الرئيسية / الرئيسية / سليمان: “داعش” أنشئت في الأردن وهي صناعة أمريكيه

سليمان: “داعش” أنشئت في الأردن وهي صناعة أمريكيه

02dc8be90bb00a6b482e492c294988e9.2

ميديا نيوز –  أكد السفير السوري السابق في عمان بهجت سليمان إن تنظيم داعش أنشئ في الأردن عام 2006 بعد مقتل أبو مصعب الزرقاوي.  وقال السفير المطرود من عمان إنه بعد مقتل (الزرقاوي) قامت الإدارة الأمريكية بتوجيه الأوامر لقوّات المارينز لكي تقيم معسكرات على الأرض الأردنية، أنشأت فيها داعش في ذلك الحين، وكان اسمها دولة الإسلام في العراق والشام، ومختصرها داعش، فهم بحاجة دائماّ لأن تكون هناك منظمات إرهابية جاهزة للاستخدام عند الحاجة وغَبّ الطلب.  وتوقف سليمان، في مقابلة للفضائية السورية، عند ما أسماه ‘نقطة أساسية لابدّ من إيضاحها’، عبر تساؤله ‘لماذا قام العام سام بإعادة تغذية وتقوية هذه الحركات الإرهابية؟؟، رغم تطاول بعضها أحياناً عليه وخروجها عن النص، كما حدث في 11 أيلول 2001، وكما يحدث أحياناً عندما ضربت في السعودية أو في أوربا، لماذا؟’.  وأجاب سليمان ‘لأنّ الولايات المتحدة الأمريكية ترسم الإستراتيجيات، وهذه الحركات تقوم عبر أمرائها وشيوخها وعبيدها، بالتكتيك والعمل اليومي، وأحياناً عندما ينتفخون أكثر من اللزوم، ويتصورون أنّهم أصبحوا شركاء لأسيادهم، ويمدّون يدهم إلى الخرج، وعندما يضعون يدهم على الخرج، يجري قطع يدهم، فإذا كان هذا التنظيم الإرهابي قد تورّم أكثر من اللزوم، يجري استئصاله، ثم يجري استيلاد واستنساخ تنظيمٍ إرهابيٍ جديد، ليقوم بالواجب، لكن المهم في هذا الأمر، هو أنّ الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد قرّرت منذ عام 2002، أن تسلّم هذه المنطقة بالضبّة والمفتاح لتنظيمات (خُوّان) المسلمين، لماذا؟ لأنّهم تنظيم سياسي، فهي قد قرّرت ذلك قبل دخولها إلى العراق، وعندما احتلّت العراق، زادت إصراراً على تسليم المنطقة لهذه التنظيمات، وبدأ تنفيذ هذه الخطة منذ عام 2006، حيث بدأوا بإعداد المناخ، و بدأوا بالحديث عن مناخ ملائم وتربة ملائمة وحاضنة ملائمة…إلخ’.  وأعاد السفير سليمان التأكيد على أن ‘الهشيم موجود في كل مكان، ولكن الخطة فعلاً كانت موجودة لتسليم المنطقة لتنظيمات’ الإخوان المسلمين، ‘لأنّهم مضمونون من قِبَلِ المعلّم الأمريكي – بعد انتقالهم من الحضن البريطاني إلى الحضن الأمريكي-، فيستطيع الأمريكان بعدها أن (يأخذوا راحتهم) ويذهبون للتفرغ لشرق آسيا، لأنّ العدوّ القادم والخطر القادم على هيمنتهم الأحادية على العالم، كانت هي الصين أوّلاً، وروسيا البوتينية ثانياً، فذلك لأنهم هم يضمنون أنّ حركات’ (الإخوان) المسلمين عندما تصل إلى السلطة في هذه المنطقة، سوف تقيم الصلح مع إسرائيل، بالشكل الذي تريده إسرائيل، وسيجدون لذلك الفتاوى المطلوبة، والتخريجات المطلوبة، والتفسير المزوّر للآيات المطلوبة، واصطناع الأحاديث النبوية المطلوبة، ثم يتحدّثون عن صلح الحديبية، وما إلى هنالك، وقد أثبت ذلك محمد مرسي العيّاط، عندما حافظ على اتفاقيات كامب ديفيد مع إسرائيل، وعندما خاطب صديقه العظيم شمعون بيريز، وبالتالي مَن كان يشكّ بأنّ هؤلاء ليسوا خُوّان المسلمين، تأكّد له بالدليل القاطع بأنّهم فعلاً خُوّان المسلمين، وبأنّهم لا يمتلكون من الإسلام إلّا الاسم، وقد فشل هذا المخطط.  وبالمناسبة، أضاف سليمان، فإنّ هذا المخطط هو ترجمة حرفية دقيقة وأمينة للفوضى الخلّاقة، (Creative Chaos)، وأنا استغرب أحياناً عندما يُغْرِق البعض أنفسهم في إيجاد تفسيرات لغوية لهذا المصطلح، فليس مهماً معرفة ما هو معنى هذا المصطلح، بل المهم هو معرفة ترجمة هذا المصطلح على الأرض، باختصار شديد ومفيد، إنّ الفوضى الخلّاقة تعني نشر الطائفية والمذهبية في هذه المنطقة، ونقطة على السطر، فكل اجتهاد آخر لا يعطينا شيئاً إضافياً جديداً، فقد بدأ تنفيذ هذه الفوضى الخلّاقة في 17/12/2010 في تونس، وانطلقوا من هناك، وكانت تونس الحلقة الأولى، ثم في مصر، ثم في ليبيا، فاليمن، والغاية هي أن يصلوا إلى قلب العروبة النابض، لأنّ تلك الدول في الأصل، تسير في الحضن الأمريكي، وبالتالي هم يريدون، أن يأتوا بالإخوان المسلمين، لكي يجدّدوا شباب النظام السياسي، لكي يتمكن من خدمتهم، لعقود عديدة قادمة، وكان المخطط الأمريكي بأنّ الإخوان المسلمين يستطيعون أن يقوموا بالمهمة المناطة بهم، ما بين طيلة عقدين إلى أربعة عقود، ولكن الصمود السوري الأسطوري، للشعب السوري العظيم، وللجيش العربي السوري العظيم، ولأسد بلاد الشام، الأسد بشّار، أجهض عليهم حساباتهم، وأفسد عليهم مخططاتهم.  وابتدأ السفير سليمان بالأردن عند حديثه حول الخطر المحدق بالمنطقة العربية اليوم، وقال ‘قضيت خمس سنوات فيها، ولي أصدقاء عزيزون وغالون على قلبي، من القوى الوطنية والقومية واليسارية والإسلامية المتنورة، وبالتالي لهم مني كل التحية، فهؤلاء شيء، والحكومة الأردنية والدبلوماسية الأردنية شيء آخر، كنت خلال فترة تواجدي هناك، وخصوصاً في السنوات الثلاث الأخيرة بعد الحرب الصهيو – أمريكية – الوهّابية – الإخونجية، التي جرى شنها على بلادي سورية، كنت دائماً أتحدث مع أشقائي الأردنيين وألفت نظرهم إلى خطورة هذا الوحش، الذي يهجم على المنطقة، وأحذرهم من خطورة الانخراط في هذا المخطط (…) الإرهابي التدميري القادم باتجاه هذه المنطقة، وكنت أقول لهم بأنّ طابخ السم آكله، وكنت دائماً ألفت نظرهم إلى أنّ الحريق إذا ما اشتعل عند شقيقك و جارك، فسوف يلفحك أواره وناره شئت أم أبيت، فكيف بك إذا كنت مشتركاً في إشعاله، ولكن الحكومة الأردنية والدبلوماسية الأردنية للأسف، كانت تصم آذانها، وتتهم من يقول بهذا القول بأنه ينال من الدولة الأردنية ومن الشعب الأردني، مع أنّ الشعب الأردني والجيش الأردني والدولة الأردنية أمنهم كأمن سورية بالنسبة لنا، وكنّا وسنبقى دائماً في سورية الأسد، حريصين على أمن الشعب الأردني والجيش الأردني والدولة الأردنية، لأنّهم أشقاء، ولكن لا نستطيع أن نجبر الحكومة الأردنية ولا الدبلوماسية الأردنية أن تلتزم بالدفاع عن شعبها ووطنها، طالما أنّ قرار الحكومة الأردنية والدبلوماسية الأردنية مرتهن للخارج، ولكن ما أودّ قوله وأختم به الحديث عن الأردن، إنّ الأردن سواء كان وقف معنا أو ضدنا في هذه الحرب التي جرى شنّها علينا, فلن يغيّر كثيراً في موازين القوى، بمعنى أنّه لن يضرّنا كثيراً إذا وقف ضدنا، ولن ينفعنا كثيراً إذا وقف معنا، لأنّ الحرب أكبر منه بكثير، ولكنه يضرّ نفسه بالدرجة الأولى قبل أن يضرّ بنا’. – See more at: http://www.rumonline.net/index.php?page=article&id=170820#sthash.z5y6uoKE.dpuf

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأكراد يصوتون على استقلالهم عن العراق اليوم

اتضح المشهد العراقي الآني  أمام الجميع بأن إقليم كردستان سائر إلى الاستفتاء على طريق الانفصال ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: