الرئيسية / أخبار الأردن / بيان “العمل الإسلامي” يطالب بطي ملف بني ارشيد

بيان “العمل الإسلامي” يطالب بطي ملف بني ارشيد

download (1)

MNC – جدد حزب جبهة العمل الإسلامي دعوة الحكومة إلى المبادرة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين الأردنيين، وعلى رأسهم الأمين العام الأسبق للحزب زكي بني ارشيد.

وطالب الحزب الحكومة في بيان أصدره اليوم وصل ‘ MNC ‘ بإغلاق هذا الملف، وطي صفحة الاعتقالات، داعيا الجميع إلى الالتفات للأوضاع الداخلية، و”وضع المصالح العليا للدولة الأردنية فوق كل الاعتبارات الضيقة والصغيرة، والعمل على بناء نموذج أردني حقيقي، تتكاتف فيه كل الجهود الرسمي منها والشعبي، للنهوض بالوطن، والعمل على تجاوز العقبات التي تعترض مسيرته الخيّرة “.

واعرب عن قلقه وأسفه لاستمرار حملة الاعتقالات للنشطاء السياسيين والحراكيين والإصلاحيين، بذرائع مختلفة، ولأسباب “ليس لها ما يبررها، ولا تستند لعرف قانوني، بحسب قراءات الكثير من فقهاء القانون ورجالات السياسة”.

وأستهجن “العمل الإسلامي” أن تطال الاعتقالات “رموزاً وطنية، معروفة بنظافتها، وولائها وانتمائها للوطن، والانشغال بقضاياه، والاهتمام بقضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين والمسجد الأقصى، في الوقت الذي تم فيه السكوت وغض الطرف عمن ساهم في إفساد الأوضاع السياسية والاقتصادية والأخلاقية” .

ورأى بأن هذه الاعتقالات واستمرارها، “لن يكون في صالح الوطن والمواطنين”، لأنها “تسهم في تشويه صورة الأردن الحضارية”، كما أنها “ستساهم في رفع وتيرة الإثارة والتوتر، وتزيد من حالات الاحتقان الشعبي، والعنف المجتمعي، في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، وواقع ملتهب، يصاحب ذلك أوضاع داخلية في غاية الصعوبة، ووجود تحديات حقيقية على المستوى الداخلي والخارجي”.

وفيما يلي نص البيان:

بيان صحفي صادر عن حزب جبهة العمل الإسلاميحول موضوع الاعتقالات

يتابع حزب جبهة العمل الإسلامي بقلق كبير وأسف بالغ، ما يجري على الساحة الوطنية من اعتقالات وملاحقات، لنشطاء سياسيين وحراكيين وإصلاحيين، بذرائع مختلفة، ولأسباب ليس لها ما يبررها، ولا تستند لعرف قانوني، بحسب قراءات الكثير من فقهاء القانون ورجالات السياسة. والعجيب أنها تطال رموزاً وطنية، معروفة بنظافتها، وولاءها وانتمائها للوطن، والانشغال بقضاياه، والاهتمام بقضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين والمسجد الأقصى، في الوقت الذي تم فيه السكوت وغض الطرف عمن ساهم في إفساد أوضاعنا السياسية والاقتصادية والأخلاقية .

إننا في حزب جبهة العمل الإسلامي نرى أن هذه الاعتقالات واستمرارها، لن يكون في صالح الوطن والمواطنين، لأنها تسهم في تشويه صورة الأردن الحضارية، كما أنها ستساهم في رفع وتيرة الإثارة والتوتر، وتزيد من حالات الاحتقان الشعبي، والعنف المجتمعي، في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، وواقع ملتهب، يصاحب ذلك أوضاع داخلية في غاية الصعوبة، ووجود تحديات حقيقية على المستوى الداخلي والخارجي، الأمر الذي يتطلب موقفاً حكومياً متوازناً وعقلانياً ومسؤولاً، في ضرورة تجاوز هذه الظروف، والمبادرة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين الأردنيين، وعلى رأس هؤلاء الأمين العام الأسبق لحزب جبهة العمل الإسلامي الأستاذ زكي بني ارشيد. كما أننا نطالب الحكومة بإغلاق هذا الملف، وطي صفحة الاعتقالات، وندعو الجميع الى الالتفات إلى الأوضاع الداخلية، ووضع المصالح العليا للدولة الأردنية فوق كل الاعتبارات الضيقة والصغيرة، والعمل على بناء نموذج أردني حقيقي، تتكاتف فيه كل الجهود الرسمي منها والشعبي، للنهوض بالوطن، والعمل على تجاوز العقبات التي تعترض مسيرته الخيّرة .

والله من وراء القصد

عمان في : 9 ربيع الأول 1436هـ حزب جبهة العمل الإسلامي

الموافـــق : 31 / 12 / 2014م

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصر تلغي فتح معبر رفح مع قطاع غزة

مدير هيئة المعابر والحدود في وزارة الداخلية بقطاع غزة هشام عدوان بتصريح صحافي إن السلطات ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: