الرئيسية / أخبار الأردن / خطاب الملك للأمة: اعتزاز بحاضر وصمود الأردن وثقة بمستقبل الأردنيين

خطاب الملك للأمة: اعتزاز بحاضر وصمود الأردن وثقة بمستقبل الأردنيين

yyy776699 00زايد الدخيل

 أجمع مراقبون على ان خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني للأسرة الأردنية أول من امس، لم تعهد الساحة السياسية والاجتماعية الأردنية، مثله من حيث صراحته وعفويته.
وأكدوا أنه خطاب واضح ويلامس القلوب، ويبعث بالثقة في نفوس المواطنين، بل ويجعلهم أكثر إيمانا بمستقبلهم وبمقبل الايام.
وأضافوا  أن “الخطاب الملكي كان شاملاً وحافلاً بالإشارات والرسائل التي تستبطن مواقف ومحطات مجيدة من تاريخ المملكة الوطني والقومي المجيد، ومحمولة على تفاؤل القائد وثقته بجنده والأب بأبنائه والقائد بشعبه”.
وقال العميد الركن المتقاعد محمد العلاونة إن “خطاب جلالة الملك، محمل بالدلالات والمعاني العميقة جدا”، مبيناً أن نمط الخطاب وطريقة إلقائه، تفردت عن الخطابات السابقة، وفيها تأكيد على الأمل والصبر والاهتمام بالمستقبل، والوحدة الوطنية والدفاع عن الإسلام”.
وأضاف العلاونة أن “محاور الخطاب مهمة جداً، من حيث التوقيت باعتباره دقيقا ومناسبا، ما يزيد من الثقة بأننا نسير في الاتجاه الصحيح، وأننا على الدرب ماضون برغم كل التحديات”.
وشدد على أهمية تركيز جلالته على أن “الإسلام ليس أطيافاً وألواناً أو تطرفاً واعتدالاً، إذ ان الإسلام الجامع هو دين الحق والسلام، وأما من خرج وقتّل وعذّب وانتهك الحرمات فأولئك أعداء الإسلام ودين الحق منهم براء”.
وقال العلاونة إن “جلالة الملك سمى الأمور بمسمياتها عندما أشار للخوارج الذين يدعون الإسلام والإسلام براء منهم ومن أفعالهم، في وقت قدر جلالته ما يتعرض له المواطن من ضغوطات وهموم وصعوبات”.
بدوره، قال العين موسى المعايطة إن “الملك أشاد بالأجداد الذين يشاهدون خطابه، وهنا تحفيز غير مباشر للشباب ليكون أجدادهم الذين بنوا الوطن ويعتزون بهويتهم الإسلامية والوطنية قدوتهم، وهذا نوع من الذكاء الوجداني والاجتماعي في لغة الخطاب الموجه الى فئتين في آن واحد”.
وشدد على أن جلالة الملك أشاد بمكونات المجتمع الثقافية والدينية باعتبارها عنصر قوة، وأنهم من الأحرار الذين رأوا في عمان عاصمة تمثلهم.
وأشار المعايطة إلى تركيز جلالته على الاعتزاز بالهوية الأردنية، واشتمال خطابه على رسالة لأجهزة الدولة لتسخير كل الطاقات وتعزيز الانتماء.
وأشار المعايطة إلى دلالات داخلية وخارجية في الخطاب يؤكد فيها جلالته على ثبات الأردن، ووقوفه في وجه المحن وكل قوى الشر مثلما ثبت في الماضي وخرج منتصراً كل مرة.
وبين أن جلالته عاد في خطابه للحديث عن الريادة والمثابرة والابداع ودعم المشاريع، وهذه رسالة للشباب والمسؤولين ليدعموا هذه الفئة.
واعتبر اللواء المتقاعد وليد فارس كريشان أن كل خطابات الملك عبد الله الثاني “خريطة طريق للأردنيين، حكومة ومسؤولين ومواطنين، لكن خطابه الأخير اختلف بعمقه وملامسته المباشرة للأردنيين.
وبين كريشان أن الخطاب بمجمله صادر عن قلب وضمير ابي الحسين، وموجه لقلوب وضمائر كل الأردنيين، يناشدهم فيه أن يرفعوا رؤوسهم دائما ودوما، وأن يتحدوا معا في مواجهة الإرهابيين، أعداء الإنسان والدين والحضارة والإنجاز.
وأشار إلى أن ملامح جلالة الملك وعيونه وقسمات وجهه، كانت تؤشر على الكثير من المحبة الصادقة للأردنيين، وتمنياته لهم بأن يتجاوبوا مع التحديات، ليس بالقول بل بالفعل، وأن يكون عونا لكل العرب، وحماة لكل الديار العربية التي قامت ثورة الشريف الحسين بن علي لتحريرها وتوحيدها وبناء دولة عربية كبرى، أساسها المواطن الحر رافع الرأس دائما.
وقال إن “عنوان خطاب الملك كان (ارفع رأسك أيها الاردني)، لاعتبارات كثيرة تبدأ بضخامة إنجازاته، ولا تنتهي باحترام العالم له ووقوفه إجلالا وتقديرا لتضحياته، ومواقفه الأخلاقية والإنسانية والوطنية، التي مكنتهم من بناء وطن أصبح حديث العالم دون أن يمتلك ثروات مادية، لأن الإنسان الأردني هو ثروة لا تقدر بثمن”.
وبين كريشان أن “الجيش العربي المصطفوي رمز وجودنا وحياتنا، وأساس متين لحاضرنا ومستقبلنا، وقد خصه أبو الحسين بالكثير من الإعجاب والمديح المباشر وغير المباشر”.
وأكد أن الاستقرار الذي ينعم به الأردن وإنجازات الأردنيين ما كانت لتتحقق لولا بطولات وتضحيات قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، برغم النيران التي تشتعل من حولها وأعداء الحياة المتربصين بها.
من جهته، قال العميد المتقاعد محمد الخصاونة إن “الملك أعرب عن فخره بالأردنيين وتضحياتهم، مشيرا إلى أهمية محور الشباب وجيل المستقبل، الذين خصهم الملك بحيز من خطابه، حين دعاهم للعمل والإبداع والريادة والمثابرة، ما يستدعي من المسؤوليين الاهتمام بهم.
ولفت الخصاونة إلى أن جلالته طمأن الأردنيين على مستقبلهم، وأكد أنه واعد حين قال إن “الاردنيين وقفوا في وجه المحن وكل قوى الشر مثلما وقفوا في الماضي وخرجوا منتصرين في  كل مرة، لأن الشدائد تزيد الأردنيين قوة وقدرة وبأسا، وتجعلهم يرفعون رؤوسهم عاليا في السماء”.
وأضاف “لأن الملك أبو الأردنيين ومعلمهم وقائدهم وراعي شؤونهم، فإنه لم ينس ابن الأردن، الشهيد معاذ الكساسبة، ولم ينس أن كل الأردنيين معاذ حين قال “في كل واحد فينا وفي كل أسرة أردنية هنالك معاذ”، فأي تعبير أقوى من هذا التعبير.

=

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الغذاء والدواء: فيديو معمل المخللات ليس في الاردن

قالت المؤسسة العامة للغذاء والدواء ان ما تم تداوله عبر المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: