الرئيسية / WhatsApp / ردا على دعوة اليمين الإسرائيلي المتطرف لمؤتمر ( الوطن البديل )

ردا على دعوة اليمين الإسرائيلي المتطرف لمؤتمر ( الوطن البديل )

لؤي الجرادات - ميديا نيوز

أنا شخصيا بصفتي مؤسس وأمين عام مفوض لحزب الوفاء الوطني , وبصفتي مواطناَ اردنياَ من أصل فلسطيني , وبصفتي ابن لأحد ضباط القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي , وبصفتي العربية الإسلامية ، وأنا شخصيا بصفتي من الخاسرين ماديا ومعنويا وضحية الاحتلال وسرقة أراضي عائلتي المزروعة بالقمح وقت الحصاد عام 1948 ، وأنا شخصيا بصفتي من عاش العذاب والمعاناة ورأى بأم عينيه حجم عذاب اللاجئين المنسيين وألم الغربة والحنين للوطن في عيوني أهلي وجيراني وماتوا وفي قلوبهم حسرة لما فقدوه ، وأنا شخصيا بصفتي الإنسانية الرافضة الظلم والقهر والعدوان ، وأنا شخصيا مؤمن أن المصيبة ليس في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار .

فإنني أرفض رفضا قاطعا واحلف يمين غير حانث أن تلك الدعوة من اليهود الصهاينة ومن يشارك فيها ويؤيدها في قلبه و لسانه و كتاباته هو خائن لله ورسوله والدين  الاسلامي ومعتقداته وخائن للوطن و لدم الشهداء وخائن عذابات وآلام الأسرى وخائن أخيه و أمه وأبيه وزوجته وبنيه وفصيلته التي تؤويه .

لان الشعبين الاردني والفلسطيني اليوم يواجهان أخطاراً كثيرةً ، وفتناً عظيمة ، وإنهم اليوم محاطون بالأعداء كثر ، وبأساليب إيذاء وتجهيل وتضليل وإفقار غاية في الدهاء والمكر، وإن مثل هذه الدعوات والمؤتمرات لا ينبغي التغافل عنها ولا غض الطرف عن شرورها وقبائحها ، تغافلنا عنها يعني فتنة وخطر عظيم ،

إنهم أولئك الصهاينة اليهود الذين بدت البغضاء من أفواههم وبياناتهم ومؤتمراتها ، وما تخفي صدورهم أكبر ، الذين يشهد التاريخ قديماً وحديثاً وفسادهم وإفسادهم، الذين ما سنحت لهم فرصة إلا وكانت أسلحتهم موجهة إلى الشعبين الاردني والفلسطيني وكم شاهدنا بأم أعيننا كيف كانوا يستحلون جثث الشهداء وينتهكون أعراض المرابطات في الأقصى، ويرون أن الشعبين الاردني والفلسطيني وأموالهم وأملاكهم غنيمة لهم ، والأمثلة على هذا كثيرة والله لو استنطقت الحجر في فلسطين لنطق والبكاء ملء عينيه أن المشاركين هم عملاء لكل أعداء الشعبين الاردني والفلسطيني .

يتظاهرون بالوطنية وهم بها كافرون ، وأنهم يدافعون عنها ، وهم لمصالحهم الخاصة يهدمون ، وينادون ويتباكون على الحرية والسلام والأمن واحترام حقوق الإنسان ، وهم من مزقوا السلام إلى أشلاء واليمين الإسرائيلي قد قتل عملية السلام.

هل شاهدتم ما فعلوا من القبائح والفضائح ما أزكم الأنوف نتنه قديماً وحديثاً فهل بعد ذلك نصدق أقوالهم وننسى ونتناسى أفعالهم ، إنهم اليهود الصهاينة لعنهم الله في الدنيا والآخرة..

إن هذه الدعوات والمؤتمرات كالسرطان الذي يسري في الجسد ، فإن كافحته في البداية فقد يمكنك القضاء عليه ، وتفادي آثارها ، وإن تركته وشأنه فإنه في النهاية سيقضي عليك ، وإن قدر أنه لم يتعجل في ذلك ، فإنه سيسلبك صحتك وراحتك ، وهناءك ونعمتك ، وأمنك وقوتك ، ولكنه في النهاية وبعد أن يتلذذ بتعذيبك واللعب بك ، سيهلكك غير متأسف عليك !.

إن اليهود الصهاينة أخزاهم الله يراد لهم أن يكونوا كالأخطبوط كثيري الأيادي لهم في كل مكان يد ، وأسيادهم هم الذين يمسكون هذه الأيادي ويتحكمون بها ، فيوحون إليهم بما يشاءون ، الشياطين يوحون إلى أوليائهم ، فتراهم يتقربون إلى فلان وفلان ، وترى البسمة الجميلة ، والأخلاق الفاضلة ، والكلمة اللطيفة ، والنفاق والزور والبهتان ، كل ذلك يكون مستمراً ، حتى إذا دنت ساعة الصفر ، وحان الانقضاض على الشعبيين ، وأصدر الأسياد الأوامر ، قلب أولئك المتمكنون ظهر المجن ، وأظهروا ما كانوا يبطنون ولنا في التاريخ شواهد وعبر ، تبا الصهاينة الأنذال ، وألف تب وصغار لمن يمضي في طريقهم، و سحقا سحقا للصهاينة ومن يفكر بنفس تفكيرهم الحقير . يتعاملون مع الدولة الأردنية كأنها الحديقة الخلفية مشاريعهم الفاشلة والمدمرة .

لا تختبروا صبرنا نحن الاردنيين ثقتنا بالله بأنفسنا، وقدراتنا الذاتية ، نستطيع أن ندافع عن الأردن ونستطيع أن نحمي الأردن ونستطيع أن ندفع العدوان عنا ونستطيع أن نرفع الرأس بالاردن وشعبة عالياً، ونستطيع أن نواجه كل التهديدات والتحديات، وما أحد في هذا الزمن يستطيع ان يخوّف الاردنيين ويثبّط قوة عزيمتهم ، الله معنا وكفى .

 

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مطالبة نيابية بتغير أسماء الشوارع المحاذية للسفارة الامريكية والاسرائلية لـ”القدس وفلسطين”

طالب النائب يحيى سعود رئيس لجنة فلسطين النيابية ،اليوم الأحد، في مذكرة تبناها عن أكثر ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: