الرئيسية / WhatsApp / تابو “المنسف” أمام “إساءة” الجزيرة..!!

تابو “المنسف” أمام “إساءة” الجزيرة..!!

فرحفرح مرقه

لم يأتِ مراسل الجزيرة حسن الشوبكي بمشاهد من مخيلته لإتمام تقريره الذي اثار الكثير من السخط والغضب بين الأردنيين، رغم اختلافنا على مهنية اظهار “المنسف” باعتباره صاحب “كلمة الحسم” في الانتخابات البرلمانية التي باتت قاب قوسين أو أدنى.

من المهم فعلا أن نتفق على ان المشاهد لعامل مطعم يصرخ بوجوه الناخبين، هي واقعية، والرجل الذي يأكل بشراهة بكلتا يديه هي أيضا حقيقية، والاهم دعونا نكون واقعيين فكثير من مرشحينا نجحوا فعلا بالمناسف والمال السياسي، وإلا لما كنا اليوم على اعتاب ان نحوّل مجلس النواب الى “نادٍ لرجال الاعمال والبزنس″ كما كتب الصحفي المخضرم محمد داوودية قبل يومين.

أتفق طبعا مع أي شخص يرفض تأطير الناخبين بالـ “منسفجية” فقط.. ولكني لا أرى أن الحملة الشعواء على الشوبكي كانت على مستوى الحدث فقط، ولكنها على ما يبدو “حساسية المنسف” التي تصر صديقة لبنانية على ذكرها كلما شاهدت أردنياً أو أردنية في أي مكان.

الصديقة المدهشة “حنان هاشم” تتحدث دوماً عن “تابو المنسف” في الاردن وهي تتذكر مشروعا كانت تعمل عليه له علاقة بالإعلام والتطبيقات الالكترونية. المشروع كان له نسختين سابقتين للنسخة الأردنية واحدة سعودية وأخرى لبنانية.

الجميلة حنان حين عرضت مشروعها على الأردنيين، وكان حاضرا عنهم شركات كبرى لدعمه، ابدوا لها تحفظات كبيرة على تسميتها واحدا من ابواب التطبيق الالكتروني باسم الاكلة الاردنية الشهيرة “المنسف” بطريقة شعرت بها- حسب تعبيرها- ان المنسف من أهم مقومات الوحدة الوطنية، وليس أكلة اردنية شهيرة وحسب.

من هنا، تعلّم الأصدقاء اللبنانيون مما تقوله حنان درساً ماسيّاً، وهو حصريّاً ما لم يتعلمه المراسل المميز للجزيرة “حسن الشوبكي” خلال سنوات، “إن وصلت الأردن: تمنسف (أي تناول المنسف) قدرما تشاء.. ولكن هذه الأكلة “سرّها باتع″ فلا تمسسها بسوء وإلا رافقك الحظّ السيء حتى تعود”!.

هذا على صعيد المنسف، أما الانتخابات فسأكتفي بذكر ما قالته خالة والدي البهيّة والذكية حين سألتُها عن الانتخابات ولمن ستصوّت، أجابت “ولا حدا”.. كان الجالسون كثر وبدؤوا بإقناعها أنها حتى لو لم تُرد انتخاب أحد عليها بوضع الورقة بيضاء لتحافظ على نسبتها، فأجابت “وهي راح تضلّ بيضا؟”..

سألوها عن قريب لها ولمَ لا تنتخبه، فأجابت “لو بدهم اياه ينجح بنجّحوه فيي وبدوني”.. وحين قيل لها أن اقتراعها سيبعد أي محاولة لاقتراع اي شخص بدلا عنها اجابت ببساطة انهم “لو بدهم يستخدموا صوتي بستخدموه حتى لو انتخبت”..

احتار دليلي مع الخالة أم العبد.. وأظن الدولة اليوم حيّرت دليل كثر ممن يحاولون العمل معها على تحفيز الناخبين.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

على خلفية تحركاتها لمنع أنشطة الشواذ النائب طهبوب تؤكد تلقيها تهديدات بالقتل

أكدت النائب عن كتلة الإصلاح الدكتورة ديمة طهبوب، تلقيها تهديدات وصلت إلى حد التلويح بــ”القتل ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: