الرئيسية / أخبار الأردن / ترقب .. وساعات حاسمة والله يحمي معاذ – صور

ترقب .. وساعات حاسمة والله يحمي معاذ – صور

MNC – تصوير اوسيد صبيحات

حالة من الترقب الحذر، لفت الرأي العام الأردني بعد عصر أمس، إثر دخول قضية الطيار الملازم معاذ الكساسبة، الرهينة لدى تنظيم “داعش” الإرهابي، “منعطفا خطيرا”، حيث بث التنظيم تسجيل فيديو، عبر صفحاته على موقع “تويتر”، تضمن رسالة، تمنح الأردن 24 ساعة، لإطلاق سراح السجينة ساجدة الريشاوي، المحكومة بالإعدام، مقابل حرية الرهينة الياباني.
وهدد التنظيم، في حال عدم استجابة الأردن، لطلب مبادلة الريشاوي بالرهينة الياباني، بالإقدام على “قتل الطيار الأردني والرهينة الياباني”.
بعد أقل من ساعتين، على بث الشريط، صدر بيان رسمي، عن القوات المسلحة، صرح، فيه، مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة، للقوات المسلحة- الجيش العربي، بأنه “يجري التحقق من صحة التسجيل الصوتي، الذي ينسب لتنظيم “داعش” حول الرهينة الياباني”.
وقال المصدر، في بيانه المقتضب، إن الأجهزة المختصة “تتابع وبشكل حثيث، ما نسب لداعش في التسجيل، بأنه يطالب بإطلاق سراح ساجدة الريشاوي، مقابل الإفراج عن الأسير الياباني، دون ذكر للطيار الأردني معاذ الكساسبة، رغم أنهم يهددون بقتل الرهينتين معا”.
رئيس الوزراء عبدالله النسور رفض الرد على أسئلة الصحفيين، حول الشريط المنسوب لـ”داعش”، وذلك أثناء مغادرته على عجل جلسة مجلس النواب المسائية أمس، بعد ورود أنباء التسجيل. وقال النسور، رافضا الرد على أسئلة الصحفيين، إن: “التعليق غير مفيد في الوقت الحالي”.
وحسب مراقبين، فإن الساعات تبدو حاسمة، والخيارات الموضوعة على الطاولة، أحلاها مر، فالخيار المطروح من قبل التنظيم الإرهابي لم يتضمن إطلاق سراح الطيار الكساسبة، الأسير لدى “داعش” منذ أكثر من شهر، ولا يعطي ضمانات صريحة، بالإبقاء على حياته، حتى لو تم إطلاق سراح الريشاوي، ما يجعل طلب التنظيم “غير مقبول أردنيا، طالما أنه لا ينقذ الأردني”.
“عودة الكساسبة هي الأساس بقبول أية تسوية أردنيا”، بمثابة المبدأ، الذي يحكم أي موقف أردني، وفق ما تسرب عن مسؤولين أردنيين سابقاً، في وقت تشير المعطيات، إلى أن خيار إطلاق سراحه، غير مطروح من قبل التنظيم، فالمفتاح، الذي يفتح الباب الأردني، للتفاوض مع التنظيم الإرهابي، هو عودة الكساسبة.
الخيارات لا تبدو سهلة أمام الأردن، وأسوأ هذه السيناريوهات، هو إنهاء حياة الكساسبة والرهينة الياباني، بيد أن هذا السيناريو، يفتح باب التصعيد غير المحدود من قبل الأردن، تجاه التنظيم، كما يرى محللون سياسيون.
الريشاوي (44 عاما)، المسجونة لدى الأردن منذ تسع سنوات، على خلفية جريمة تفجيرات الفنادق في عمان نهاية 2005، ورقة تفاوض قوية للأردن، لا يمكن التنازل عنها، من أجل إنقاذ الرهينة الياباني، إذ يبدو الحفاظ على الورقة سبيلا للحفاظ على حياة الكساسبة، وفق محللين سياسيين.
أكبر المخاوف يتمثل في تسليم الريشاوي، بدون ضمان عدم قتل أي من الرهينتين، الكساسبة أو الياباني، ما يعني أن يحقق التنظيم الإرهابي مكاسب، فيما يخسر الأردن واليابان معاً.
في الأثناء، سادت أمس حالة من الترقب الحذر، بلدة عي، جنوبي الكرك، مسقط رأس الطيار الكساسبة، بعد بث “داعش” تسجيله، المتضمن للتهديد.
وأكد والد الطيار، صافي الكساسبة، أن الأسرة “علمت بخبر تهديد “الدولة الإسلامية” من خلال إحدى القنوات الفضائية غير الأردنية”، لافتا إلى أنه “لم يبلغ رسميا” من الأجهزة الرسمية بالخبر حتى مساء أمس.
وبين أن الأسرة تقوم الآن بالتواصل مع الأجهزة الرسمية، للوصول إلى حقيقة الخبر، داعيا الله أن يتم إطلاق سراح ابنه، من بين أيدي التنظيم.
وكان تنظيم “داعش” احتجز الطيار الكساسبة مطلع كانون الأول (ديسمبر) الماضي، بعد سقوط طائرته، أثناء قيامه بأداء الواجب، فوق منطقة الرقة السورية، التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي.
على الجانب الياباني، الذي سبق له أن افتتح غرفة عمليات له في السفارة اليابانية في عمان، لمتابعة قضية الرهينة الياباني، الصحفي كينجي غوتو، فقد جددت الحكومة اليابانية طلبها من الأردن “أن يتعاون معها من أجل إنقاذ مبكّر للرهينة”، فيما وصف مسؤول في رئاسة الوزراء اليابانية الوضع بخصوص تهديد “داعش” أمس بـ”الصعب جدا”.
وقال المسؤول الياباني، إن “لا تغيير على السياسة اليابانية، وأن حكومة بلاده، ستستمر بالطلب من الحكومة الأردنية ذلك
SAM_0871 SAM_0873   SAM_0877 SAM_0880 SAM_0881 SAM_0882 SAM_0883 SAM_0884 SAM_0885 SAM_0886 SAM_0891 SAM_0892 SAM_0893 SAM_0894 SAM_0897 SAM_0900 SAM_0901  SAM_0906 SAM_0908 SAM_0909 SAM_0910 SAM_0911 SAM_0912 SAM_0913 SAM_0914 SAM_0915 SAM_0917 SAM_0918  SAM_0920  SAM_0922 SAM_0923 SAM_0924 SAM_0927 SAM_0928  SAM_0930 SAM_0931 SAM_0932
SAM_0934 SAM_0936 SAM_0937 SAM_0938 SAM_0939 SAM_0940 SAM_0941 SAM_0942 SAM_0943 SAM_0944 SAM_0945 SAM_0946 SAM_0947 SAM_0948 SAM_0949 SAM_0950 SAM_0951 SAM_0952 SAM_0953 SAM_0954 SAM_0955 SAM_0956 SAM_0957 SAM_0958 SAM_0959 SAM_0960 SAM_0961 SAM_0963 SAM_0964 SAM_0965 SAM_0966 SAM_0967 SAM_0968 SAM_0969 SAM_0970 SAM_0971 SAM_0972 SAM_0973 SAM_0974 SAM_0975 SAM_0976 SAM_0977 SAM_0978 SAM_0979 SAM_0980 SAM_0981 SAM_0982 SAM_0962
SAM_0983 SAM_0984 SAM_0985 SAM_0986 SAM_0987 SAM_0988 SAM_0989 SAM_0990 SAM_0991 SAM_0992 SAM_0993 SAM_0994  SAM_0997 SAM_1000 SAM_1001 SAM_1003 SAM_1004 SAM_1005 SAM_1006 SAM_1007 SAM_1009 SAM_1010 SAM_1011  SAM_1014  SAM_1017 SAM_1018 SAM_1019 SAM_1020 SAM_1021 SAM_1022 SAM_1023  SAM_1027 SAM_1028 SAM_1029 SAM_1030 SAM_1031 SAM_1032 SAM_1033 SAM_1034 SAM_1035 SAM_1036 SAM_1037 SAM_1038 SAM_1039 SAM_1040 SAM_1041 SAM_1042 SAM_1043 SAM_1044 SAM_1045 SAM_1046 SAM_1047 SAM_1048 SAM_1049 SAM_1051 SAM_1052 SAM_1053 SAM_1054 SAM_1055 SAM_1056 SAM_1057 SAM_1058 SAM_1062 SAM_1063 SAM_1065 SAM_1070 SAM_1074 SAM_1079 SAM_1080 SAM_1081
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الملك يستقبل مقتدى الصدر

 استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، زعيم التيار الصدري العراقي سماحة السيد مقتدى الصدر، ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: