الرئيسية / مقالات / حديث شوارع ..

حديث شوارع ..




00003333

من يقرأ لا يفهم .. ومن يفهم لا يقرأ بين السطور 

Untitled-1 اوسيد صبيحات

أنا لست سياسيا ولا افقه في السياسة اكثر مما أسمعه ولا أفهم مما أسمع قدر ما يفهمه أنسان لا يحب أن يخوض وسط معمعة المتحذلقين للمفهوم السابع من الاتفاقية المبرمه بين العقل والإراده كون الإراده مفهوم ينغص على البند الثلاثين من الاتفاقيه …

وكوني لم اقرأ الاتفاقيه ولم اوقع عليها ..ولم أنوي على المدى المنظور ان اخوض الانتخابات البرمائيه .. ولم اخذ على عاتقي اصدار البيان الانتخابي ولا حتى البيان الجمركي ولم اكتب إستبيان الترشيح لأنني لم افكر ان استورد شيئا خارج نطاق مفهوم الوطن ..

لذلك فأنني استميح القارئ عذرا ان لا يفهم من قولي هذا بأنني أتخلى عن مفهوم الاعصار القادم من المرحله الماضيه او المرحله الحاليه ولا حتى المرحله القادمه والذي اظن بأنها ستأتي على عجل ..( بسكليت ) ..وكون راكبه سيتعب من استعمال رجليه في قيادة البسكليت وقد يصل وقد اصابه الانهاك والتعب وممكن بعد كل التعب لا يستطيع حتى قرأة بيانه الانتخابي …

وحسبي ان يكون بيانه الاخير من منظور( الي سبق أكل النبأ) لان الكثير من الذين يركبون ( الشبح ) سيصلون دون الحاجه الى استعمال الارجل او الايدي.. وعلى رأي السيده حلزونه : ( شو بهمه الي بيصرف من أمه )..ومن الاخر وحتى لا أطيل التحديث و الحديث وهناك اجتماع مهم يدور تحت القبة … لاصدار اتفاقية ذات طابع أنساني … محض .. وأخذت الكلمه على عجل ( والعجل هنا من السرعه ) وليس لها علاقه بالبسكليت..

وكون النقاش كان حادا تحت القبة والذي كان بين الأعضاء المبجلين الذين وصلوا بالشبح حول مسألة إخفاء الحمامة الجريحة عن أعين الحيوانات المفترسة، أرتفع صوتٌ فوق بقية الأصوات سائلاً: ومن سيخفيها …؟

عَمَ المجلس صمت كصمت القبور وتبادل الأعضاء النظرات، حتى اقتحم السيد البدين بصوته الجهوري المعتاد قائلاً: تاريخنا مشرقٌ ونضالنا لا تشوبه شائبه ولا احدا يستطيع ان يزاود علينا في الوطنيه !!! , ولا احد يستطيعُ سد الشمسِ بغربال، فضجت القاعة بالتصفيق والتهليل كونه اخرجهم من صمتهم وحيرتهم حتى أستأنف حديثَهُ بهدوءٍ هذه المرة، قائلاً رغم كل ذلك، لا أستطيع إيواء الزميلة، لأن ذلك يخلُ بأتفاقيتي مع سيادة المبجل فتشجع صاحب الفروه وقال: انا ايضاً على عهدٍ مع الساحة الحمراء ، والحمامة عبئٌ فوق طاقتي نهضت سيدة الكوته والدمعة تكاد تسيل من على خدها حزناً، وقالت: رَحَلَ زوجي إلى ديارالأنكل سام لإبرام أتفاقيةٍ معهم، ومساعدتي للغالية سيؤثر سلباً على صفقتنا،كان صوتها يسير تنازلياً نحو النبرة الأحزن حتى انتهت قائلة: أُناشِدُ كُلَ شُرَفاء العالم ان يساعدوا حمامتنا الغالية وزوجي المسكين .. عادالصمتُ ليسود الحضور من جديد، حتى قال (حكيمهم ؟): زملائي العِظام، كلنا نعلم العهد الذي بيني وبين صديقنا في مدينة الضباب ، أي انني لست افضلَ منكم حالاً، لِذا اقتَرِحُ عليكم تسليم الزميلة حمامة كعهدةٍ عند مجلس الامن، بذلك نضمن لها مسكناً لايقربه احدٌ ابدا. فصوت الحضور بالإجماع على انها فكرةعبقرية………………….

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لجنة مهرجان الزمن الجميل تحسم اسامي المكرمين وتحتفل بعيد منتجه الدكتور هراتش سغبزريان

  عقدت لجنة مهرجان الزمن الجميل اووردز اجتماعها الثاني الخاص بالموسم الثالث للمهرجان لعام ٢٠١٨، ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: