الرئيسية / WhatsApp / جودة مستاء واشتكى للملك عن سحب ملفات الخارجية من يديه لصالح وزير التخطيط..

جودة مستاء واشتكى للملك عن سحب ملفات الخارجية من يديه لصالح وزير التخطيط..

Untitled-1خارجية الاردن في “عنق الزجاجة” مجددا بعد اتهامات في التقصير بملف اردنيي اليمن.. جودة مستاء واشتكى للملك عن سحب ملفات الخارجية من يديه لصالح وزير التخطيط..

 

فرح مرقه

يضاف ملف الطلاب الأردنيين المختطفين في اليمن إلى سلسلة الملفات التي يحمّل فيها جزء كبير من المراقبين الوزر لمستشار رئيس الوزراء ووزير الخارجية ناصر جودة، وسياسات وزارته التي حمل حقيبتها طويلا، في الوقت الذي يشعر فيه الاخير ان هناك من “يسحب البساط من تحته” بصورة غير مبررة.

وأثار خبر احتجاز مسلحين يشتبه أنهم تابعون لجماعة الحوثي في اليمن لعشرات الطلبة الأردنيين في مقر أمني، الأقاويل في الشارع المحلي عن تباطؤ حكومي في عملية إجلاء الطلبة والاردنيين في اليمن، بينما نفت الخارجية على لسان ناطقتها الاعلامية صباح الرافعي انباء احتجاز طلبة من مواطنيها لاحقا.

ورغم تأكيدات  عن كون المحتجزين استطاعوا الحديث لاقربائهم واخبارهم عن تفاصيل انهم غير ممنوعين من الطعام والشراب والتحدث بالهواتف، ولكنهم محتجزين لدى مسلحين، وتأكيدات من جانب أقربائهم ايضا انهم استطاعوا سماع ما يدلل على الاحتجاز، إلا ان الخارجية تصرّ على نفي القصة من أساسها، ما يزيد طين الخارجية بلّة وفق مراقبين.

التأكيدات وصلت ايضا على لسان نائب البرلمان خميس عطية، الذي تحدث عن كون اولياء امور اكدوا له ذلك، مستنكرا “تجاهل” وزير الخارجية للملف المذكور.

الاردنيون في اليمن اليوم، والذين تقوم الخارجية بمساعدة دول اخرى احيانا بإجلائهم على دفعات، أثاروا تساؤلات عن الاسباب التي جعلت الخارجية لا تتأكد بصورة مباشرة من اجلاء رعاياها في صنعاء قبل بدء الضربات إلى جانب السعودية في ما عرف بـ” عاصفة الحزم”، وهو ما قالت في سياقه المتحدثة باسم الوزارة صباح الرافعي ان اجراءات ادارية اخّرته.

تلقائيا يرى المراقبون ان الملف أضيف إلى سلسلة “أزمة الاحترافية” التي يعاني منها بعض طاقم وزارة الخارجية الأردنية، مدللين على كون الازمة تتفاقم بما بدأ يظهر من معالم “ضجر حكومي” منها ايضا، فالخارجية ممثلة بوزيرها لم تكن محورا في مؤتمرات هامة عقدت مؤخرا في المنطقة، لا بل انسحبت لصالح رئيس الوزراء نفسه الدكتور عبد الله النسور ووزير التخطيط عماد فاخوري.

أبو الخارجية الوزير جودة ذاته بات منزعجا من الانسحابات المذكورة، وفق معلومات مؤكدة  كما انه اشتكى للملك من ذلك اثناء عطلة نهاية الاسبوع الماضية.

الدبلوماسي المخضرم ناصر جودة والذي شغل منصب وزير خارجية منذ سنين طويلة،  انه سيغدو “نائبا للرئيس″ اكثر من كونه وزير خارجية أمام شخص متمرّس في العلاقات الدولية من وزن وزير التخطيط ومدير مكتب الملك سابقا عماد فاخوري، وهو ما يحصل اليوم.

احاديث صناع القرار اليوم عن جودة تعتبر انه “يستنفذ فرصه” خصوصا وان ملف “استقالات السفراء” لم يجفّ حبره بعد، فاستقالة اثنين من سفراء الخارجية المسببة بـ” عدم وجود عدالة” و”ترفيعات مزاجية”، لا يمكن ان تكون “امرا عاديا” ايضا.

الفرصة اليوم امام وزارة الخارجية وفق مراقبين تتمثل بالعمل الحثيث على عدم سقوط ورقة التوت عنها باصابة أي من المواطنين الاردنيين في اليمن، وهو ما يبدو انها التفتت اليه اخيرا، اذ اجلت خلال ساعات المساء السبت عددا من المواطنين من هناك، بينما بقي الطلبة المحتجزين والذين يؤكد على احتجازهم نائب البرلمان خميس عطية.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإعدام شنقاً لشاب قتل آخر بالرصاص في عمان

أصدرت محكمة الجنايات الكبرى اليوم الخميس حكم الإعدام شنقاً حتى الموت على شاب قتل آخر ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: