الرئيسية / WhatsApp / جائزة بإسم سيّد البلاد ينتابها الغموض والتشكيك

جائزة بإسم سيّد البلاد ينتابها الغموض والتشكيك

رصد ميديا نيوز 

نتذكر جميعاً صدور الارادة الملكية السامية عام 2001 بالموافقة على تشكيل مجلس امناء جائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع برئاسة دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة ؛ وتضم الجائزة في عضويتها كل من امين عمان عقل بلتاجي ، الاستاذة ليلى شرف ، الدكتور كامل ابو جابر ، الاستاذ ابراهيم عزالدين ، امين عام منتدى الفكر العربي الدكتور محمد ابو حمور ، رئيس الجامعة الاردنية الدكتور عزمي محافظة ، رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور كمال بني هاني ، ويشرف على الجائزة مدير مدينة عمان المهندس عمر اللوزي ومدير مكتب الجائزة جلال الطواهية.

تهدف الجائزة إلى تمييز الأعمال الهادفة في مجال الآداب والفنون والعلوم والمشروعات المتعلقة بالمدينة العربية ، وخلق أجواء تنافس ايجابي بنّاء بين العلماء والمبدعين الاردنيين بخاصة والعرب عامة ، ودعم المبدعين والعلماء مع توفير الحد المعقول لمتطلباتهم الانسانية والتعريف بالمتميزين من العلماء والمبدعين واشهارهم.

أسئلة هنا تقتضي الاجابة عليها .. نقر بوجود علماء ومبدعين من الاردن والدول العربية قد تقدموا للمشاركة بإختصاصات مثل الآداب والفنون والعلوم ولكن ما هي الصفة التي يمكن أن يوصف بها الفريق الذي شارك من قبل أمانة عمان ؟ هل هُم تكنوقراط بمشاريع تتعلق بالمدن العربية ؟ وأين يكمُن عنصر الابداع لديهم لما يُعرف عن إخفاقات الأمانة الخدمية في فصول السنة ؟

المعتمد للانتاج المقدم في المشاركات ان تتوافر فيه الأصالة والتميز مع إضافة حقيقية في الإختصاص، وان يكون منشوراً او مشروحا باللغة العربية او مترجما إليها ، وان لا يكون قد فاز بجائزة محلية او عربية او دولية مع إشتراط ان يكون المتقدم احد مواطني الدول العربية والمقيمين فيها ويتم ترشيحه عن طريق المؤسسات والهيئات ذات العلاقة.

أسئلة هنا تحتاج إلى اجابة .. ما هي نسبة الإقتباس من الشبكة العنكبوتية على البحث المُقدّم من فريق الأمانة الذي شارك في المسابقة ( مع الاحترام للأشخاص ومؤسستهم ) ؛ وما هي الاضافة الجديدة التي قدموها من خلال بحثهم ؟ وأين نشرت قبل المشاركة في هذه الجائزة العتيدة ؟ وهل كان هناك العديد من الفِرق المشكلة داخل أروقة الأمانة وتم التنافس بينهم بنزاهة ودون محسوبية أو واسطة لإختيارهم وترشيحهم من قبل أمانة عمان لإسترضاء أحدٍ ما ؟ وأخيراً .. أشار أمين عمان خلال مؤتمره الصحفي المفاجئ للإعلان عن أسماء الفائزين في الدورة الثامنة لجائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع الى أنه تم اعتماد أساتذة مختصين في التحكيم من لبنان والأردن واليمن والكويت ؛ كلجنة للتحكيم .

أسئلة نريد الاجابة عليها .. هل الافصاح عن أسماء لجنة التحكيم خلال المؤتمر الصحفي الطيّار رجزٌ من عمل الشيطان ؟ هل كان هناك مُختصيّين فعلاً .. أم سيتم خلط خلطةٍ ما للخروج بأسماء ندّعي فيما بعد مشاركتها ضمن لجنة التحكيم ( مع الاحترام طبعاً دون تشكيك ) ؟ هل هناك مصداقية وقيمة اعتبارية للجائزة طالما ان ادارتها تعتمد الغموض وعدم الشفافية ؟

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عبدالله وسلام خطوبة مباركة

وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً صدق ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: