الرئيسية / WhatsApp / ليلة مثالية للحلاني في أولى ليالي الفحيص و يردد” صوت النشامى”..و تنويعات من قديمه وجديدة

ليلة مثالية للحلاني في أولى ليالي الفحيص و يردد” صوت النشامى”..و تنويعات من قديمه وجديدة

ليلة مثالية للحلاني في أولى ليالي الفحيص

الحلاني يردد” صوت النشامى”..و تنويعات من قديمه وجديدة

هل كان الحلاني يعبر عن مشاعره الخاصة بـ اغنية” باب عم يبكي”؟؟


رسمي محاسنة - ميديا نيوز - خاص


عبر مهرجان الفحيص الليلة الاولى بنجاح جماهيري كبير،التي كان نجمها الفنان “عاصي الحلاني” الذي قدم مجموعة من اغانية القديمة والحديثة،في أول حضور له على مسرح الفحيص، حيث تعامل بذكاء كبير مع الجمهور الذي جاء ليتابع ويغني ويتفاعل طوال الأمسية الفحيصية المميزة.


لم يعبر عاصي عن مشاعره تجاه الاردن والشعب الاردني من محبته عبر أغانيه فقط، إنما خاطب الجمهور قائلا” ان شاء الله يبقى الاردن بلد المحبة والعطاء والفرح والأمان، واحمل لكم محبة الشعب اللبناني، وان شاء الله تبقى الفحيص هذه المدينة الجميلة، وان يستمر مهرجانها المميز”.


بداية حضوره على المسرح، كانت أغنيته التي حققت شهرة كبيرة، وهي ” بيكفي انك اردني” التي قام بتلحينها مستلهما مفردات تراثية وفلكلورية اردنية، فجاء اللجن جميلا سلسا، يدخل وجدان السامع، بكلمات تحمل روح الانسان الاردني، بصفائه وعنفوانه وشهامته، والاغنية كانت خير استهلال في اطلالته الاولى، حيث وقف الجمهور مرددا الاغنية التي يحبها.


ويعود” الحلاني” إلى واحدة من الاغاني التي تمثل محطة هامة في مسيرته الفنية، وهي اغنية” انا ياطير”، ثم اغنية” جن جنوني” ، ىثم موال” الك من كل كوكب”، لينتقل الى اغنية” عالعين طلت”، ثم اغنية ” سحرك قتلني”.


وواصل ” الحلاني” امسيته بأغنية” يا ميمة”، يسبقه الجمهور بغناء ” الهوا طاير طاير” بمجرد أن سمع ثيمة الاغنية من الفرقة الموسيقية، واستمر بتبادل غناء مقاطع الأغنية مع المطرب، وبعدها قدم أغنية” انت حبيب القلب”.


ويصل الحلاني الى اغنية غناها بكل الإحساس بالألم والافتقاد والحنين، حيث بدأ بموال” راح الفرح..شو بيضل غير الهم”، ويبدأ اغنية” باب عم يبكي”، حيث أعاد وارتجل على اللحن، وتوقف عند الاغنية كثيرا.


عندها كان” عاصي الحلاني” يغني لنفسه، كأنه يروي حكاية خاصة به، أو يعبر عن إحساس داخلي له، أو حزن وجد في مسرح فرصة للتعبير عن ذاته ودواخله، ويبث نجواه عبر الموال والأغنية، ولم يكتف بذلك، بل استدعى عازفين على الآلات النحاسية، في ارتجال وحوار مابين الحالتين، و” الحلاني” بينهما، يطلب المزيد، كأنه يريد الاغتسال بالموسيقى، أو ركوب موجة من النغمات ويرحل بعيدا عن الحزن بداخله، ويطفي نار الوجد بداخله، فكان أن قبّل راسي العازفين، ليعود من حالته إلى الجمهور مرة أخرى.


العودة كانت اغنية” وانا مارق مريت، أتبعها بأغنية” مالي صبر ياناس”، ليتم تكريمه من وزير البلديات” م. وليد المصري” ومدير المهرجان” أيمن سماوي”، تقديرا لمشاركته في مهرجان الفحيص 2017، ليعود مرة أخرى، ليقدم تحية الوداع بعمل أردني، حيث غنى” بالله تصبوا هالقهوة”، لتنتهي أولى ليالي المهرجان، بنجاح مثالي، سواء من حيث ما قدمه المطرب من اغاني وجدت ذلك الصدى عند الجمهور، أو من حيث هذا الحضور الجماهيري الكبير، الذي زيّن المسرح الرئيسي بحضوره وتفاعله واستماعه الراقي.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

توقيف 4 أشخاص بجناية الاستثمار الوظيفي

قرر مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد توقيف أربعة أشخاص لمدة أسبوعين في مركز إصلاح وتأهيل ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: