الرئيسية / WhatsApp / عذرا لقد فقدنا رسائلنا

عذرا لقد فقدنا رسائلنا

  • MNC –  لقد صارعت فكري برهة طويلة من الوقت وانا افكر فيما يدور في خلدي من صراعات حول معرفة ما يجري من احداث تكون خيالية يعجز عنها مخرجي هوليود والادهى من ذلك ان الاسباب كوضوح الشمس واهم تلك الاسباب هي اننا فقدنا ثلاثة رسائل مهمة تنظم مسيرة الحياة نحو الافضل وبناء جيل قادر على مواجهة التحديات التي تعتبر غريبة علينا *الرسالة الاولى هي :- الرسالة الاعلامية التي تم تفريغها من المحتوى والمضمون كما كانت من قبل حيث ان الرسالة الاعلامية في السابق كانت ذات قيمة اعلامية اخبارية يحترمها القاصي والداني لانها تتسم بالشفافية ، الصدق ، الدقة التشويق في الطرح وعدم الاساءة للجسم الاعلامي بل كانت تلك الرسالة تبحث عن حقيقة الخبر والمعلومة لان من كان يعمل في مجال الاعلام له صفات خاصة تجعل الجميع يحترم هذه المهنة التي من المفروض انها السلطة الرابعة لا يساوم بعض المارقة والمتسلقين على هذه المهنة الشريفة الذين ليس لهم اية علاقة من قريب او بعيد في الاعلام والذي ادى الى هبوط حاد في الرسالة الاعلامية فاصبحنا لا نتابع رسالتنا ووسائلنا الاعلامية بل نذهب للبحث عن الخبر في وسائل اعلامية اخرى سواء مرئية ، سمعية ، ورقية او مواقع اخبارية *الرسالة الثانية:- رسالة المنابر التي من المفروض ان تكون لها نتائج ايجابية قوية تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتزرع في النفوس الانتماء للدين والوطن وتعزز المفهوم الحقيقي للدين الاسلامي السمح والسنة النبوية الشريفة دون لبس او تعقيدات للمفهوم الحقيقي لها نعم يجب ان توضح رسالة المنابر ما يجري من اعمال ارهابية يتم تسويقها من قبل فئة ضالة تتستر بعباءة الدين الاسلامي الحنيف دون ان تجد احدا من رجالات الدين ان يقف لهم بالمرصاد عن طريق الحجة بالحجة بالاضافة الى الخطاب الديني الشامل الواضح للشباب من اجل حماية فكرهم من تاثير التيارات التكفيرية بحجة منحهم مفاتيح الجنة مقابل القيام بأعمال ارهابية متطرفة تحت اسم الجهاد لان الجميع يتمنى الشهادة *الرسالة الثالثة:- التربية والتعليم منذ الصغر ونحن نعلم بان التعليم هو بمثابة تلقين اشائي لنتعلم القراءة والكتابة والرياضيات وحصص الدين العلوم وحتى التاريخ الذي فرغوا منه ما يسرنا واشبعوه بالهزائم المتتالة والحروب منذ القدم لقد فرغوا المناهج من الرسائل الوطنية التي تعزز في النفس الانتماء الصادق للدولة الاردنية بمكوناتها الثلاثة الارض وما عليها من مؤسسات ، الشعب والقيادة وهنا لا نقصد الحكومة لان الحكومة عبارة عن موظفين يجب محاسبتهم حين يخطؤوا وعزلهم اذا تطلب الامر ذلك اين تلك الرسالة الاعلامية المحترمة التي تغرس المرء في اعماق تراب الوطن الطهور وتجعل عنقه تطال السماء بكبريائها وشموخها الذي يملأ الفضاء عزة واباء نعم هذه رسائلنا التي فقدناها بل افقدونا اياها من لم يعرف معنى ان يكون جزءا حقيقيا من مكونات الدولة الاردنية الشامخة بحنانها الذي غدقته على ابنائها تلك الدولة التي انشأت ابنائها على الكرامة والكبرياء المذهل نائب امين عام حزب الشورى الاسلامي د. حسام الدين. محمود العميريعذرا لقد فقدنا رسائلنا لقد صارعت فكري برهة طويلة من الوقت وانا افكر فيما يدور في خلدي من صراعات حول معرفة ما يجري من احداث تكون خيالية يعجز عنها مخرجي هوليود والادهى من ذلك ان الاسباب كوضوح الشمس واهم تلك الاسباب هي اننا فقدنا ثلاثة رسائل مهمة تنظم مسيرة الحياة نحو الافضل وبناء جيل قادر على مواجهة التحديات التي تعتبر غريبة علينا *الرسالة الاولى هي :- الرسالة الاعلامية التي تم تفريغها من المحتوى والمضمون كما كانت من قبل حيث ان الرسالة الاعلامية في السابق كانت ذات قيمة اعلامية اخبارية يحترمها القاصي والداني لانها تتسم بالشفافية ، الصدق ، الدقة التشويق في الطرح وعدم الاساءة للجسم الاعلامي بل كانت تلك الرسالة تبحث عن حقيقة الخبر والمعلومة لان من كان يعمل في مجال الاعلام له صفات خاصة تجعل الجميع يحترم هذه المهنة التي من المفروض انها السلطة الرابعة لا يساوم بعض المارقة والمتسلقين على هذه المهنة الشريفة الذين ليس لهم اية علاقة من قريب او بعيد في الاعلام والذي ادى الى هبوط حاد في الرسالة الاعلامية فاصبحنا لا نتابع رسالتنا ووسائلنا الاعلامية بل نذهب للبحث عن الخبر في وسائل اعلامية اخرى سواء مرئية ، سمعية ، ورقية او مواقع اخبارية *الرسالة الثانية:- رسالة المنابر التي من المفروض ان تكون لها نتائج ايجابية قوية تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتزرع في النفوس الانتماء للدين والوطن وتعزز المفهوم الحقيقي للدين الاسلامي السمح والسنة النبوية الشريفة دون لبس او تعقيدات للمفهوم الحقيقي لها نعم يجب ان توضح رسالة المنابر ما يجري من اعمال ارهابية يتم تسويقها من قبل فئة ضالة تتستر بعباءة الدين الاسلامي الحنيف دون ان تجد احدا من رجالات الدين ان يقف لهم بالمرصاد عن طريق الحجة بالحجة بالاضافة الى الخطاب الديني الشامل الواضح للشباب من اجل حماية فكرهم من تاثير التيارات التكفيرية بحجة منحهم مفاتيح الجنة مقابل القيام بأعمال ارهابية متطرفة تحت اسم الجهاد لان الجميع يتمنى الشهادة *الرسالة الثالثة:- التربية والتعليم منذ الصغر ونحن نعلم بان التعليم هو بمثابة تلقين اشائي لنتعلم القراءة والكتابة والرياضيات وحصص الدين العلوم وحتى التاريخ الذي فرغوا منه ما يسرنا واشبعوه بالهزائم المتتالة والحروب منذ القدم لقد فرغوا المناهج من الرسائل الوطنية التي تعزز في النفس الانتماء الصادق للدولة الاردنية بمكوناتها الثلاثة الارض وما عليها من مؤسسات ، الشعب والقيادة وهنا لا نقصد الحكومة لان الحكومة عبارة عن موظفين يجب محاسبتهم حين يخطؤوا وعزلهم اذا تطلب الامر ذلك اين تلك الرسالة الاعلامية المحترمة التي تغرس المرء في اعماق تراب الوطن الطهور وتجعل عنقه تطال السماء بكبريائها وشموخها الذي يملأ الفضاء عزة واباء نعم هذه رسائلنا التي فقدناها بل افقدونا اياها من لم يعرف معنى ان يكون جزءا حقيقيا من مكونات الدولة الاردنية الشامخة بحنانها الذي غدقته على ابنائها تلك الدولة التي انشأت ابنائها على الكرامة والكبرياء المذهل نائب امين عام حزب الشورى الاسلامي د. حسام الدين. محمود العميريعذرا لقد فقدنا رسائلنا لقد صارعت فكري برهة طويلة من الوقت وانا افكر فيما يدور في خلدي من صراعات حول معرفة ما يجري من احداث تكون خيالية يعجز عنها مخرجي هوليود والادهى من ذلك ان الاسباب كوضوح الشمس واهم تلك الاسباب هي اننا فقدنا ثلاثة رسائل مهمة تنظم مسيرة الحياة نحو الافضل وبناء جيل قادر على مواجهة التحديات التي تعتبر غريبة علينا *الرسالة الاولى هي :- الرسالة الاعلامية التي تم تفريغها من المحتوى والمضمون كما كانت من قبل حيث ان الرسالة الاعلامية في السابق كانت ذات قيمة اعلامية اخبارية يحترمها القاصي والداني لانها تتسم بالشفافية ، الصدق ، الدقة التشويق في الطرح وعدم الاساءة للجسم الاعلامي بل كانت تلك الرسالة تبحث عن حقيقة الخبر والمعلومة لان من كان يعمل في مجال الاعلام له صفات خاصة تجعل الجميع يحترم هذه المهنة التي من المفروض انها السلطة الرابعة لا يساوم بعض المارقة والمتسلقين على هذه المهنة الشريفة الذين ليس لهم اية علاقة من قريب او بعيد في الاعلام والذي ادى الى هبوط حاد في الرسالة الاعلامية فاصبحنا لا نتابع رسالتنا ووسائلنا الاعلامية بل نذهب للبحث عن الخبر في وسائل اعلامية اخرى سواء مرئية ، سمعية ، ورقية او مواقع اخبارية *الرسالة الثانية:- رسالة المنابر التي من المفروض ان تكون لها نتائج ايجابية قوية تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتزرع في النفوس الانتماء للدين والوطن وتعزز المفهوم الحقيقي للدين الاسلامي السمح والسنة النبوية الشريفة دون لبس او تعقيدات للمفهوم الحقيقي لها نعم يجب ان توضح رسالة المنابر ما يجري من اعمال ارهابية يتم تسويقها من قبل فئة ضالة تتستر بعباءة الدين الاسلامي الحنيف دون ان تجد احدا من رجالات الدين ان يقف لهم بالمرصاد عن طريق الحجة بالحجة بالاضافة الى الخطاب الديني الشامل الواضح للشباب من اجل حماية فكرهم من تاثير التيارات التكفيرية بحجة منحهم مفاتيح الجنة مقابل القيام بأعمال ارهابية متطرفة تحت اسم الجهاد لان الجميع يتمنى الشهادة *الرسالة الثالثة:- التربية والتعليم منذ الصغر ونحن نعلم بان التعليم هو بمثابة تلقين اشائي لنتعلم القراءة والكتابة والرياضيات وحصص الدين العلوم وحتى التاريخ الذي فرغوا منه ما يسرنا واشبعوه بالهزائم المتتالة والحروب منذ القدم لقد فرغوا المناهج من الرسائل الوطنية التي تعزز في النفس الانتماء الصادق للدولة الاردنية بمكوناتها الثلاثة الارض وما عليها من مؤسسات ، الشعب والقيادة وهنا لا نقصد الحكومة لان الحكومة عبارة عن موظفين يجب محاسبتهم حين يخطؤوا وعزلهم اذا تطلب الامر ذلك اين تلك الرسالة الاعلامية المحترمة التي تغرس المرء في اعماق تراب الوطن الطهور وتجعل عنقه تطال السماء بكبريائها وشموخها الذي يملأ الفضاء عزة واباء نعم هذه رسائلنا التي فقدناها بل افقدونا اياها من لم يعرف معنى ان يكون جزءا حقيقيا من مكونات الدولة الاردنية الشامخة بحنانها الذي غدقته على ابنائها تلك الدولة التي انشأت ابنائها على الكرامة والكبرياء المذهل نائب امين عام حزب الشورى الاسلامي د. حسام الدين. محمود العميريعذرا لقد فقدنا رسائلنا لقد صارعت فكري برهة طويلة من الوقت وانا افكر فيما يدور في خلدي من صراعات حول معرفة ما يجري من احداث تكون خيالية يعجز عنها مخرجي هوليود والادهى من ذلك ان الاسباب كوضوح الشمس واهم تلك الاسباب هي اننا فقدنا ثلاثة رسائل مهمة تنظم مسيرة الحياة نحو الافضل وبناء جيل قادر على مواجهة التحديات التي تعتبر غريبة علينا *الرسالة الاولى هي :- الرسالة الاعلامية التي تم تفريغها من المحتوى والمضمون كما كانت من قبل حيث ان الرسالة الاعلامية في السابق كانت ذات قيمة اعلامية اخبارية يحترمها القاصي والداني لانها تتسم بالشفافية ، الصدق ، الدقة التشويق في الطرح وعدم الاساءة للجسم الاعلامي بل كانت تلك الرسالة تبحث عن حقيقة الخبر والمعلومة لان من كان يعمل في مجال الاعلام له صفات خاصة تجعل الجميع يحترم هذه المهنة التي من المفروض انها السلطة الرابعة لا يساوم بعض المارقة والمتسلقين على هذه المهنة الشريفة الذين ليس لهم اية علاقة من قريب او بعيد في الاعلام والذي ادى الى هبوط حاد في الرسالة الاعلامية فاصبحنا لا نتابع رسالتنا ووسائلنا الاعلامية بل نذهب للبحث عن الخبر في وسائل اعلامية اخرى سواء مرئية ، سمعية ، ورقية او مواقع اخبارية *الرسالة الثانية:- رسالة المنابر التي من المفروض ان تكون لها نتائج ايجابية قوية تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتزرع في النفوس الانتماء للدين والوطن وتعزز المفهوم الحقيقي للدين الاسلامي السمح والسنة النبوية الشريفة دون لبس او تعقيدات للمفهوم الحقيقي لها نعم يجب ان توضح رسالة المنابر ما يجري من اعمال ارهابية يتم تسويقها من قبل فئة ضالة تتستر بعباءة الدين الاسلامي الحنيف دون ان تجد احدا من رجالات الدين ان يقف لهم بالمرصاد عن طريق الحجة بالحجة بالاضافة الى الخطاب الديني الشامل الواضح للشباب من اجل حماية فكرهم من تاثير التيارات التكفيرية بحجة منحهم مفاتيح الجنة مقابل القيام بأعمال ارهابية متطرفة تحت اسم الجهاد لان الجميع يتمنى الشهادة *الرسالة الثالثة:- التربية والتعليم منذ الصغر ونحن نعلم بان التعليم هو بمثابة تلقين اشائي لنتعلم القراءة والكتابة والرياضيات وحصص الدين العلوم وحتى التاريخ الذي فرغوا منه ما يسرنا واشبعوه بالهزائم المتتالة والحروب منذ القدم لقد فرغوا المناهج من الرسائل الوطنية التي تعزز في النفس الانتماء الصادق للدولة الاردنية بمكوناتها الثلاثة الارض وما عليها من مؤسسات ، الشعب والقيادة وهنا لا نقصد الحكومة لان الحكومة عبارة عن موظفين يجب محاسبتهم حين يخطؤوا وعزلهم اذا تطلب الامر ذلك اين تلك الرسالة الاعلامية المحترمة التي تغرس المرء في اعماق تراب الوطن الطهور وتجعل عنقه تطال السماء بكبريائها وشموخها الذي يملأ الفضاء عزة واباء نعم هذه رسائلنا التي فقدناها بل افقدونا اياها من لم يعرف معنى ان يكون جزءا حقيقيا من مكونات الدولة الاردنية الشامخة بحنانها الذي غدقته على ابنائها تلك الدولة التي انشأت ابنائها على الكرامة والكبرياء المذهل

    نائب امين عام حزب الشورى الاسلامي

    د. حسام الدين. محمود العميري

     
x

‎قد يُعجبك أيضاً

قانون احتلالي لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة

أقر الكنيست بالقراءة التمهيدية أمس، مشروع قانون يقضي بسريان قانون مجلس التعليم العالي الإسرائيلي على ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: