الرئيسية / أخبار ساخنة / عمان : الزوج نفذ جريمته بحضور والدته واشقائه

عمان : الزوج نفذ جريمته بحضور والدته واشقائه

099
ميديا نيوز  – فريال البلبيسي
  القتل بدم بارد ظاهرة تكررت في مجتمعنا و لم تعد تفرق بين كبير او صغير ومنها ما هو دخيل على المجتمع مثل المشاجرات التي تتحول الى جرائم قتل بشعة تهدد استقرار المجتمع ومنها المشاجرات بين الازواج التي تنتهي بالقتل وترتكب بابشع الطرق وامام اقارب احد الطرفين او اطفالهما، الشارع الاردني كله يهتز  لوقع هذه الجرائم المروعة والتي يذهب ضحيتها اشخاص في ريعان شبابهم تاركين اطفال لا ذنب لهم سوى انهم ولدوا في هذه الدنيا. وجريمة هذا العدد والتي تابعتها الشاهد كانت من منطقة التاج حيث قام فريق الشاهد بزيارة ذوي المغدورة والتي  قتلت على يد زوجها ووالد ابنائها بدم باردة.
 التفاصيل
اقدم رجل على قتل زوجته البالغة من العمر 28 عاما عصر يوم الاربعاء 21/5/2014 بعد ان اطلق الرصاص عليها في منزلها بمنطقة جبل التاج حيث استقرت الرصاصة الاولى بالرأس والثانية في منطقة الرقبة وما لبثت ان فارقت الحياة وتم اعتقال الزوج على الفور وحضرت الاجهزة الامنية المختصة وادلة المختبرات الجنائية الى موقع الجريمة. هذه الجريمة هزت منطقة جبل التاج لان الضحية سيدة متزوجة ودعت الحياة دون سابق انذار برصاصة من اقرب الناس اليها زوجها ووالد ابنائها الذي جعل من سلاح البامبكشن وسيلة لازهاق روحها علما ان الزوج لا يحسن استخدام السلاح، لكن المشاجرة العنيفة التي وقعت بينهما وبحضور اهل الزوج ووالدته وشقيقته وشقيقه اضافة الى ابنة المغدورة والجاني الجميع شهدوا لحظة ارتكاب الجريمة حيث لم يرحم الجاني براءة طفلته وفلذة كبده وهي تستعطف والدها بان لا يؤذي والدتها، لكن الجاني لم يتعامل مع الموقف بحكمة فصب جام غضبه على زوجته امام عائلته لتكون نهاية موت الزوجة برصاصتين غدرتها واخذتها من الحياة.
 ذوي المغدورة
الشاهد التقت شقيق ووالدة وشقيقات المغدورة الذين كانوا بحالة حزن شديد وكانوا يتذوقون الام الحسرة وهم يتذكرون  ما حصل لابنتهم الشابة التي ذهبت ضحية زوج لم يرحم استعطاف زوجته وطفلته التي كانت تبكي خوفا من والدها الذي كان يضرب والدتها بوحشية وهو يهدد بالسلاح الذي يحمله بان يقتلها ويرتاح منها.  
شقيق المغدورة
المغدورة سوسن علي حسن عديله 28 عاما وهي ام لولدين ابنها الاكبر معتز  يبلغ 7 سنوات وطفلتها صباح 4 سنوات. قال حسن شقيق المغدورة شقيقتي متزوجة منذ 11 عاما وكانت بداية زواجهما جيدة لكن بدأت الخلافات الزوجية تظهر بعد ذلك ولم نكن نعلم ان الجاني زوجها كان رجلا غير سوي وكان متعاطيا للخمور والمخدرات واصبحت الحياة بينهما سيئة جدا لانها كانت تعيش بغرفة في منزل اهل زوجها وكانت شقيقتي عبارة عن خادمة في منزل اهل زوجها الذين كانوا  يعاملونها معاملة سيئة. ومن كثرة المشاكل كانت تذهب غاضبة عند منزل اهلها وقال حسن للشاهد لم نسلم نحن من اذى زوجها الجاني حيث كان يقوم بتهديد اهلي بالقتل وحرق منزلنا وقد أحضر معه مرارا اشخاصا ليتهجموا على منزلنا وكانوا يريدون خطف ابنائي وكان يلاحق شقيقاتي وابنائي يريد سوءا بهم واضاف حسن عشنا اياما عصيبة مع الجاني وخصوصا اذا حضرت شقيقتي غاضبة منه كان يفتعل المشاجرات ويقوم بتهديدنا اذا لم تعد زوجته للبيت، وقال ان المرحومة كانت تخاف علينا من زوجها لانه كان لا يرحم وخصوصا اذا كان متعاطيا للخمور والحشيش. واكد حسن للشاهد ان في احدى المرات احضر الجاني شبابا وكانوا يحملون الاسلحة والعصي والهروات والسيوف وهدد اذا لم نحضر زوجته معه سيعمل مذبحة فذهبت شقيقتي المرحومة لمنزلها تحت التهديد هذه كانت حياة المرحومة الخوف من زوج ظالم لا يتقي الله، حيث كانت حياتها مليئة بالخوف والرعب وتحت التهديد وكانت دائما تقول لي يا اخي انني اخاف عليكم منه فهو لا يرحم و لا يوجد عنده ضمير فانا لم استطع ان احمي شقيقتي منه حيث كانت نهايتها القتل وغادرت شقيقتي الى ربها وهي في ريعان شبابها حيث ارتاحت للابد من حياة شقيه لم ترحمها.   قبل الحادثة بساعات
قال حسن للشاهد ان المرحومة كانت قد دخلت مع الجيران بجمعية بمبلغ مائة دينار فقط وقامت بأخذها وعلم زوجها بذلك وطلب منها المبلغ واخبرته انها تريد جزءا منه لانها بحاجة الى بعض الاغراض وقام بافتعال مشكلة على ذلك وقام بتعاطي الكحول والحشيش منذ الصباح الباكر وطلبت منه ان لا يدخن الحشيش بالغرفة لانه مضر على صحة الابناء وغضب من كلامها وقام بضربها منذ الصباح الباكر ومع هذا قامت بتجهيز ولدها للمدرسة وهي تبكي بحرقة ما فعله زوجها بها من ضرب مؤذي امام ابنائها وعندما ذهب ولدها للمدرسة لم يتركها من ضرب وايذاء لساعات طويلة حيث تفاقمت الامور بين الطرفين وقام باخذ المبلغ منها وبقي التوتر سائدا بينهما واحتدت المشاجرة بين شقيقتي والجاني امام والدته وشقيقته وشقيقه وزوجته وطفلته صباح ذات الاربع سنوات حيث قام الجاني بحمل مسدس نوع بامبكشن ليقتل فيه المرحومة.  
الجريمة
قال حسن للشاهد عندما احتدت المشاجرة بينهما قام الجاني وكانت الساعة الثانية ظهر يوم الاربعاء باخراج سلاح البامبكشن من الغرفة واطلق رصاصتين على المرحومة سوسن اصابتها واحدة بالرأس والثانية بالرقبة قتلتها  في ساعة الحال.  معرفة الاهل بالحادثة قالت والدة المغدورة التي كانت بحالة مأساوية ان ابنتي ذهبت ضحية زوج واهله الذين لا يرحمون ولم يرحموا ابنتي واطفالها في يوم الحادثة كان ابن المرحومة معتز عندي بالمنزل جاء ليدرس امتحانه عندنا فقد كانت ابنتي الصغرى تقوم بتدريسه، وتفاجأنا بزوجة عم معتز وهو ابن المرحومة تتصل وهي تصرخ وتطلب من معتز ان يأتي للمنزل بالحال وقلت لها سوف اخبره الان واتصلت مرة ثانية وقالت ان معتز قتل والدته واخبرتها ان معتز ما زال عندنا بالبيت فكيف قتل والدته وسمعت صراخا بالمنزل وقالت بصوت عالي ان زوجها زكي قتلها برصاصتين ولم اتمالك نفسي وعندما ذهبنا الى المنزل وجدنا الشرطة والدفاع المدني الذين نقلوا المغدورة لاسعافها لكنها كانت متوفية ساعة اطلاق الرصاص عليها. وتابعت الحاجة حديثها للشاهد كان اهل الجاني يريدون توريط ابن ابنتي المرحومة بقتلها حتى يبعدوا الجريمة عن ولدهم ولا اعرف لماذا لكن الله حماه من كيدهم، فقد قاموا بالاتصال بنا وطلبوا منه الحضور على الفور بعد ان ارتكبوا جريمتهم بابنتي واعتقدوا ان معتز بطريقه للمنزل لكن معتز كان ما زال في بيتنا. وعندما اتصلوا مرة ثانية اخبروني ان معتز  قتل والدته بالرغم ان معتز كان ما زال موجودا عندنا. وطالبت الحاجة وشقيقات المغدورة اعدام الجاني وقالوا للشاهد لن نرضى الا بالاعدام لانه حرق قلبنا وقلب ابنائها. واكدت الحاجة ان طفلة المغدورة تبكي طوال الليل وهي مصدومة لانها شاهدت والدها وهو يقتل والدتها وقالت ان والدي عذب والدتي كثيرا وقام بضربها بدون رحمة ثم اطلق النار عليها وغرقت والدتي بدمها. وقال حسن للشاهد نطالب وبصوت واحد اعدام من  قتل شقيقتي التي كانت صابرة على زوج لا يخاف الله فقام بقتلها بدم باردة دون ان نفعل له شيء.  واكد حسن للشاهد ان اهل الجاني قامت باعطاء عطوة اعتراف لشهرين وقا لسن اننا لا نعرف ما لنا وما علينا من العطوات العشائرية لهذا قام شيوخ العشائر بغدرنا ولم يقدموا بالعطوة اجلاء اهل الجاني والان نحن نعيش بضغط نفسي عندما نراهم امامنا ونناشد المحافظ والمتصرف بابعادهم. لقد قام الوجهاء العشائريين مستغلين عدم معرفتنا بقانون العشائر ولم يضعوا الجلوة بالمذكرة العشائرية  وكأن الوجهاء لا يعرفون خطورة الموقف عندما يرى اهل المغدور احدا من اهل الجاني. واكد حسن للشاهد لقد ذهبنا للمحافظ واخبرنا انه لا يوجد بالعطوة نص يدل على الجلوة واضع هذه الشكوى بين يدي المسؤولين لصالح من تصرف الوجهاء بالعطوة وتغاضت عن الجلوة في هذه الجريمة.
عن الشاهد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأشغال ترد على هدى الشيشاني

الوزارة: الشيشاني وقعت على كافة إجراءات إحالة عطاءات الصحـراوي دون أي تحفظات  اصدرت وزارة الأشغال ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: