الرئيسية / أخبار ساخنة / مظاهر” دعارة” عصيّة على الرقابة في عمان

مظاهر” دعارة” عصيّة على الرقابة في عمان

arton1725

ميديا نيوز

«الدعارة» وتجارة الجنس تصدرت لائحة القضايا والجرائم التي يتابعها جهاز الامن العام بترقب يقظ وحذر، ورغم هول الارقام التي كشفتها بيانات صحفية للامن العام، حيث تم ضبط 144 فتاة أردنية في قضايا دعارة خلال أقل من عام، الا أن الكثير من المعنيين يفضل عدم التطرق الى الموضوع وتناسيه، وتجاهله لربما يرتبط هذا الموقف ببدء الموسم السياحي.
الجميع على يقين بان ظاهرة» الدعارة وتجارة الجنس» تكبر عاما تلو عام، وأنها تحولت الى مشكلة جدية يجب التصدي لها وحماية المجتمع من تبعاتها الاجتماعية والامنية والاخلاقية على حد سواء.. حتى لا يدخل الاردن قوائم دول السياحة الجنسية.
مظاهر هذه المشكلة، رغم ما يعلن رسميا عن ضبط لفتيات متورطات في أعمال» الدعارة» هنا وهناك، الا أنها لم تتكشف بعد، وما زالت طبقات من الاسرار والكواليس عصية على» الكشف» وتحتاج الى فعل رقابي أشد وأقوى وأعتى لمقاومتها.
تطالعك عند تجوالك في مناطق عمان مظاهر كثيرة تروج للدعارة العلنية والخفية، » فتيات» ينتشرن في أماكن معلومة للباحثين عن» الجنس الرخيص»، هنا اختيارك لا ينحصر بالفتاة التي تتوقف عند جوانب الطرقات، لا بل أن عملها يتسع للترويج لبضاعة جنسية» خفية».
تلاحظ في تجوال خاطف هناك ظاهرة صارت مالوفة واعتدنا مشاهدتها عند التقاطعات المرورية والاشارات الضوئية حيث تنتشر» بائعات وبائعون» للعلكة وورق المحارم واشياء أخرى بسيطة يقوم بعضهم بالترويج لخدمات» جنسية»، شقق مفروشة وفتيات بمختلف الاعمار، وتراهم يعرفون بحكنة كيف يختارون ضحاياهم من لوحة المركبة ومعرفة جنسية السائق من لهجة نطقه ولباسه.
أكثر ما هو لافت وجود مجموعات أفرادها تحت السن القانوني، تستغل للترويج لتوفير خدمات» جنسية» لطالبيها، وطبعا يكون وراء تدبير وتنظيم عملية العرض والطلب امرأة أو رجل أكبر سنا يقود المجموعة، والاغلب يتم التوصل الى هؤلاء بالاتصال التلفوني، ومن ألف التعامل معهم وكسب ثقتهم بامكانه العودة لى المصدر» رأس النبع» مباشرة»، هناك تكون العروض» الجنسية» المتوفرة أوسع وأكبر وأكثر أغراء بحسب ما ذكر» زبائن».
في شارع وادي صقرة» وتحديدا منطقة إشارة حدائق الملك حسين وفي شوارع متفرقة من الشميساني، بالمكشوف يروج للجنس الرخيص، فتيات من أعمار مختلفة ينتشرن بتسكع بعد فترة الغروب، لاصطياد ضحاياهن.
يجدر بك الانتباه بسرعة فائقة، أن الفتيات المنتشرات لا يعملن لوحدهن، فهناك شباب يقومون بحراستهن ومراقبة أمكان تواجدهن، وملاحق خروجهن مع الزبائن حتى يضمنوا حصولهن على» المبلغ المالي» المتفق عليه، ومن بين الفتيات اللواتي يعرضن الجنس الرخيص جنسيات أجنبية، وأخريات اعمارهن تقل عن 18 عاما» يعني «قواصر».
طبعا جميعهن يتحدثن عن ظروف اجتماعية ومعيشية عسيرة وقاهرة ويكشفن عن ضغوطات أسرية أجبرتهن الى اللجوء لهذا العمل، ويتمنين أن يستر الله عليهن، ولكن تلك مجرد أدعية لاستلطاف قلب» الزبون»، واستسهال الحصول على مبلغ أكبر من المال.
خدمات الدعارة لا تفرق بين غني وفقير، متوافرة للجميع، أسعار تبدأ من أرقام بسيطة ومتواضعة وتصل الى أرقام خيالية وجنونية، ومع ازدياد مطاردات الاجهزة الامنية لتجار الجنس الرخيص ودخول سياحة الصيف تزداد الأسعار لحد أعلى من المعتاد.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المعلم محمد عثمان: لم أتسول ولم أعمل إلا ببيع العلكة

ميديا نيوز – حسان التميمي  “أقسم بالله أنني لم ولن أتسول ولم أعمل إلا ببيع ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: