الرئيسية / اخبار عاجلة / بيان لمجلس النواب:المفاوضات مع داعش أكدت وجود نية سيئة لدى التنظيم

بيان لمجلس النواب:المفاوضات مع داعش أكدت وجود نية سيئة لدى التنظيم

SAM_0027

MNC – استمع مجلس الأمة، وبحضور كل من رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، ورئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة واعضاء المكتب الدائم ورؤساء اللجان في المجلسين، ورؤساء الكتل النيابية في مجلس النواب اليوم، لشرح مفصل قدمه رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور حول المساعي الأردنية الحثيثة لإطلاق سراح الرهينة الأردني الطيار معاذ الكساسبة.

ويؤكد المجلس على وقوفه خلف القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) في استعادة البطل الكساسبة وتأمين سلامته التي كانت وما تزال هي الهدف الأول والأخير في كل جهود التفاوض عبر الوسطاء، مثمنا في ذات الوقت الجهود الرسمية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني والتي بدأت منذ سقوط طائرته واحتجازه من قبل تنظيم داعش الإرهابي، ولم تتوقف تلك الجهود حتى هذه اللحظة.

ويؤكد المجلس ثقته المطلقة بمهنية وحرفية المفاوض الأردني، الذي يمثل المرجعية في عملية التفاوض مع تنظيم داعش، ويدعو إلى تقدير الظروف المحيطة بعملية التفاوض والخيارات المتاحة أمام المفاوض الأردني، وصعوبة الثقة بتنظيم داعش، أو جدية عرضه التفاوضي المستفز.

واستمع المجلس إلى شرح تضمن محطات التفاوض والعقبات التي واجهها المفاوض الأردني، والتي أكدت على وجود نية سيئة لدى التنظيم، في استخدام ابن الوطن الطيار الكساسبة، في مفاوضات جانبية، ولم يتم طرح أي صفقة جدية تضمن إطلاق سراحه.

وهو ما يؤكد للمجلس التباس الموقف التفاوضي، خصوصا بعد تقديم الدولة الأردنية لكل ما من شأنه ضمان سلامة ابنها الطيار، وتسويف ومماطلة الطرف الأخر في تنفيذ المطلب الرسمي والشعبي في إثبات سلامته، قبل القبول بالصفقة.

ويثمن المجلس الوقفة الشعبية الصادقة خلف جلالة الملك وقواتنا المسلحة خلال أيام احتجاز الرهينة، والتي عبر فيها الأردنيون عن رفضهم لأي محاولة للمساس بسلامة الطيار، الذي تم حجزه خلال تنفيذه للواجب الوطني المقدس في حماية الوطن من كل شر يتربص به.

ويؤكد المجلس على أهمية الحفاظ على قوة الموقف الأردني الرسمي والشعبي ووقوفه خلف القوات المسلحة الجيش العربي، في مواجهة هذه اللحظات الحاسمة التي تتعرض لها المملكة، وهو ما يتطلب جهدا من المؤسسات والأفراد لتفويت الفرصة على كل من يحاول  إثارة القلاقل والفتن وهو ما يسعى إليه التنظيم.

ويستذكر المجلس تفجيرات فنادق عمان يوم الأربعاء الأسود في التاسع من شهر أيلول (ستمبر) من العام 2005، التي سقط ضحيتها نحو 62 شهيدا، وعشرات الجرحى، وأنها شكلت واحدة من المفاصل المهمة في جهود المملكة لمكافحة الإرهاب والتطرف.

ويدعو المجلس إلى الثقة المطلقة بالمؤسسات الأمنية والعسكرية والرسمية، التي ما تزال تعمل جاهدة لتامين سلامة ابننا البطل الطيار وابن القوات المسلحة والجيش العربي، وإطلاق سراحه.

 

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رئيس الوزراء: ولا دولة بالعالم تدعم الخبز.. وسنقدم دعماً للمواطنين

قال رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي إن الهدر بالخبز كبير جدا، والعجز من وراء الهدر ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: