الرئيسية / WhatsApp / تَجربة الفنّانة التشكيليّة “رولا حمدي

تَجربة الفنّانة التشكيليّة “رولا حمدي

MNC – خاص

تَجربة الفنّانة التشكيليّة “رولا حمدي”. كُلّها أشياءٌ باهتة؛ باستثناء ِالورد، باستنثاءِ العصافير ِالّتي تَلهثُ فوقَ أسلاكٍ معلّقةٍ بالهواء، باستثناء أصابعكِ وهي تُذيبٌ بالماءِ ألوانَ الأكريليك، ولونَ الفحمِ الأسودِ حيثُ يُصبحُ مسَاحَةً واسعةً من الحياةِ وهي تَرسمُه بعينيها من خلالِ مفاهيمِ الصّمتِ الّتي تَلوذُ إليها هاربةً من أصابعٍ جَمّدَها قماشٌ لمْ يَكنْ مِطواعاً لها. فَلُغتُها هي كلُّ الأشياءِ الّتي تَعلقُ على حُبيباتٍ خَشنةٍ تَجعلُ منها مِصباحاً يُنيرُ قَتَامةً سُرعانَ ما تَتَحولُ إلى نورٍ تُعانِقُه الرّوح. إذ أنّها تُشرقُ بِرؤيتها المختلفةِ على قماشٍ يَتحوّلُ إلى فَلسفةِ شعبٍ يَحتاجُ إلى كثيرٍ من ضوْءٍ لمزيدٍ من انبهارِ الّلحظةِ؛ وانبهارِ الوقتِ الذي يتحوّلُ إلى رؤيةٍ بَصريّةٍ داخلَ الزمانِِ والمكانِِ لتتخلّدَ أيقونةً فيها سيرةُ إنسانٍ في لَوحَة. هي كحديثِ الشِّعرِ حين يَنبُتُ على ضِفَتيّ نَهرٍ بألوانٍ مائيّة. تلكَ الّتي تُصبحُ قيمةً فنّيةً تَليقُ بفضاءاتٍ تَضجُّ بحنينِ الإنسانِِ إلى فِطرةٍ بجناحيّ فراشٍ حَلّقَ في أُفقٍ من جَمال. هي ريشةُ الفنّانة التشكيليّة، “رولا حمدي” الّتي لمْ تَكنْ لوحاتها مُجرّدَ لَوحَاتٍ تَموتُ فوقَ جُدرانٍ يَسكنها الجُمودُ بمساحاتٍ تُقاسُ بالمترِ والمُربّعِ بعدَ انتهاءِ وَقتِ العرضْ.

10984701_370847203103438_1772768472_n 11050973_370847273103431_900528559_n

x

‎قد يُعجبك أيضاً

واشنطن تحذر رعاياها من السفر إلى السعودية

حذرت السلطات الأمريكية، اليوم الثلاثاء، مواطنيها بضرورة “النظر بحذر في مخاطر السفر إلى السعودية بسبب ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: