن نفسها مبادرة وطنية أردنية تحمل رؤى وأفكارا وقد أكدت في أكثر من مناسبة أنها لن تكون منافساً للإخوان المسلمين أو نداً لهم وان أشخاصها لم يخرجوا من جماعة «الإخوان المسلمين» ومع هذا هناك جهود حقيقية تبذل لمعالجة المشكلة إذا اعتبرنا أن هناك مشكلة.
• إذاً هي ليست انشقاقاً؟
○ هذا ما يؤكده القائمون على المبادرة وكنت قد اطلعت على بيان صدر عنهم يعلنون فيه أنهم لا يمثلون انشقاقاً أو حزباً سياسياً ولا بديلاً.
• الإنطباع مختلف عندما يتعلق الأمر بمؤتمر مدينة إربد تحت شعار «إصلاح» الإخوان من الداخل؟
○ من قرأ البيان الصادر عن مؤتمر إربد يدرك أن مصدريه أشخاص متمسكون بجماعتهم ولا يدعون إلى انشقاق أو تنظيم جديد وإنما لديهم رؤى وأفكار، ذكروا انهم سيتقدمون إلى المجلس، مجلس الشورى يتدارسها وان كان هناك ثمة قضايا جوهرية يمكن تنفيذها فلتنفذ.
• وثائق ويكيليس تحدثت عن رسالة منك شخصيا إلى الرئيس باراك أوباما تهنئه بتولي الديمقراطيين للحكم ..هل هذا صحيح؟
○ هذا كلام مفترى عارٍ عن الصحة، فنحن منذ عام 2003 لم نستقبل اي مسؤول أمريكي، لا سفير، ولا وزير … باستثناء الباحثين أو وسائل الأعلام، وبالتالي منذ ذلك العام لم نرسل لهم مذكرة ولم نستقبل منهم أحداً ولم نلب لهم دعوة. ما يتم الحديث عنه من عودة الجماعة إلى أحضان الغرب هو كلام ممجوج، سخيف لا يستحق الإحترام فالحركة الإسلامية انطلاقاً من مبدأيتها ليست في أحضان أحد هي في عين الله ورعايته.
• تربط تقارير أمريكية بين تنظيم القاعدة وتمويل مفترض لها من الإخوان المسلمين؟
○ جماعة «الإخوان المسلمين» شيء و«القاعدة» شيء آخر وما كان ليوم أن تتفق الجماعة مع تنظيم «القاعدة» أو تمولها، فالجماعة لها سياستها والقاعدة لها طريقة أخرى في العمل وما «القاعدة» إلا إفراز للأنظمة الفاسدة المستبدة وهي إفراز الاحتلال، نشأت في أفغانستان بعد احتلال أمريكا وترعرعت في العراق بعد ان احتلتها أمريكا وجماعة الإخوان لا علاقة لها بها لا من بعيد ولا من قريب.
• تربط تقارير أخرى بين فضيلتكم وبين «حزب الله» اللبناني؟
○ عندما اتجهت بندقية «حزب الله» اللبناني نحو فلسطين ونحو الجنوب اللبناني لتحريره حظي بإحترام قطاعات واسعة من الأمة ونحن جزء من هذه الأمة ولكن عندما اتجهت بندقيته نحو سوريا واصبح جزءا من تدميرها ومن إبادة شعبها، نحن نختلف معه لدرجة التناقض، نحن نحكم على الأحزاب والأشخاص والدول بحسب مواقفها من مبادئ الأمة ومصالحها العليا، من يقف مع المبادئ العربية الإسلامية والقضايا المصيرية نحن معه، لسنا مجيرين لأحد ولا نقبل ان نجيّر لحساب أحد، لا دولة ولا حزب ولا تيار فولاؤنا لله وانتماؤنا لهذه الأمة اما الأشخاص والأحزاب والقوى فاقترابنا منهم بمقدار اقترابهم من منهج الله ومن الحضارة العربية الإسلامية ومن قضايانا الرئيسية، قضية فلسطين، الحريات وقضايا سيادة الأمة ومن يقف مع هذا نحن معه.
• بصراحة يا شيخ، من أين يأتي تمويلكم الخارجي؟
○ هناك تهم تلقى جزافاً، كأن يقال أن جمعية المركز الإسلامي هي من يمول جماعة الإخوان المسلمين وأنا أقول أن هذا غير صحيح ولا يخدم المصلحة وهذا الكلام يصدر إما عن عاجزين لا يستطيعوا أن ينافسوا الحركة الإسلامية أو من يكرهون الحركة الإسلامية أو الإسلام عموماً.
• وصفت مسيراتكم بأنها لم تأت بنتائج سوى انها كانت معطلا للحركة الاقتصادية والتجارية ما هو تعليقكم على ذلك؟
○ من يطرح ذلك لا يفهم الشارع الأردني ولا يفهم الحركة الإسلامية في الأردن، الذي خرج إلى الشارع لم يكن الحركة الإسلامية وحدها، الشعب الأردني بمختلف مكوناته خرج وما زال يخرج شمالاً وجنوباً يدعو إلى الاصلاح، وإذا كانت الشعوب العربية تدعو إلى اسقاط وتغيير النظام، فالأردن رفع شعار اصلاح النظام وذلك لأن الإصلاح ضرورة وطنية سواء أكان للشعب أو لنظام الحكم وهو واجب شرعي نقدمه وندخره عند الله أما قضية أن المسيرات تعطل الاقتصاد فالحقيقة أن السياسات الفاشلة هي ما يعطل الاقتصاد أما الحراك فهو يرشد المسيرة ويشكل نوعا من الرقابة على أداء الحكومات.
• لماذا إنحسر الحراك الشعبي الأردني وهل إختفى في رأيكم؟
○ إذا اختفى الحراك فهذا حكم على الشعب بالموت فالشعب الأردني يتعامل مع كل مرحلة بالوسائل والأدوات المناسبة، قضية الحراك ليست عملا وظيفيا يؤديه الناس برتابة ولكنه يتأثر بعوامل الزمان والمكان والظروف الداخلية والإقليمية ولكن الحراك لا يزال قائماً ربما بدرجة أقل، وقد تأثر كثيراً بالوضع في سوريا حــــيث أن هذا التــــدمير الممنهج الذي يمارسه النظام وتشريــد9 ملايين مواطن سوري، أثر على الحراك الأردني وتم توظيفه من جهات رسمية قالت أن الاستمرار أي مطالبة بالإصلاح في الأردن قد يؤدي بالوضع إلى ما آلت إليه الأمور في سوريا ونحن نريد أمناً ولا نريد إصلاحاً. هذا العامل السوري عامل مؤثر حقيقي، كما أن العامل في العراق مؤثر وكذلك الإنقلاب في مصر عامل مؤثر لكن الحراك ما زال قائماً..
• في الحالة الأردنية ما هو تقييمكم للإصلاحات السياسية؟
○ أعتقد أن الإصلاحات التي تمت في الأردن محدودة وغير كافية وإنما أمامنا فرصة أن نصلح، ليس لحزب أو تيار وإنما من أجل المصلحة الوطنية، والآن يقول المسؤولون أن غياب الإصلاح وغياب قانون إنتخاب ديمقراطي مسؤول عن حالة العنف التي يشهدها الوطن، ولذلك نحن مصرون على المطالبة بالإصلاح بالوسائل السلمية ولنا شركاؤنا ونأمل أن تتم الإستجابة للمطالبة الوطنية الإصلاحية ما دامت المطالبة في حدود الإصلاح وحدود السلمية.
• كيف تصف العلاقة مع الاخوان المسلمين في سوريا؟
○ نحن مع الشعب السوري .. الشعوب لا تجتمع على الضلال، عندما تكون معركة النظام السوري مع الكيان الصهيوني نحن مع النظام، لكن عندما تكون معركة النظام السوري مع الشعب نحن مع الشعب بوسائلنا السلمية والسياسية التي لا نملك سواها، ليست لدينا جيوش ولا أسلحة نحن نملك التعبير السياسي والاعلامي الذي ننتصر فيه للحرية والكرامة والعدالة والدولة المدنية الديمقراطية بمرجعية إسلامية.
• ما تعليقك على ما قامت به المملكة العربية السعودية بتصنيف «الإخوان المسلمين» جماعة أرهابية ؟
○ اعتقد أنه كان قراراً خاطئاً ومتعجلاً ولا ينبع من معرفة حقيقية بطبيعة جماعة «الإخوان المسلمين» فجماعة الإخوان عامل استقرار وتهدئة وتوحيد في هذه الأمة والذي يناصبهم العداء مطالب بإعادة النظر في مواقفهِ لأنها لا تتفق لا مع شرع ولا عقل ولا واقع.
• هل كان لهم يد في إسقاط الإخوان في مصر؟
○ما حصل لم يكن إسقاطا لإخوان مصر بل هو إسقاط لثورة 25 كانون الثاني/يناير، اسقاطٌ للشرعية وللديمقراطية الوليدة في مصر ولطلائع النهضة العربية الإسلامية في العصر الحديث وهذا الإسقاط شاركت فيه قوى مصرية نعرفها جيداً ويعرفها الجميع هي من بقايا النظام السابق وتابعة لمراكز قوى وأصحاب المصالح وفيها قوى دولية وقوى إقليمية.
• هل توجد لديكم ارتباطات سياسية أو إدارية مع إخوان مصر؟
○ هناك التقاء فكري وعاطفي بين الإخوان في جميع أنحاء العالم، بل هناك التقاء فكري عاطفي بيننا وبين كل من ينتمون لهذه الأمة بحق وبصدق سواء قوميين أو يساريين أو غيرهم، المهم الإنتماء لهذه الأمة والإنحياز لقضاياها.
• هل أثر وضع «الإخوان المسلمين» في مصر على الإخوان في الأردن ؟
○ صمود «تحالف الشرعية» في مصر يعطي قوة إرادة لكل المستضعفين ولكل المطالبين بالإصلاح، فلسطين تقوى بالصمود في مصر لذلك إخوان مصر كانوا جماعة محظورة لفترات طويلة، في ظل حكم محمد أنور السادات ومحمد حسني مبارك وجمال عبد الناصر وبالتالي لا جديد على الإخوان المسلمين، صمود الشعب وفي مقدمته «تحالف الشرعية» في مصر يجعل الناس تؤدي التحية للشعب المصري ولصمود هذا الشعب.
مصر تعيش حالة مخاض كتلك التي عاشتها الثورة الفرنسية والثورة البلشفية ولكن العاقبة للتقوى والمستقبل للشعب.
• لماذا تم قطع الغاز عن الأردن في ظل حكم الإخوان في مصر؟
○ الغاز قطع قبل تسلم الرئيس مرسي للحكم، أقول مرسي ولا أقول الإخوان لأن الإخوان لم يحكموا مصر وهذه فرية وكذبة، الحكومة لم تكن حكومة إخوان، والجيش لم يكن جيش الإخوان ولا القضاء ولا الجهاز الأمني، قطع الغاز عن الأرن بدأ قبل حكم مرسي واثناء الحكم وبعده وما زال …
• لماذا قاطعتم الإنتخابات الأخيرة؟
○ الحركة الإسلامية عموماً غير مشاركة في الإنتخابات وقد قاطعنا مجلس النواب كما في الأعوام 1977 و 2010 و 2012 احتجاجاً على قانون الإنتخابات واحتجاجاً على التزوير ولذلك إذا كانت هناك انتخابات حرة ونزيهة فبالتأكيد ستكون للحركة الإسلامية بما فيها حزب جبهة العمل الإسلامي نصيب جيد في مجلس النواب ونحن لا نريد أن نستأثر بالسلطة وإنما نريد الشراكة في السلطة.
• ما تعريفك لتنظيم «داعش» هل هو انشقاق عن جبهة النصرة؟
○ هم جماعة خرجوا من خلفية «القاعدة» لكن يبدو أن هناك تباينا بينهما وبالتالي نحن ندعو كل من يرفع إسم الإسلام وشعاره أن يتفق مع مبادئ الإسلام وأن لا يحارب إلا أعداء هذه الأمة لأن الحرب أو الجهاد في الإسلام تحكمه معايير، فلا تقتل شيخاً أو طفلاً أو أمرأة عزلاء ولا منقطعاً عن العبادة ولا تقطع شجرة. وتنظيم «القاعدة» موجود شاء الناس أم أبوا وفي تصوري إن بقيت الأمور على هذه الحال في الوطن العربي فالقاعدة مرشحة للتوسع ولن يبقى مكان بمنأىً عن القاعدة، الذين يحاربون الوسطية والإسلام المعتدل وما يسمى بالإسلام السياسي هم الذين يعطون وقوداً للتنظيمات الجهادية، وإذا بقيت أمريكا بهذا الانحياز الأعمى للكيان الصهيوني فإن هذا بالتأكيد سيؤدي لازدياد العنف والتشدد في المنطقة.
• ما هو موقفكم لو إنتقل «داعش» للعمل العسكري في الأردن خصوصا بعدما ظهر في معان؟
○ نحن حريصون على أمن الأردن وعلى عدم انتقال الصراع إلى داخل الأردن بل وحريصون على انتهاء الصراع في سوريا والعراق وأي قطر عربي إسلامي فيه صراع وان كنا على يقين بأن الصراع لن يحسم إلا بحلول سياسية واقعية تحترم إرادة الشعوب ولذلك نحن نطالب الحكومة في بلادنا بالاصلاح وبمزيد من التمثيل لإرادة الشعب الأردني في السلطات التنفيــذية والتشـــريعية حتى لا تحدث خروقات في جدار أمن الأردن. أما ما جرى في محافظة معان فهو بحاجة إلى دراسة واعية من الحكومة، أهل معان منتمون إلى بلدهم وهم حريصون عليه ولكنهم يشعرون بالتهميش ويشعرون بأن هناك فقرا وبطالة ويشعرون بأن الحكومة لم تتفهم مطالبهم ومشاكلهم ولم تعالجها والمعالجة الأمنية لا تحل مشكلة لا في معان ولا غيرها.
• أخيرا.. هل لك أن تصف لنا التالي بجملة مختصرة؟
○ داعش: تنظيم مسلح وجوده كان ردة فعل على المظالم في الوطن العربي وعلى الاحتلال الأمريكي، نأمل أن يعيدوا النظر في سلوكهم وسياستهم حتى تكون منسجمة مع روح الإسلام ومبادئه.
جبهة النصرة: فصيل سوري وربما انضم إليه غير السوريين، إن توحد القوى الثائرة في سوريا على الحرية والكرامة والمواطنة الصالحة هو الذي يصنع سوريا المستقبل.
حماس: حركة فلسطينية مجاهدة تؤمن بأن فلسطين من بحرها إلى نهرها دولة إسلامية والجهاد هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين.
الفصائل الفلسطينية: مدعوة الآن إلى برنامج وطني فلسطيني مقاوم متمسك بالثوابت الفلسطينية الوطنية وينفض يديه من المفاوضات العبثية.
السعودية: مدعوة إلى إعادة النظر في سياستها ولا سيما بما يتعلق بالربيع العربي فالربيع العربي ظاهرة صحية تؤشر على حرية هذه الأمة.
مصر: تم اغتيال ديمقراطيتها الوليدة ولكن شعبها اثبت أنه أكبر من الإنقلاب وأكبر من الانقلابيين ومؤهل لاستعادة ديمقراطيته ليكون رائداً وقائداً للأمة العربية.
إخوان الأردن: عمرهم من عمر الدولة الأردنية وظلوا على الدوام يعبرون عن وسطية الإسلام وعن قدرتهم على التعاون والتعايش مع كل مكونات الوطن.
القيادة الفلسطينية: أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه من من اتفاقيات مع العدو الصهيوني منحته الإعتراف ومنحته الشرعية على أغلبية فلسطين وفتحت الباب أمام الكيان الصهيوني ليتغلغل في العالم بعد هذه المعاهدة المشؤومة التي وقعتها مع العدو الصهيوني.
حزب الله: لقد ربح كثيراً حينما توجه إلى فلسطين ولكنك خسر كثيراً جداً من رصيد عندما وجهت بندقيتك نحو الشعب السوري.
اختتم الشيخ حمزة منصور الحوار بحديث عن دور الإعلام الكبير والخطير في الوعي المجتمعي والحديث عن مؤامرة تحاك ضد الإعلام وإن هناك من يريد إخضاع المؤسسات الإعلامية ورموزها، موصياً اهل الإعلام رجالاً ونساء للثبات على مبادئ الأمة وتوجيه بوصلتهم وليس بإتجاه الأنظمة والبترودولار.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأردن غاضبٌ من التّمادي الإسرائيلي والشّارع يَحشد لمسيرات مع الأقصى الجُمعة

يرتكز الناطق الاعلامي ووزير الدولة لشؤون الاتصال الدكتور محمد المومني بسهولة على الوصاية الهاشمية على ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: