الرئيسية / WhatsApp / على خُطى القذّافي :هل يَسقُط “بشّار” بالإعدام “رَكلاً” على المؤخِّرة..؟

على خُطى القذّافي :هل يَسقُط “بشّار” بالإعدام “رَكلاً” على المؤخِّرة..؟

هشام زهران -اونتيريو – ميديا نيوز

انتشرت كالنار في الهشيم أخبار في وسائل الإعلام الأمريكية والفرنسية عن احتمال “رحيل مهين” لرئيس النظام السوري بشار الأسد ، شبيه بالطريقة التي رحل بها الرئيس الليبي الأسبق معمر القذافي والذي عبث القتلة بمؤخرته وقتلوه ضربا بالركلات وسحلوه في الشوارع على وجهه!!

نشر هذا النوع من المعلومات لا يكون عبثا بل هو في سياق حرب نفسية يتعرض لها “بشار” ترافقت مع تسريبات لم يتسنّ التأكد من دقتها عن تقديم زوجته -أسماء- طلبا للجوء إلى بريطانيا مع اطفالها ودراسة الحكومة البريطانية موضوع سحب الجنسية منها باعتبارها من عائلة القَتَلة،كما ترافق النشر مع تسريبات تشير إلى حوار “شديد السريّة ” بين عناصر سورية من الطائفتين العلوية والشيعية من جهة ، والمخابرات الأمريكية من جهة أخرى لم يتم الإفصاح عن فحواه!!

اللقاء المشار إليه جاء بعد أيام قليلة من تداول صحف إيطالية وأمريكية تقارير تفضح حجم الخسارة من أبناء الطائفة العلوية الذين سقطوا دفاعا عن كرسي الأسد ، ولعبت الصحف بالارقام لدرجة المبالغة حين ذكرت (وكالة آكي الإيطالية ) أن “أعداد قتلى الطائفة العلوية على مدار ست سنوات خلال معارك الدفاع عن “بشار الأسد”، بلغ 150 ألف علوي من المنتسبين لميليشيات غير نظامية، والدفاع الوطني والأفرع الأمنية، ولانعتقد بدقّة هذا الرقم!!

السيناريوهات المعدّة لرحيل “بشار” لاتخرج عن ثلاث أولّها انقلاب أبيض والثاني طلب لجوء إلى دولة في أوروبا الشرقية والثالثة الموت اغتيالا او بعملية نوعية خاطفة وأما احتمال أن يلقى مصير القذافي فهو غير مستبعد ولكنه يعتمد على الثمن الذي ستقبل به روسيا مقابل ذلك ولا أحد يعلم مقداره!!

الخطة الأمريكية المعلن عنها لإنهاء الأزمة السورية تأتي في إطار “لعب ورق” على طاولة المفاوضات الدولية العلنية لتتيح المجال لباقي الدول لتعقد معها صفقات من تحت الطاولة وعلى رأسها روسيا ،حيث اعلنت امريكا أن لدى “ترامب خطّة” تبدأ بثلاث مراحل وتنتهي برحيل بشار ، وتعتمد الخطة الأمريكية على (هزيمة داعش، استعادة الاستقرار مختلف مناطق سوريا، وتأمين مرحلة انتقالية سياسية يتنحى الأسد في نهايتها).

روسيا محرجة من معارضة البندين الأولين ولكنها واصلت اللعب بالبند الثالث في سياق البحث عن صفقات ثمينة أكبر من بقاء القاعدتين الروسيتين: البحرية في طرطوس والجوية في حميميم في سوريا.مقابل رأس بشار ” حيث نشرت صحف أمريكية أن الرئيس الروسي بوتن تلقى “عرضا ما ” ترافق مع تقديم وزير الخارجية الأمريكي “تيلرسون” لخطة ترامب !!

روسيا لم تأخذ وقتا طويلا في التفكير واعلنت فورا على لسان وزير خارجيتها “سيرغي لافروف” أن الحل الوحيد في سوريا يأتي وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 والذي يحمل ضمنيا اتفاقا على عدم الإطاحة ببشار بل ترأسه لحكومة انتقالية ربما تعيده للمشهد مجددا.

الولايات المتحدة الأمريكية تبدو جادّة في التخلص من من تعتبرهم “آخر الدكتاتوريات المعاصرة ” ومنهم زعيم كوريا الشمالية و بشار الأسد ، وما تلويح الدبلوماسيين والأمنيين الأميركين بقصة “بن لادن” وتشبيه بشار به إلا مقدمة لاختيار نهاية بشعة له ، سيناريوهاتها مفتوحة على كل المشاهد!!

بعضنا تعاطف شخصيا مع القذافي والطريقة اللا انسانية التي سقط بها لكن هذا البعض يعتقد أن مصيرا مشابها يليق ببشار الذي يعتبر أكبر سفاحي القرن الواحد والعشرين حتى اللحظة والذي قضى على طائفته قبل أن يقضي على الشعب السوري!!

 

صوت العرب 

 

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عبدالله وسلام خطوبة مباركة

وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً صدق ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: