الرئيسية / أخبار الأردن / ملتقى الاصلاح الوطني : شعبنا الأردني لم ولن يتوقف اتجاه ما يقع على أهلنا في غزة هاشم

ملتقى الاصلاح الوطني : شعبنا الأردني لم ولن يتوقف اتجاه ما يقع على أهلنا في غزة هاشم

    aaaaaaaaaaaaaa

ميديا نيوز – خاص 

   اصدر ملتقى الاصلاح الوطني بيانا يوضح موقفه من ما يجري على ارض غزة هاشم وما يحاكي وجدن الشعب الاردني وقيادته الرشيدة ، وقد اعرب رئيس الملتقى الدكتور حمدي مراد وبحسب البيان ان الهجمة الشرسة التي قامت بها وتقوم به قوات الاحتلال الصهيوني الحاقده والجاثمه على صدرامتنا ما هي الاكبوة وان هذه صحوة في غزة ومؤكدين ان صحوة الامة قد بدأت وان جذوة الامه لن تخبوا .     تاليا بيان الملتقى الصادر في مقر الملتقى ديوان الشيخ مروان صلاح نائب رئيس الملتقى .     الهيئة التأسيسية لملتقى الإصلاح الوطني المقرّ / عمان ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح نائب رئيس الملتقى        عاشت فلسطين بعامة وغزة بخاصة وعاشت معهم شعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم وعاش الأردن بقيادته الهاشمية الرشيدة وشعبه الصامد على أرض الرباط بكل منابته وأصوله أياماً عصيبة أمام هذه الهجمة الشرسة التي قامت وتقوم بها إسرائيل على أهلنا في غزة هذا الكيان العنصري الحاقد على أمتنا الجاثم على صدرها المحتل والعابث بقلبها القدس الشريف وفلسطين منذ أكثر من ستين عاماً وهو يمارس أبشع أنواع وألوان الإضطهاد والتعذيب والإحتلال والإستيطان وجرائم الحرب التي استعمل ويستعمل فيها أسلحة الدمار المحرمة دولياً على شعبٍ أعزل إلا من مقاومة رمزية تدافع عن كرامته كرامة شعبها وعدالة قضيتها .     لقد شهدنا وشهد العالم هذه الجرائم البشعة على الأطفال والنساء وهذا الدمار الشامل والإبادة الجماعية وأبشع أشكال حرب التصفية والإبادة والتي فاقت جرائم النازية وأمثالها في تاريخنا المعاصر لا بل إنها أضافت لها دروساً متطورة في بشاعة التطهير والإبادة .  ومن المؤسف أن نشهد تلك المواقف الدولية للأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرها من المنظمات العالمية التي وقفت تشهد مسرح الموت والدمار على شعب غزة وكأنها مسرحية للسمر والفكاهة والترويح عن النفس .     ولعل الأبشع من ذلك بكثير أن نشهد هذا الفتور العربي الرسمي الذي لم يحرك ساكناً حقيقياً واحداً وليت الأمر وقف عند حد الصمت والتفرج على المشهد الإبادي بل يبدو أنه تجاوز ذلك …… وهو ضد كل المشاعر والأحاسيس والتلاحم الشعبي العربي مع أهلهم وإخوتهم في غزة هاشم ولقد عبّروا بكل الطرق التي يملكونها ومحيطهم الرسمي للأسف من المتفرجين وربما أحياناً من القامعين …….     ولكننا نشهد كذلك الموقف الأردني الرسمي ممثلاً بموقف جلالة الملك مباشرةً في شجبه لهذه الجرائم وندائه لتحرك عربي وتحرك دولي وسعيه المتواصل عبر مجلس الأمن والأمم المتحدة لعله يحرك هذا الجمود الدولي أمام هذا الدمار غير المسبوق الذي يهلك الحرث والنسل كذلك التحركات السياسية والدبلماسية التي تتحرك فيها سفاراتنا من خلال التوجيهات المستمرة من جلالة الملك لمعالي وزير الخارجية والمعنيين على كل صعيد في هذا الوطن ويضاف إلى ذلك هذه المآثر الهاشمية في دعم أهلنا في غزة بالمعونات الغذائية والأدوية والمستشفيات الميدانية وغيرها من أشكال الدعم المتواصل قافلة تلو القافلة تخفف قدر الإمكان من معاناة أهلنا وشعبنا في غزة وهذا ليس بغريب عن قيادتنا وشعبنا في الأردن .     أما شعبنا الأردني الأبي بكل منابته وأصوله فقد عبر بكل الوسائل بالتعبير والإستنكار المطلق جرائم هذا العدو المحتل وغطرسته وإستباحته لكل القوانين والأعراف والأخلاق والأديان وسحقه لكل المفاهيم الإنسانية فغضب شعبنا الأردني لم ولن يتوقف اتجاه ما يقع على أهلنا في غزة هاشم إضافة إلى التبرعات المالية والعينيّة والتبرع بالدم للمساهمة بما يستطيع في ظل هذه الأزمة الخطيرة .     إننا نعتقد أن ما أصاب ويصيب غزة اليوم إن لم تقف الأمة وقفتها المطلوبة الواجبة فليعلموا أن اليوم غزة وغداّ كل شبر في هذه الأمة مرشح لأن يقع تحت وطأة وجرائم النازية الجديدة وإننا نعتقد أنه لم يعد هناك من مجال لتجاهل مخططات هذا العدو وأبعادها في كل المنطقة العربية والإسلامية وإن تهويده للقدس الذي يجري على قدم وساق ومع كل المحاولات الأردنية بقيادة جلالة الملك لم نشهد أية تحرك عربي حقيقي فاعل على الأرض ، فالأقصى مهدد والقدس مهددة وغزة هاشم مهددة وكل شبر في فلسطين مهدد وإجهاض عمليات السلام يمارسها هذا الكيان الصهيوني صباح مساء فأي معنى للسلام بقي وأي سلام على الأرض بقي وهذا الكيان الدخيل لا يرى في منطقتنا سيادة إلا لنفسه وأن هذه الأمة ما يريدها هذا العدو إلا أن تكون رعاعاً عبيداً تحت سيادتهم الصهيونية واليهودية المنحرفة الحاقدة.     إننا نؤكد في ملتقى الإصلاح الوطني بأن هذا العدو واهم إذا ظن أن الأمة قد إنتهت فما هي إلا كبوة وإن هذه صحوة في غزة لتؤكد أن منطلق صحوة الأمة قد بدأ وأن جذوة الأمة لن تخبو أبداً فمع كل الآلام والجراح التي أصابت الأهل في غزة فإنه يعد نصراً لغزة وفلسطين والأمة بكل المعاني الشريفة والمنطلقات الوطنية المخلصة وإن جولة الأمة آتية من أجل القدس وفلسطين وإن غداً لناظره لقريب .     وصدق ربنا سبحانه وتعالى : ” وتلك الأيام نداولها بين الناس ” صدق الله العظيم .     حفظ الله الأردن قيادةً وشعباً وأرضاً ووطناً  وعاشت فلسطين وأمتنا حرة عربية أبية  والله تعالى ولي العون والسداد والتوفيق إنه نعم المولى ونعم النصير  عمان / السبت الموافق 9/8/2014 م  رئيس الملتقى الدكتور حمدي مراد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مخالفة 594 محلاً للقهوة السائلة في عمان

وجهت دائرة الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمان من بداية العام الجاري وحتى أمس الأحد، ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: