الرئيسية / أخبار الأردن / بعد العاصفة الثلجية “هدى”….. الأردنيون على موعد مع عاصفة فواتير الكهرباء “رعد”

بعد العاصفة الثلجية “هدى”….. الأردنيون على موعد مع عاصفة فواتير الكهرباء “رعد”

101917_28_1421321334

الحكومة تركب غيوم كانون وتمطر المواطنين بعاصفة الفواتير”رعد”

mnc  -هشام زهران

ينتظر المواطنون ببالغ الحزن والأسى والترقّب عاصفة الفواتير الكهربائية الحكومية “رعد” بعد أن فرغ الشعب لتوّه من استقبال العاصفة الثلجية”هـدى” وما تركته من نفقات مضاعفة على كل بيت أردني بين نفقات محروقات وغاز وكهرباء.

اللافت في الامر ان الحكومة تمارس الذكاء الخفي فهي تعي تماما أن غالبية بيوت الاردنيين لجأت في السنتين الاخيرتين وفي فترة حكومة النسور تحديدا الى المدافيء الكهربائية  والمكيفات بعد ان قفز سعر اسطوانة الغاز وتضاعف سعر الكاز ولم يعد المواطن الأردني يلقي بالا للفاتورة من باب “بطّلت تفرِق”!!

الحمل الكهربائي زاد مع موجات الحر والبرد غير المعتادة التي اجتاحت المنطقة في الموسمين الأخيرين وزادت معه براعة الحكومة في رفع فاتورة الكهرباء على مراحل ومواسم.

ووفق مصادر مختصة في نقابة تجار المواد الكهربائية فإن اقبال المواطنين على شراء مدافيء الكهرباء والمكيفات زاد بنسبة 200% في الأشهر الأخيرة وهي نسبة كبيرة ،في حين ساد الكساد قطاع مدافيء الكاز والغاز.

الرفع المرتقب لتعرفة الكهرباء لم يعد مقبولا والحديث عن نسبة 15% ليس بالإمكان ابتلاعه ككبسولة فيتامين، في حين اشارت مصادر مطلعة لـ”جفرا نيوز” أن الحكومة تسعى لتسوية مع النواب بحيث يتم تخفيض نسبة الرفع إلى 10% فأقل وهو ما يعني بكل الاحوال رفع!!

حديث الحكومة عن خسائر في قطاع الكهرباء انكشف عن مبالغات تحدث عنها خبراء اقتصاديون –مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة وطنيا-اجروا مقارنات ومقاربات بين انخفاض كلفة برميل النفط عالميا لمستوى غير مسبوق وبين ما تتحدث عنه الحكومة من تحميل الموازنة لكلف مترتبة على قطاع الكهرباء للمستهلكين.

الاستهلاك الحقيقية  للطاقة الكهربائية وفق مختصين ربما لا يتجاوز نسبة 40% من الفاتورة في حين يذهب باقي قيمة الفاتورة الى رسوم وضرائب وحسابات حكومية لايعيها المواطن أبدا ولا يعلم عنها شيئا.وحتى نظام الفئات فهو غير خاضع لدراسة اجتماعية-اقتصادية  ثابتة لإن كثير من فئات وشرائح المستهلكين تعرضت للإفقار التدريجي منذ العمل بنظام الشرائح الكهربائية عام 2008 والأمر يمكن اكتشافه بالعودة إلى ضريبة الدخل.

ويبدو أن رفع الكهرباء والمنخفضات الجوية قدرا على الأردنيين فكما انه لا يمكن ايقاف المنخفض الجوي والعواصف الثلجية فإن ارادة رئيس الحكومة مثل ارادة السماء مع فارق ان السماء تجود بالرحمة والغيث والحكومة تمطر الأردنيين بفواتير ثقيلة تؤدي لمزيد من الإفقار ولكن هذه المرة على مستوى الاقتصاد الوطني لإن كل القطاعات الاقتصادية باتت مهددة بالعاصفة “رعد”!!!!

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نواب يطالبون بعدم تجديد تأجير أراضي الباقورة والغمر لإسرائيل – وثيقة

وقع نواب اليوم الأحد، على مذكرة تبناها النائب صالح العرموطي والتي تطالب الحكومة إنهاء استئجار ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: