الرئيسية / اخبار عاجلة / تنظيم داعش أخرج من كوباني في ضربة قوية بعد اربعة اشهر من المعارك له والاحتفالات تعم المناطق الكردية

تنظيم داعش أخرج من كوباني في ضربة قوية بعد اربعة اشهر من المعارك له والاحتفالات تعم المناطق الكردية

kobani-fighting666-400x280
MNC -عمت اجواء الاحتفالات المناطق الكردية في سوريا بعد ظهر الاثنين بعد ان نجح المقاتلون الاكراد من طرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة عين العرب، ما شكل ضربة قوية للتنظيم الجهادي المتطرف.
وتزامنت هذه الهزيمة مع اعلان مسؤول عسكري عراقي الاثنين استعادة السيطرة على محافظة ديالى في شرق العراق من تنظيم الدولة الاسلامية الذي استولى على مناطق واسعة فيها منذ اشهر.
واكدت وحدات حماية الشعب الكردية التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية منذ اربعة اشهر في عين العرب (كوباني بالكردية) نبأ “تحرير” المدينة.
وكتب المتحدث باسم الوحدات بولات جان على صفحته على موقع فيسبوك “مبروك تحرير كوباني على الانسانية وكردستان وشعب كوباني”.
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان أورد في تقرير بعد الظهر “تمكنت وحدات حماية الشعب من استعادة السيطرة على كامل مدينة عين العرب عقب اشتباكات عنيفة استمرت مع تنظيم الدولة الإسلامية لمدة 112 يوماً”.
واشار الى ان وحدات الحماية “تواصل القيام بعملية تمشيط في بعض المنازل عند الضواحي الشرقية للمدينة، تتخللها عمليات تفكيك وتفجير عبوات ناسفة”.
وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية انسحبوا الى ريف كوباني.
وفي المناطق ذات الغالبية الكردية في سوريا، نزلت حشود الى الشوارع، وكان البعض يرقص او يغني او يطلق النار في الهواء ابتهاجا، بحسب ما افاد المرصد السوري.
وقال الصحافي الكردي مصطفى عبدي الموجود في منطقة تركية حدودية مع سوريا والمتابع لملف كوباني عن قرب، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان مقاتلي وحدات حماية الشعب بداوا دخول ما تبقى من احياء كانت لا تزال خارج سيطرتهم اعتبارا من السادسة صباحا (4،00 ت غ)، لكنهم كانوا “يتقدمون ببطء خوفا من وجود الغام او سيارات مفخخة او احزمة ناسفة او مفاجآت”.
واشار الى ان بعض عناصر التنظيم الجهادي “شوهدوا يفرون على دراجات نارية”، وان تقدم المقاتلين الاكراد “لم يواجه باي معارك او مقاومة”.
الا ان عبدي قال ان التنظيم المعروف باسم “داعش” لا يزال “موجودا في حوالى 400 قرية وبلدة في محيط كوباني، وهذا امر خطير”، مضيفا “السؤال اليوم هو: الى اي حدود سينسحب داعش؟ الى خط التماس الذي كان قبل اربعة اشهر، او فقط الى خارج المدينة؟”.
وبدا تنظيم الدولة الاسلامية هجومه في اتجاه عين العرب في 16 ايلول/سبتمبر، وسيطر على مساحة واسعة من القرى والبلدات في محيطها، قبل ان يدخل المدينة في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر. وكادت المدينة تسقط في يده، الا ان المقاتلين الاكراد استعادوا زمام المبادرة في نهاية تشرين الاول/اكتوبر.
وبحسب المرصد السوري، تسببت معارك كوباني بمقتل 1737 شخصا، بينهم 1196 مقاتلا من تنظيم الدولة الاسلامية.
ويرى محللون ان هزيمة كوباني قد تضع حدا للتوسع الذي نفذه خلال الاشهر الاخيرة.
وقال موتو سيفيروغلو، الخبير في الشؤون الكردية الذي يتخذ من واشنطن مقرا، “انها ضربة قاسية لتنظيم الدولة الاسلامية ومشاريعه التوسعية”، مضيفا “على الرغم من اسلحته المتطورة وعدد مقاتليه، لم يتمكن من الاستيلاء على المدينة”.
ويعود الفضل في تغير ميزان القوى على الارض في المدينة الى الضربات الجوية التي وجهها التحالف الدولي بقيادة اميركية لمواقع التنظيم، بالاضافة الى تسهيل تركيا دخول اسلحة ومقاتلين لمساندة المقاتلين الاكراد الى المدينة.
واعلنت قيادة التحالف انها نفذت 17 غارة جوية بين مساء الاحد وصباح الاثنين على مواقع للجهاديين.
الا ان الرئيس السوري بشار الاسد شكك في فاعلية عمليات التحالف الدولي.
وقال في مقابلة مع مجلة “فورين افيرز″ الاميركية نشرت الاثنين “ما رايناه حتى الان هو مجرد ذر رماد في العيون، لا شيء حقيقيا فيه”. واضاف “هل مارست الولايات المتحدة اي ضغوط على تركيا لوقف دعم القاعدة؟ لم تفعل”. ويتهم النظام تركيا بدعم المقاتلين المتطرفين وتسهيل دخولهم الى سوريا عبر اراضيها.
في العراق المجاور، اعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي “تحرير” محافظة ديالى “بمشاركة قوات الجيش والحشد الشعبي وابناء العشائر، وقتل اكثر من خمسين ارهابيا”.
على صعيد آخر، دعا تنظيم الدولة الاسلامية الاثنين المسلمين في اوروبا والغرب الى شن هجمات جديدة بعد تلك التي شهدتها فرنسا اخيرا، بحسب تسجيل صوتي للمتحدث باسم التنظيم ابو محمد العدناني.
وقال العدناني “اننا خصوم بين يدي الله لكل مسلم يستطيع ان يريق قطرة دم صليبية واحدة ولا يفعل سواء بعبوة او طلقة او سكين او سيارة او حجر او حتى بركلة او لكمة”.
في موسكو، بدأ الاثنين ممثلون عن المعارضة السورية اجتماعا يمهد للقاء آخر الاربعاء بينهم وبين ممثلين للنظام السوري، بناء على مبادرة من روسيا تهدف الى اقامة حوار بين الطرفين حول امكان حل الازمة السورية المستمرة منذ اربع سنوات.
واعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية رفضه المشاركة في هذه اللقاءات.
وقال رئيس الائتلاف خالد خوجة خلال زيارة قام بها الى مناطق في ريف اللاذقية في الداخل السوري، بحسب ما جاء في شريط فيديو وزعه المكتب الاعلامي للائتلاف الاثنين، “لا يمكن ان نجلس مع النظام القاتل في دمشق الى طاولة حوار. العلاقة الوحيدة هي التفاوض الذي بدأ في جنيف-1 وانتهى في جنيف-2″.
واضاف “اذا كانت هناك اي جهود لاحياء عملية التفاوض من حيث انتهى جنيف-2، فالائتلاف مستعد”.
وانعقد جنيف-1 في حزيران/يونيو 2012 وضم ممثلين عن الدول الخمس الكبرى في مجلس الامن الدولي، بالاضافة الى المانيا وجامعة الدول العربية والامم المتحدة. وصدر عنه بيان دعا الى تشكيل حكومة من ممثلين عن المعارضة والنظام السوريين “كاملة الصلاحيات” تتولى الاعداد لمرحلة انتقالية.
واجرى وفدان من النظام والمعارضة مفاوضات مباشرة برعاية الامم المتحدة في كانون الثاني/يناير وفي شباط/فبراير 2014، على اساس بيان جنيف-1، من دون تحقيق اي تقدم.
x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصر تلغي فتح معبر رفح مع قطاع غزة

مدير هيئة المعابر والحدود في وزارة الداخلية بقطاع غزة هشام عدوان بتصريح صحافي إن السلطات ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: