الرئيسية / أخبار الأردن / رقص المستوطنين اليهود في حرم مطار المملكة الأردنية إهانة لكرامتنا واستفزاز متعمد لمشاعرنا لكن الجندي أحمد الدقامسة ثأر لنا بالماضي فهل كان سيستبدل “جواله” بسلاحه هذه المرة ليقتلهم أيضاً

رقص المستوطنين اليهود في حرم مطار المملكة الأردنية إهانة لكرامتنا واستفزاز متعمد لمشاعرنا لكن الجندي أحمد الدقامسة ثأر لنا بالماضي فهل كان سيستبدل “جواله” بسلاحه هذه المرة ليقتلهم أيضاً

1khalid-jayyousi3.jpg5553-400x280خالد الجيوسي:

رقص المستوطنين اليهود في حرم مطار المملكة الأردنية إهانة لكرامتنا واستفزاز متعمد لمشاعرنا لكن الجندي أحمد الدقامسة ثأر لنا بالماضي فهل كان سيستبدل “جواله” بسلاحه هذه المرة ليقتلهم أيضاً؟!

 

هناك في مكان يدعى مطار الملكة علياء الدولي، مكان ليس ببعيد عن رائحة العروبة في العاصمة الأردنية عمان، ويوصلك طريقه إذا ما وصلت إليه إلى المملكة الهاشمية، هناك في حرم المكان المذكور مارس مستوطنون يهود رقصات دينية، تشابكت أيديهم على مرآنا ومسامعنا، حيث شكلوا دائرة ضيقة على أعناقنا، وعلى أنغام “الجيتار”، ضربوا كرامتنا في عقر دارنا عرض أو أسفل الحائط بالأحرى، وتراقصوا بكل وقاحة، ورضينا أن نصمت لهم بكل حماقة، فرددوا بصوت عال أن اصمتي أيتها “العربية”، حان وقت تراقصنا بلغتنا العبرية!

هذا المشهد الذي وصفته لكم حقيقي، ولا مكان للخيال والتمثيل فيه، فنشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ملأوا مقطع الفيديو الخاص به المصور بكاميرا هاتف محمول “موبايل” حساباتنا، وصفحاتنا، ولم يتركوا مكان لعبارة أن السلطات المحلية تتحقق من صحته كما هي العادة، لا بل ليزيد الطين بلة، قالت مديرة الإعلام والاتصال في مجموعة المطار زاهية النعسان لإحدى الصحف المحلية بكل ثقة أن ما مارسه المستوطنون كان قصيراً جداً بحيث لم يثر استهجان المتواجدين من المسافرين، مضيفة أن سلطات المطار لم تتلق أي شكوى من المسافرين على “رقصة” المستوطنين، مؤكدة أن المطار حدثت فيه فعاليات واحتفالات سابقة

أعتقد أن السيدة النعسان ومن يمثلها، وأتمنى ألا يكون تصريحها يعبر عن الموقف الرسمي للدولة الأردنية من الواقعة، أغفلت أو تعمدت إغفال حقيقة أن هؤلاء المستوطنين تعمدوا استفزاز مشاعرنا برقصهم “المجنون” الذي يحرك مشاعر القرف والاشمئزاز عند كل عربي شريف تنبض دماؤه بالعز والشرف والكرامة، ولم يكن “قصيراً جدا”ً كما قالت النعسان، فهو تعدى حسب المقطع الذي شاهته الدقيقتين، كما أنه لا يجوز تشبيهه بفعاليات واحتفالات سابقة مشابهة لأنه كما تعلمين أو لا تعلمين “سيدتي”، صادر بالأساس عن مستوطنين يحتل جيشهم “الإرهابي” بلادي فلسطين، وهؤلاء الذين لم يسببوا ضرراً كما وصفتهم، وكانت رقصتهم “عادية” يرقصون ذات “الرقص” اللاديني بحسبك في باحات المسجد الأقصى الذي يخضع للوصاية الأردنية، كما هو حال “المطار” المتواجد على أراضي السيادة الأردنية !

لا أدري لماذا تذكرت مباشرة، وأنا أشاهد هذا المقطع “اليهودي الراقص” الذي أخرجني عن طوري، وأشعرني بالذل والمهانة بصفتي فلسطيني أولاً، وحامل للجنسية الأردنية ثانياً، الجندي “البطل” أحمد الدقامسة الذي هبت به الحمية، وثأر من مجموعة فتيات إسرائيليات سخرن من صلاته أثناء خدمته على الحدود وقتلهن، ياترى لو كان مكان المسافرين الذين وثقوا الواقعة الراقصة بكاميرا جوالاتهم، هل كان سيستبدل “جواله” بسلاحه هذه المرة أيضاً؟!

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الغذاء والدواء: فيديو معمل المخللات ليس في الاردن

قالت المؤسسة العامة للغذاء والدواء ان ما تم تداوله عبر المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: