الرئيسية / WhatsApp / خادم الحرمين يأمر بعلاج ضحايا حادثة صنعاء

خادم الحرمين يأمر بعلاج ضحايا حادثة صنعاء

أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتسهيل نقل جرحى حادثة القاعة الكبرى بمدينة صنعاء التي أوقعت السبت الماضي عشرات القتلى والجرحى، للعلاج خارج اليمن.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك وجه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع قيادة قوات التحالف ومع الحكومة اليمنية الشرعية والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة لتسهيل نقل جرحى الحادثة الذين تستدعي حالاتهم العلاج خارج اليمن.

وسبق أن ذكرت قيادة قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن أنها لم تنفذ أي عمليات جوية في موقع الحادثة، وأعربت عن عزائها ومواساتها لأسر الضحايا والمصابين.

وأكدت قيادة التحالف في بيان سابق أنها ستجري تحقيقاً في الحادث بمشاركة أميركية.

ميدانياً، استعادت قوات الشرعية منفذاً حدودياً في محافظة صعدة (شمال) معقل المتمردين الحوثيين، في عملية انطلقت من داخل السعودية.

وقالت مصادر عسكرية واخرى من «المقاومة الشعبية» الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، ان القوات الموالية استعادت الثلاثاء «السيطرة على منفذ البقع الحدودي مع السعودية بمساندة من طيران التحالف».

واكدت وكالة سبأ الحكومية ان المنفذ المغلق «تم تحريره بالكامل»، وان القوات تقدمت «عشرات الكيلومترات باتجاه مدينة صعدة» مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، والواقعة الى الغرب من المنفذ الحدودي.

واعلن التحالف العربي امس اعتراض صاروخ اطلقه المتمردون اليمنيون باتجاه مدينة خميس مشيط.

تسريب صالح

الى ذلك، كشف تسجيل حصلت عليه الجزيرة لمكالمة هاتفية بين الرئيس المخلوع علي صالح ومحافظ عمران السابق كهلان مجاهد أبوشوارب، عن تهديدات كان يوجهها الرئيس المخلوع للقادة العسكريين بعد الإطاحة به لإجبارهم على عدم تنفيذ أوامر الرئيس عبدربه منصور هادي.

ويظهر التسجيل الذي يعود تاريخه إلى يونيو 2014 صالح وهو يطلب من أبوشوارب إبلاغ قائد قوات الاحتياط آنذاك اللواء علي الجايفي الذي قُتل في حادثة تفجير عزاء صنعاء وقائد الحرس الجمهوري بعد انقلاب الحوثي وصالح؛ بأنه سيُحرقه إذا نفذ أوامر هادي بإرسال قوات إلى معسكر ريمة حميد التابع لصالح في مسقط رأسه بمنطقة سنحان.

كما يظهر التسجيل طلب صالح إبلاغ اللواء عبدالرحمن الحليلي قائد اللواء الثالث حرس جمهوري سابقاً وقائد المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت حالياً مغادرة «منصة ميدان السبعين» والمسجد التابع له، بعد اتهام الرئيس هادي في ذلك الوقت صالح بتخزين أسلحة تحت المسجد الذي يحمل اسمه والمنصة المجاورة له وإصداره أوامر بتسليمه للقوات التابعة له.

ويكشف التسجيل أكثر من حقيقة أهمها بقاء صالح مسيطراً على كثير من ألوية الجيش طوال الفترة الماضية رغم الإطاحة به من السلطة، وإصراره على تهديد الشخصيات العسكرية بالقتل إذا نفذت أي أوامر للحكومة الشرعية، وهو ما كان له أثر واضح في تورط هذه القيادات بالوقوف على الحياد أو عدم تنفيذ أوامر الرئيس هادي، خصوصاً بعد استيلاء الحوثيين وقوات صالح على صنعاء خوفاً من تهديده لهم بالقتل أو موالاته.

ويُوضح التسجيل أيضاً مشاركة كثيرين من قادة الجيش في الانقلاب على السلطة الشرعية والرئيس هادي ومؤسسات الدولة، والسيطرة على المدن الرئيسية في البلاد من خلال الألوية العسكرية التي تتبعهم.

(أ.ف.ب، رويترز، الجزيرة.نت)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تنقلات في الامن العام – أسماء

ميديا نيوز – قرر مدير الامن العام اللواء احمد الفقية اجراء تنقلات شملت تعيين ضباط ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: