الرئيسية / أخبار فلسطين / عباس: القدس الشرقية عاصمة فلسطين

عباس: القدس الشرقية عاصمة فلسطين

7ipj26

MNC – قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس الأربعاء، إن “القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، ويجب أن تكون مفتوحة لكل الأديان بحرية تامة، ليمارس كل إنسان ديانته وتقاليده وطقوسه بكل حرية”.  وأضاف عباس خلال مشاركته في عشاء العيد (العشاء الأخير)، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد حسب التقويم الغربي، في دير الفرنسيسكان ببيت لحم (جنوبي الضفة الغربية): “نريد السلام مع جيراننا، ونريد الأمن مع جيراننا، ونريد العدالة من جيراننا، وكل ما نريده أخذناه في قرار الجمعية العامة في 29/11/2012 (رفع صفة فلسطين إلى دولة مراقب غير عضو)، وهو أن كل هذه الأراضي التي احتلت عام 1967 هي أراضي الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، ولا نقبل عن ذلك بديلا”.  ومضى قائلا: “إذا وافقت إسرائيل، نحن أيدينا ممدودة وستبقى ممدودة للسلام، ولن نغير موقفنا، سنستمر في الدعوة للسلام، وستستمر أيدينا ممدودة للسلام لأنه لا يوجد لنا خيارات أخرى، ولا نحب أن نلجأ إلى خيارات أخرى، وكل الخيارات الأخرى ليست في أجندتنا، فقط نريد السلام”.  عباس قال أيضا: “هذا البلد من دون مسيحيين ليس بلدا، والبلاد العربية من غير المسيحيين ليست بلادا، ومنذ أن كانت المسيحية هنا ومنذ أن كان الإسلام هنا وهم يعيشون إخوة وأحبة”، مضيفا: “أن ما يحصل لإخوتنا المسيحيين في العراق أمرا مؤسف ومزعج”، في إشارة إلى اجبار تنظيم “داعش”، أعداد كبيرة من المسيحيين على ترك بيوتهم والرحيل من مناطقهم، منذ يونيو/ حزيران الماضي.  وشارك في عشاء العيد “العشاء الأخير”، رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ووزير السياحة الأردني نضال قطامين ممثلا عن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وسفير الإمارات غير المقيم عبد الله العامري، وسفير الأردن لدى فلسطين خالد الشوابكة، ونائب رئيس اتحاد كرة القدم الياباني كوزو تاشيما، وحاكم ولاية أنديانا الأميركية مايك بينس وعائلته، وأمين عام وزارة الخارجية الأردني، السفير محمد تيسير العبد الله، وعدد من مستشاري الرئيس والوزراء.  وفي منتصف ليل اليوم الأربعاء، يقام قداس الاحتفال بعيد الميلاد في كنيسة المهد، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس وزرائه، رامي الحمد الله، وعدد من الوزراء، إلى جانب شخصيات عربية ودولية.  وتحتفل الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي (من بينها الكاثوليك) بعيد الميلاد يوم 25 ديسمبر/ كانون الأول، بينما تحتفل الطوائف التي تعتمد التقويم الشرقي (بينها الأرثوذكس) بالعيد يوم 7 يناير/ كانون ثاني الجاري

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تثبيت أسعار المحروقات

قال مطلعون على القطاع النفطي “إن أسعار المشتقات النفطية في الأسواق العالمية مستقرة حول مستوياتها ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: