الرئيسية / اخبار عاجلة / محمد الازايدة .. قتلته نخوته وشهامته

محمد الازايدة .. قتلته نخوته وشهامته

فريال

ميديا نيوز – فريال البلبيسي تزايدت معدلات الجرائم في السنوات الاخيرة وعلى اختلاف انواعها مما يشكل ذلك مؤشرا خطيرا على امن وامان اردننا الغالي فبعض هذه الجرائم غير معهودة على مجتمعنا الاردني هذا التزايد اقلق الاردنيين وجعلهم يطالبون المسؤولين بدراسة هذا الوضع الخطير ليضعوا ايديهم على مكامن الخطر الذي يهدد امان البلد وامن المواطن. وجريمة العدد التي تابعتها الشاهد كانت من مدينة مادبا حيث حصلت في هذه المدينة منذ بداية العام ثماني جرائم قتل يندى لها الجبين وما يحزن القلوب. الجريمة قتل الشاب محمد جمال محمد الدقاق الازايده 37 عاما بتاريخ 3/6/2014 وفي الساعة 8.30 مساء الثلاثاء خلال مشاجرة بالحي الغربي في مادبا بين طرفين من عشيرة واحدة اثر اصابته بطلق ناري اصابه في منطقة الصدر والمغدور القتيل ليس له علاقة باطراف المشاجرة وهرعت قوات الامن العام قوات الدرك الى مكان المشاجرة للسيطرة ولفرض الامن والنظام وتم اخذ عطوة امنية لمدة ثلاثة ايام لحين معرفة القاتل وعن كيفية استخدام الاسلحة اثناء المشاجرة. 
قال الطبيب المناوب في مستشفى النديم الحكومي ان شابا وصل الى قسم الاسعاف والطوارىء مصابا بطلق ناري في منطقة الظهر نتج عنه نزيف دموي حاد توفي على اثره وتم تحويل الجثة الي الطب الشرعي.
ذوو المغدور الشاهد قامت بزيارة ذوي المغدور في مدينة مادبا والتقت ذويه من اشقاء واعمام واستمعت اليهم حيث كان الجميع غير مصدق لما حدث ما حصل مع المغدور واكد الجميع ان المشاجرات وحمل الاسلحة النارية اصبح يحمل جهارا وبدون خوف من احد واصبح يستعمل لأتفه الاسباب وكأن دم الانسان اصبح رخيص الثمن مطالبين الجهات المسؤولة والمعنية باتخاذ اجراء حازم ضد من يحمل هذه الاسلحة القاتلة. قال خالد جمال شقيق المغدور للشاهد ان المرحوم يبلغ من العمر 37 عاما وهو اعزب ويعمل كهربائي سيارات وشقيقي رجل معروف لدى الجميع بانه شهم ولا يتدخل باحد وهو يحب عمله وبيته وكان حلم والدتي ان يتزوج المرحوم والذي كان مضربا عن الزواج وكان يقول لوالدتي لغاية الان لم ار واحدة تشبهك خلقا وادبا يا والدتي. واضاف خالد للشاهد وفي يوم الحادثة عاد شقيقي للبيت بعد انتهائه من عمله وكان في حالة من التعب واثناء قيامه بالاغتسال سمع اصوات عالية صادرة عن مشاجرة بين اشخاص يقومون بالشتم والتلفظ بالفاظ نابية فيما بينهم وخرج الى ساحة المنزل ليستطلع الامر وشاهد اشخاصا يرمون زجاجات فارغة وحجارة على بعضهم البعض ومنهم من كان يحمل سلاحا ابيض ومنهم من يحمل اسلحة اوتوماتيكية ومسدسات بجميع انواعها. وقام على الفور بالاتصال باشقائه وابناء اعمامه واخبارهم بالمشاجرة وطلب منهم مساعدته والحضور من اجل تهدئة الاوضاع وحل الخلاف بين الاطراف المتشاجرة واخبرهم بانه سيحاول اذا استطاع ذلك، واكد جمال للشاهد بانه واثناء الحديث مع شقيقه على الهاتف سمع اصوات اعيرة نارية تطلق بكثافة وكأنها جبهة حرب وعلى الفور توجهوا لمكان المشاجرة خوفا على شقيقهم من الذين يحملون الاسلحة ويطلقونها دون ان يدركوا خطورة ما يفعلونه وتابع جمال للشاهد لقد كان خمسة اشخاص في المشاجرة يحملون بارودة م 16 اوتوماتيك وكلاشنكوف اوتوماتيك وثلاث مسدسات ويطلقون الاعيرة النارية ليس بالهواء لكن كانوا يوجهون الطلقات النارية امام المتشاجرين وكأنهم يقصدون القتل وفي هذه الاثناء مسك احد ابناء العم القاتل والذي كان يصوب مسدسه في وجوه الاخرين ورفع يده والتي بها المسدس للاعلى وقال له (وجه مسدسك للاعلى وليس في وجوه الاخرين انت بفعلتك هذه ستذبحنا) لكن الجاني بقي مصرا على اطلاق الرصاص في وجوه الاخرين مما اخافهم وافزعهم وفروا هاربين من ضمنهم المرحوم محمد الذي فر هاربا عندما شاهد الجاني يمسك المسدس ويوجهه للامام وسمع الاشخاص الفارين مع المرحوم صوت شقيقي وهو يقول (اخ) وعندما نظروا الى المرحوم شاهدوه يقع ارضا غارقا بدمائه، وقد اصابته الرصاصة في منطقة القلب واستقرت الرصاصة بالقلب. وقال جمال قمنا باسعافه على الفور لكنه وصل المستشفى متوفى. وقال جمال للشاهد لقد قتل شقيقي لانه اراد ان يهدأ الاوضاع بين المتشاجرين لقد قتلته شهامته ونخوته وذهب ضحية لمنع سفك الدماء واكد جمال ان الجناة فروا هاربين من مكان الحادثة عندما علموا بان المرحوم توفي باحد الرصاصات المتواجدة مع المتشاجرين. وقال عم المغدور فايز محمد الدقاق ان الجهات الامنية مشكورة القت القبض على الجناة الخمسة ولكنها لم تلق القبض على الاسلحة التي كانت معهم بالرغم اننا اخبرنا الجهات الامنية عن الاسلحة التي كانت مع الشباب المسلحة في المشاجرة ونحن نطالب بان نعلم من اية مسدس قتل المرحوم ولن نرضي الا بذلك ولا نعلم لماذا لم تظهر الاسلحة لغاية الان، وقال الحاج فايز للشاهد ان بلدنا امتلأت بالاسلحة وهذا خطر جدا يحيط بامن بلدنا الذي يعرف عنه بالامان وذلك نريد اعادة الاعدام ولن نرضى الا بالاعدام لمرتكبي الجرائم ليكون رادعا لكل من يفكر بالقتل. وقال فايز للشاهد نحن عشيرة الازايدة نطالب باعدام قاتل ولدنا محمد ولن نرضى الا بالاعدام ليطفىء غضب ابناء عشيرتنا واكد فايز للشاهد بانه تم اعطاء عطوة اعتراف من قبل الجاني.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ضبط ٧ أشخاص على خلفية أعمال شغب في الرصيفة – صور

ضبطت قوات أمنية مشتركة ٧ أشخاص، فجر الجمعة، على خلفية أعمال شغب اندلعت في لواء ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: