الرئيسية / WhatsApp / حماس الأردن للحملة العسكرية ضد الحوثيين “رسالة تذكير”

حماس الأردن للحملة العسكرية ضد الحوثيين “رسالة تذكير”

Untitled-1حماس الأردن للحملة العسكرية ضد الحوثيين “رسالة تذكير” والسعودية تتحدث عن“مرحلة ثانية” قريبا ووقف الزحف للجنوبي قبل الإنتقال لتغيير الوقائع في “الشمالي “

 

Untitled-1جهاد حسني

تشكل المساندة الأردنية المستعجلة  للتحالف العسكري السريع الذي أسسته السعودية لمواجهة الحوثيين في اليمن فرصة سانحة لإعادة التذكير على الأقل بحاجة  منظومة دول الخليج  للمساهمة الأردنية في أمن دول الخليج.

عبرت جميع المصادر الرسمية الأردنية عن هذا السياق وهي تتعامل مع القرار السريع خلال الساعات الماضية بخصوص المساهمة في تخصيص ست طائرات مقاتلة أردنية للمشاركة في  عملية القصف التي تقودها السعودية .

 المحطة اللاحقة ستتمثل في إمكانية  دخول الأردن بقوات “برية” إلى جانب مصرية في المواجهة المحتدمة في اليمن وهو امر  لم يتقرر بعد وإن كان الناطق الرسمي بإسم الحكومة الأردنية قد اكد تضامن الأردن مع الأشقاء في تحقيق الأمن الإقليمي في كل الأوقات.

Untitled-1 مصدر مطلع جدا أبلغ  بان الأردن مستعد للمشاركة في قوات خاصة إذا ما طلب منه ذلك ضمن التحالف السعودي ضد الحوثيين والمعلومات الواردة من الرياض تفيد بان هدف الحملة العسكرية السعودية المباغتة الحرص في المرحلة الأولى على منع زحف الحوثيين نحو اليمن الجنوبي والحفاظ على “شرعية” الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والعمل على منع الإيقاع الحوثي من التقدم جنوبا.

مصدر رسمي إعتبر في  تصريح مقتضب نشر بأن الحديث عن تدخل بري لم يتقرر ولا زال عبارة عن “تخمينات ” إعلامية لكن أوساط عمان السياسية تريد لفت النظر لإن الأردن لا زال حليفا للمنظومة السعودية والخليجية بصرف النظر عن اي خلافات سياسية تتعلق بالدعم المالي للأردن وبعيدا عن حسابات الإنفتاح الإيراني- الأردني.

 الخارجية الأردنية اصدرت بيانا دعت فيه الأردنيين لمغادرة اليمن وعدم السفر إليها في مؤشر يفيد بوجود مرحلة تالية من المواجهات العسكرية.

 لذلك يتحدث مسئولون أردنيون بلغة تفيد بأن عمان ستبقى مدافعة عن أمن دول الخليج.

 في الأفق مرحلة ثانية  حسب التسريبات السعودية قد تتطور  بدعم وإسناد المجتمع الدولي لتغيير الأوضاع الميدانية شمالا وفي صنعاء وتعز ومحيطهما لكن دون العمل على مواجهة عسكرية مفتوحة.

 السعودية طلبت من مصر مساعدتها في مراقبة الحدود المائية لليمن الجنوبي  والحكومة الشرعية في اليمن ستطلب من الدول العربية مساعدتها في إعادة الإستقرار الأمني وهي العبارة المفتاح للتدخل السعودي والخليجي عسكريا ولأهداف سياسية وميثاق الدفاع المشترك في الجامعة العربية يوفر الغطاء لأي تدخل عربي عسكري لاحقا .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نتنياهو ينتقد تصريحات نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية ضد اليهود الأميركيين

إنتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوفلي بعد تصريحات “مهينة” ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: