الرئيسية / أخبار الأردن / مشروبات روحية في مقبرة ” بارحة اربـد ” …(صور)

مشروبات روحية في مقبرة ” بارحة اربـد ” …(صور)

83089_1_1404735943

ميديا نيوز:ـ
 تتعرض مقبرة البارحة الجديدة في مدينة اربد منذ ما يزيد على ثلاثة اشهر للتخريب والاعتداء من قبل مجموعة من شبان يشربون الخمر داخل المقبرة، وفق ما ذكره سكان المنطقة.

الأمر الذي أدى إلى حالة استياء من قبل عدد كبير من سكان المنطقة الذين تساءلوا عن المسؤول الأول وراء إهمال مثل هذه الأماكن المخصصة لموتى المسلمين، والتي يجب أن تحظى باهتمام المسؤولين؛ لقداستها بما أنها تمثل حرمة من حرمات المسلم التي أوصى بها الدين، إذ تفاجئ بعض الزوار بتخريب عديد من القبور لذويهم، حيث تم تدميرها وإزالة الشواهد عن مكانها.

وحسب سكان المنطقة المحاذين للمقبرة، فإن عددًا من ضعاف النفــوس يستعملون منفذًا متواجدًا بالمقبرة؛ من أجل إغراقهـا بالنفايات، غير مباليـن بحرمة الموتى، كما يقصدهـا آخرون لمعاقرة الخمرة، ومباشرة الممنوعـات دون أن يجدوا من يردعهـم.
 وخلال جولة داخل المقبرة لاحظت شواهد محطمة ومكسرة للعديد من القبور، إضافة إلى وجود زجاجات الخمر، وانتشار النفايات والانقاض المتراكمة.
وحَمَّل عدد من سكان المنطقة رئيس بلدية اربد المسؤولية الكاملة؛ بسبب غض الطرف عن تلك الاعتداءات التي تطال قبور الموتى، متسائلين عن وقوع مثل هذه الممارسات، رغم أن هناك حراسة مكلفة لحماية المقبرة تشرف عليها البلدية.
السكان أضحوا أن مجموعة من الشبان يدخلون إلى المقبرة وهم في حالة سكر، يحطمون شواهد القبور، ويرمون زجاجات المشروبات الروحية داخلها، ويعيثون فيها فسادًا، مشيرين إلى أنها تتعرض للتخريب منذ ما يزيد على ثلاثة اشهر، دون رقيب أو حسيب.
أبو مالك العموري إمام مسجد سعيد بن المسيب، أشار إلى انه تلقى العديد من الشكاوى حول الاعتداء على المقبرة، لافتا إلى أن مثل هذه الأفعال تتنافى مع قيم ومبادئ الإسلام. وقال إن حرمة المقابر من الأمانات، وحقوق للأموات على الأحياء، فالواجب هو الحفاظ على قدسية القبر.
وألقى المواطن احمد البصول اللوم على بلدية اربد؛ لعدم اهتمامها بمتابعة حراسة المقبرة، مشيرا إلى أن مثل هذا الاعتداء يعد اعتداء على مشاعر المسلمين، وانتهاكًا لحرمة المقابر.
فيما طالب جعفر البصول بوضع كاميرات مراقبة داخل المقبرة، لافتًا إلى أن المقبرة أصبحت مزارًا للسكارى، ومكانًا لرمي القمامة وزجاجات المشروبات الروحية، مؤكدا أنها ما تزال تتعرض للإهمال الكبير، والضياع المفرط لحقوق الإنسان، وحرمة موتى المسلمين.
وذكر الشاب إيهاب فراس الذي يسكن بالقرب من المقبرة أنه رأى أشخاصًا يشربون الخمر داخل المقبرة، لافتًا إلى أن الحارس القديم للمقبرة كان يسمح لهم بالدخول.

ودعا سكان المنطقة مرتكبي مثل هذه الأفعال إلى أن يتقوا الله في ممارساتهم الشنيعة التي وصلت الى الاعتداء على قبور الموتى، مطالبين الحاكمية الإدارية وبلدية اربد والأجهزة الأمنية بسرعة التحقيق في هذه الاعتداءات، وضبط المتورطين، والكشف عمن يقف وراءها.

من جهته، قال رئيس بلدية اربد المهندس حسين بني هاني ‘إن حراسة المقابر من مسؤولية البلدية’، مضيفا: ‘هناك أشخاص من ذوي الاسباقيات يدخلون المقبرة ويسكرون’.
وأشار إلى أن البلدية لا تستطيع ان تفعل معهم شيئًا من دون مساعدة الأجهزة الأمنية، مبينًا أن أغلب حراس المقابر هم من ذوي الحالات الإنسانية، ولا يستطيعون زجر المعتدين على المقبرة وطردهم.
ودعا الأجهزة الأمنية إلى التدخل، وتخصيص دوريات أمنية بالقرب من المقبرة

83089_1_1404735943 76786_1_1404734284

x

‎قد يُعجبك أيضاً

‘‘توزيع الكهرباء‘‘: 1650 حالة عبث بالتيار الكهربائي منذ مطلع العام

بلغ عدد حالات العبث المكتشفة في مناطق شركة توزيع الكهرباء منذ مطلع العام 1650 حالة، ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: