الرئيسية / WhatsApp / مستوى الـ «دواعش» التعليمي… أعلى من المتوقع !!

مستوى الـ «دواعش» التعليمي… أعلى من المتوقع !!

التنظيم لم يأتِ بمجنديه الاجانب من بين الفقراء والاقل تعليماً بل العكس هو الصحيح

 أظهرت دراسة نشرها البنك الدولي أن الاجانب الذين يلتحقون بصفوف تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش)، هم على مستوى تعليمي أعلى من المتوقع، وذلك استناداً الى بيانات داخلية للتنظيم الارهابي جرى تسريبها.

وقال معدو الدراسة، وعنوانها «العدالة الاجتماعية والاقتصادية لمنع التطرف العنيف»، إنهم وجدوا أن «تنظيم داعش لم يأتِ بمجنديه الاجانب من بين الفقراء، والاقل تعليمًا، بل العكس هو الصحيح».

واستندت الدراسة الى البيانات الشخصية لـ3803 عناصر في التنظيم الارهابي، حصل عليها «البنك»، بعد ان جرى تسريبها من داخل «داعش». والدراسة التي أعدتها «منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا» في البنك الدولي تستند في ما خص الشق المتعلق بـ «الجهاديين الاجانب»، الى استمارات انضمامهم الى التنظيم المتطرف، والتي تتضمن بيانات عن بلد الاقامة والجنسية والمستوى التعليمي والخبرات السابقة في العمل «الجهادي» والالمام بالشريعة.

واضاف معدو الدراسة أن «احد اهم الاكتشافات هو أن هؤلاء الاشخاص هم أبعد ما يكونون عن الامية»، مشيرين الى ان هذه البيانات تمثل «اضاءة» على ملامح مقاتلي «داعش».

وحسب الدراسة، فإن غالبية المنضمين الى «داعش» خلال الفترة 2013-2014 «يؤكدون أن مستواهم التعليمي هو المرحلة الثانوية وقسم كبير منهم تابعوا دراستهم حتى الجامعة».

ويبلغ معدل اعمار المتطوعين في صفوف التنظيم 27،4 سنوات، حسب الدراسة.

واظهرت بيانات الاجانب الذين انضموا الى «داعش»، أن 43.3 في المئة منهم مستواهم التعليمي هو المرحلة الثانوية و24.5 في المئة هو المرحلة الجامعية، في حين أن 13.5 في المئة فقط يقتصر مستواهم التعليمي على المرحلة الابتدائية.

وبلغت نسبة الأميين في صفوف «داعش» 1.3 في المئة فقط، اما النسبة المتبقية من الاجانب الذين انضموا الى التنظيم (16.3 في المئة) فلم يصرحوا عن مستوى تعليمهم.

ولفتت الدراسة الى أن «الاجانب الذين انضموا الى داعش والآتين من أفريقيا وجنوب شرق آسيا والشرق الاوسط هم اكثر تعليمًا بكثير من بقية رفاقهم. الغالبية العظمى منهم يؤكدون أنه كان لديهم عمل قبل الانضمام الى التنظيم». واضافت أن «اسباب انضمامهم الى التنظيم متنوعة، ففي حين يريد البعض مساعدة التنظيم اداريا، فإن البعض الآخر انضم رغبة بالموت، بينما انضم آخرون رغبة في القتال».

ولفتت الدراسة الى أن «نسبة الراغبين بالقيام بأعمال ادارية وكذلك نسبة الراغبين بتنفيذ عمليات انتحارية ترتفع مع ارتفاع المستوى التعليمي».

وخلصت الدراسة الى أن «العوامل الأكثر قوة المرتبطة بانضمام الأجانب إلى داعش ترتبط بنقص الاحتواء – الاقتصادي والاجتماعي والديني – في بلدان الإقامة. لذلك، فإن تعزيز مستوى الاحتواء، قد لا يخفض مستوى التطرف العنيف فحسب، بل قد يحسن أيضًا الأداء الاقتصادي لبلدان المنطقة».

 

إيلاف

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السفيرة الأميركية في رسالة وداع: سأبقى مناصرة للأردن – فيديو

ميديا نيوز – قالت السفيرة الأميركية أليس ويلز إنها تؤمن بأن نجاح الأردن “ضرورة”، مؤكدة ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: