الرئيسية / WhatsApp / اخبار عاجلة / بالصور : القضية العربية الارثوذكسية قضية وطن ” لاتشارك بالصمت ”

بالصور : القضية العربية الارثوذكسية قضية وطن ” لاتشارك بالصمت ”

1 (136)

MNC – تصوير اوسيد صبيحات 

أقيم مساء اليوم  المهرجان الوطني  الذي نظمه الشباب العربي الارثوذكسي /الجمعية الارثوذكسية اليوم بالنادي الارثوذكسي -عبدون  بعنوان “القضية العربية الارثوذكسية قضية وطن “لاتشارك بالصمت

وقال النائب الاسبق الدكتور فوزي الطعيمة 

إرفعوا قبضاتكم عاليا”……

أصرخوا بملء الحناجر……

رصوا صفوفكم ….الكتف على الكتف …..رددوا….

لا تراجع ….لا تخاذل ….لا تنازل….

تلك هي القدس أيها السادة ….واسطة العقد ….سيدة المدائن …

منذ فجر الإيمان …وهي عاصمته الواحدة الموحدة …

منذ فجر التاريخ ….هي مهوى الأفئدة .

 

القدس يا سادتي عنوان الصراع التاريخي بين قوى الخير وقوى الشر , صامدة أبية , ترفض أن تحني هامتها دفاعا” عنكم ….نعم …دفاعا” عن كل فرد منكم ..دفاعا” عن وجودكم كأمة….دفاعا” عن وجودكم كأنسان.

لكن يا سادة ….لا تنسوا ….لا تتناسوا….

القدس ليست حجارة …ليست أزقة وبيوت ….

القدس يا سادة …..قضية.

قضية يحملها كل يوم المقدسيون….كل المقدسيون ….بعزيمة , وإرادة صلبة ..لا تلين.

القدس يا سادتي ….ليست رمزا”….ولا خيالا” ….ولا لفظا” يزود الشعراء والأدباء بموضاعاتهم ….القدس يا سادتي …..إنسان مقدسي لا يرى له هوية سوى هويته العربية المقدسية ….ولا يعرف ألها”….سوى الله الواحد.

تعاقبت على القدس الحملات من شتى بقاع الأرض , في محاولة يائسة لتطويعها والمساس بصورتها الجامعه ….فأبت أن تكون عنوانا” للسلام بين بني البشر ….

أبت القدس أن تكون للصليبي الغازي….ولكنها كانت …وستكون دوما” للمسيحي المؤمن .

عبر الزمان …تقاطعت في القدس الحضارات…التقت…تصارعت…تصالحت , لتكون المحصلة …قيمة الإنسان هي الأعلى ….وليكون الله معبودا” واحدا”.

أترى بعد هذا تكون حيرة…أيكون بعد هذا من المقبول التردد…أيمكن بعد هذا أن نقبل ونمرر الأعذار الواهية التي تحول دون أن تكون القدس في صدارة القضايا ….عنوانا” جامعا”.

 

أيقبل بعد هذا التاريخ الطويل من التضحيات والبذل…أن يختلف إثنان على وجوب صدارة القدس لبرامج عمل قوى المجتمع العربي على إختلافها وتنوعها وعلى إمتداد ساحاته من الأطلسي غربا” حتى الخليج شرقا”. فبخلاف ذلك لا تكون تلك القوى قد أدركت معنى هذه القضية وخطورتها .

 

إن ما شهدناه ونشهده من محاولات إفراغ القدس من أهلها , هو الجانب الديموغرافي من الصراع ….ويمر عبر تجويع أهل القدس وسكانها ….وحصارهم بهدف الوصول إلى محاولة إجبارهم على ترك بيوتهم وممتلكاتهم ….ليحل في النهاية مكانهم مغتصب غاشم.

 

وكذلك ….وفي ذات الإطار فإن دعم بقاء قيادة ….تسمى (روحية ) على رأس كنيستنا العربية …. وهي تلك القيادة التي تاجرت بهويتنا وسعت لقمعنا ….وباعت أملاك كنيستنا …. بل واضطهدت خيرة رهباننا  وصفوة قياداتنا الروحية .. هو الوجه الديني للصراع….

إذ ليس غريبا” أن تبقى هذه الرئاسة الروحية بالرغم من القطيعة بينها وبين الرعية ,

فهذا هو أساسا” ما يخدم دوائر القرار المستهدف لتصفية قضية القدس.

نعم ….لا يمكنني أن أفهم ….أنه وعبر عقود طويلة من الصراع الهادف لحصول العرب الأورثوذكس على أبسط حقوقهم الدينية داخل كنيستهم الأم….إلا أن هذه القيادة هي واجهة للعديد من المؤامرات التي تحاك على كافة المستويات الأقليميةوالدولية بهدف محو القضية العربية المركزية بالعبور من بوابة إضعاف الوجود العربي الأرثوذكسي في القدس.

ولم يعد كذلك مقبولا” لدي أن أقبل أن هذا الصراع الجوهري للحفاظ على الهوية العربية الأورثوذكسية للكنيسة المقدسية يتم بغفلة من صانعي القرار السياسي ….بل إنني أرى أن التخاذل عن إعتبار القضية العربية الأرثوذكسية قضية قومية وبإمتياز ….هو الخيانة بعينها … بل إنه أصل التخاذل.

لن نقبل بعد اليوم أن يخوض المقدسي معركته وحيدا”…..ولن نقبل إنشغال الأمة عنه…

لن نغفر للمقتتلين على السلطة ….إقتتالهم في كل ساحات الوطن العربي ….فهم بذلك يسنفذوا طاقاتنا وإمكاتنا على حساب قضيتنا المركزية.

لن نقبل فتات الأموال ….ونحن نراها تتدفق على صانعي الحروب ووكلاؤهم .

لن نقبل في ظل ذلك ….شعارات الدعم الأجوف….

لن نقبل إلا أن تكون الأمة …..كل الأمة …..بكل طاقاتها وإمكاناتها…..

سورا” …..للقدس

وقالت النائب هند الفايز إن الوقوف بوجه هيمنة الكنيسة اليونانية، احد المداخل المهمة لاستعادة الوعي الجامع بالحق العربي، الذي يسلب منا متسائلة  كيف للمسيحية العربية العريقة ان تحكمها وتهيمن عليها كنيسة يونانية تماما كداعش شيشاني ياتي ليقيم حكم الدين في ديارنا فهل هانت الامة الى هذه الدرجة.

واكدت  أن وقوفها اليوم في هذا اللقاء الوطني العروبي نابع من  قناعتها التامة بان القضايا التي ندافع عنها  تصب جميعها في مستقبل الامة،  وتستدعي اعلى درجات اليقظة والتحوط لكي لا  نظل مجرد ظاهرة صوتية،  نخشى ان نفقدها يوما على مذبح التقسيم والتجزئة والمذهبية.

واشارت الى أن العرب المسيحيين هم من السكان الأصيلين الاقحاح  شأنهم شأن المسلمين, والمسيحية كدين  ليس دين طارئ على القبائل العربية التي كانت تؤمن به  قبل الاسلام , بل كان  لهم اسقفيات واساقفة عرب واديرة وكنائس ولم يكونوا بحاجة الى الكنيسة  اليونانية لتنظيمهم ورعايتهم .

وقالت الفايز اليوم يتجرأ كل مارق على الامة  مراهنا على زمن الفرقة فمنهم  الاسرائيلي الى الموارق العربية الصغيرة والمرتزقة والدواعش وصولا الى المارقين من اليونان الذين يتشاطر بعض كهنتها على كنيستنا العربية في فلسطين والاردن ارهابا وحرمانا وطردا مستقوين بالعمالة لاسرائيل.

واضافت ان عمالتهم وصلت حد تسريب اراضي الكنيسة الارثوذكسية في فلسطين للصهاينة،  او منح قادة الجيش الاسرائيلي اوسمة كنسية ، فقط لان هؤلاء الاساقفة اليونانيون،  لا تعنيهم ارض ولا يهمهم وطن ولا تدغدغ احاسيسهم رائحة ارض فلسطين العربية بنكهتها الضاربة في اعماق التاريخ،  والمتجذرة فينا.

وقال الوزير الاسبق الدكتور ممدوح العبادي  نقف معكم في معركة تحرير الإنسان والكنيسة من كل أنماط الهيمنة ومع “قيادة وطنية” للكنيسة الأرثوذكسية  لإننا نؤمن بعروبة المكان اصلا عندما يتعلق الأمر بمسيحيي الشرق من اهلنا مضيفا الكنيسة في فلسطين العربية في الوجدان والروح والمكان والحجر الذي حرسه أجدادنا المسيحيين العرب بالدم والروح والعرق.

وعبر العبادي عن دعمه ومساندة لمطالب الرعية المحقة  في ضمان  تعزيز الشفافية المالية وتوثيق أملاك البطريركية والأملاك المباعة والمؤجرة  وإسترجاع المتنازع عليها  ووضع كل البرامج اللازمة لتعزيز وحدة الرعية الارثوذكسية مطالبا  البطريرك ثيوفيلوس بعمل كل ما من شأنه تعزيز المجد للكنيسة والخير لاولادها .

وقال ان  الإسلام الحقيقي إحترم عروبة الكنيسة ومرافقها في فلسطين واحترم مرجعيات الكنيسه الارثوذكسيه  في منطقتنا  مضيفا  أن المنطق يستوجب ان تكون قيادة هذه الكنيسة وطنية متسائلا كيف يتسنى لنا  التصدي للعدو الصهويني إذا لم يساعدنا العالم المؤمن في التمكن من قيادة مؤسساتنا الدينية.

وافتخر حفيد رئيس الوزراء الاسبق المرحوم سليمان النابلسي المحامي عمر العطعوط أنه خريج المدرسة الوطنية الارثوذكسية والتي تُديرها جمعية الثقافة والتعليم الارثوذكسية مشيرا انها  كانت ولا تزال تشكل النموذج الحقيقي للمدارس الوطنية الاردنية 

واضاف ان دعم القضية الارثوذكسية واجب كل عربي بغض النظر عن دينه خاصة العرب في الاردن وفلسطين بما يضمن المحافظة على الاوقاف الارثوذكسية ورفض بيعها او تاجيرها والمطالبة المستمرة بالنهضة الارثوذكسية وحقهم في الوقوف بوجه محاولات التقزيم والتهميش اليوناني لقدراتهم في رعاية كنيستهم بانفسهم كونهم الاحق والاكثر حرصا على ذلك. 

وقال لقد تبنت حكومة سليمان النابلسي عام 1957  المطالب التي خرجت عن مؤتمر القدس الذي عقد عام 1956 و شارك به 300 شخصية عربية ارثوذكسية  انذاك مضيفا انها وضعت قانون اساسياً للكنيسة الارثوذكسية اقره البرلمان .

واضاف ان القانون  تبنى توصيات المؤتمر التي طالبت بتشكيل المجلس المختلط بحيث يكون فيه 12 علمانياً وتسليم ثلث دخل البطريركية للجنة العلمانية والعمل على انتخاب اساقفة عرب للقدس وعمان مما شكل دعماً للقضية العربية الارثوذكسية.

وأشار  العطعوط الى  تفهم الحكومة انذاك لعدالة هذه القضية العربية  لافتا الى ما ورد في الاسباب الموجبة للقانون التي نصت على :”تعتبر الحكومة الاردنية ان الوقت قد حان لوضع حد لهذا النزاع الطويل ومنح الطائفة العربية حقوقها الطبيعية العادلة”معبرا  عن أسفه لما حصل بعد ذلك  من انقلاب على الحكومة البرلمانية الوحيدة في تاريخ المملكة  وما نتج عنه من سحب للقانون في عهد حكومة  سمير الرفاعي وسن قانون البطريركية رقم 27 لعام 1958 والذي لا يزال سارياً حتى اليوم ليرسخ ما يُمكن تسميته السيطرة  والتفرد اليوناني على الكنيسة الارثوذكسية .

واشار العطعوط الى ان القانون الحالي لا يشرك المجلس المختلط الا في المراحل الاولية لانتخاب المرشحين للكرسي البطريركي كما انه سحب حق المجلس  في الرقابة على ادارة البطريركية لافتا انه وحتى في ظل هذا القانون المُجحف لا تزال الادارة اليونانية تمتنع عن تطبيق الجزء اليسير منه الذي يحفظ الحقوق العربية الارثوذكسية.

واكد ان الحكومة لا تزال عاجزة عن إلزام البطريرك بتنفيذ ايا من التعهدات والإلتزامات  التي وعد بها ووقّع عليها عند انتخابه بطريركًا ومنها  إصلاح أوضاع البطريركية والمحافظة على أملاك الكنيسة وأوقافها وعدم بيعها أو التّفريط بها.

ان الموضوع الاساسي هنا ضرورة تبني قضية العرب الارثوذكس من الجميع حيث انها ليست قضية تخص المسيحيين وحدهم بل هي قضية عربية بامتياز حيث ان استمرار تلك السيطرة والتفرد اليوناني، ادى ولا يزال يؤدي الى وضع الممتلكات العربية في القدس تحت خطر الاحتلال الصهيوني من خلال  التحالف بين الادارة اليونانية للكنيسة والعدو الاسرائيلي ويكفي  ان نعلم ان الكنيسة الارثوذكسية تملك عقارات واراضي تقدر بنحو نصف اراضي القدس القديمة، وقد تم بيع وتاجير العديد منها مثل اراضي مستوطنة ابو غنيم واحياء قرب فندق الملك داوود ومقر الكنيست ورئاسة الدولة الصهيونية الغاصبة.

وكان رئيس الجمعية الارثوذكسية المهندس باسم فراج اكد على ان المهرجان  يعقد بمبادرة من الشباب العربي الأرثوذكسي وبدعم ورعاية  الجمعيه الارثوذكسية و المجلس المركزي الأرثوذكسي والهيئات والمؤسسات الارثوذكسيه الفاعلة في الاردن.

وقال فراج  عملنا وطني قومي عروبي شامل، أجندتنا وطنية أردنيه لا لبس فيها و اهدافنا ثابثة وواضحه مضيفا الحراك الشبابي ليس فزعة موسمية ولاموقفا عابرا ، بل عمل مدروس بعد أن صُدت كل محاولاتنا عبر التاريخ للمطالبة بحقوقنا التاريخية في إدارة كنيستنا والمحافظة على مقدساتنا .

وأشار الى ان الحراك الشبابي يهدف إلى تصحيح مسار الكنيسة واعادة الإعتبار للكهنة الذين يعانون القهر والظلم من رئاستهم الروحية كونهم نهضويون واصلاحيون يسعون لتحقيق امنيات وتطلعات رعيتهم . 

واكد فراج تمسكهم المطلق بالوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية مثمنين مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المشرفة في الدفاع عن المقدسات وعن حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف 

واستنكر فراج دعوات انكار عروبة الارثوذكسد مدعين انهم  روم يونان يتحدثون العربية كما مستهجنا تصريحات الأب جبرائيل النداف الذي يدعو  الشباب العربي المسيحي للإنخراط في صفوف الجيش الإسرائيلي محذرا من خطورة ذلك .

 1 (1) 1 (2) 1 (3) 1 (4) 1 (5) 1 (6) 1 (7) 1 (8) 1 (10) 1 (11) 1 (13) 1 (14) 1 (15) 1 (16) 1 (17) 1 (18) 1 (19) 1 (20) 1 (22) 1 (24) 1 (25) 1 (26) 1 (27) 1 (28) 1 (29) 1 (30) 1 (31) 1 (32) 1 (33) 1 (34) 1 (35) 1 (36) 1 (37) 1 (38) 1 (39) 1 (40) 1 (41) 1 (42) 1 (44) 1 (45) 1 (46) 1 (47) 1 (50) 1 (52) 1 (53) 1 (54) 1 (55) 1 (56) 1 (57) 1 (58) 1 (59) 1 (60) 1 (61) 1 (62) 1 (63) 1 (64) 1 (65) 1 (66) 1 (67) 1 (68) 1 (69) 1 (70) 1 (71) 1 (72) 1 (73) 1 (74) 1 (75) 1 (77) 1 (78) 1 (79) 1 (80) 1 (81) 1 (82) 1 (83) 1 (84) 1 (85) 1 (86) 1 (87) 1 (88) 1 (89) 1 (90) 1 (91) 1 (92) 1 (93) 1 (94) 1 (95) 1 (96) 1 (97) 1 (98) 1 (99) 1 (100) 1 (101) 1 (102) 1 (103) 1 (104) 1 (105) 1 (106) 1 (107) 1 (108) 1 (109) 1 (110) 1 (111) 1 (112) 1 (113) 1 (114) 1 (115) 1 (116) 1 (117) 1 (118) 1 (119) 1 (120) 1 (121) 1 (122) 1 (123) 1 (124) 1 (125) 1 (126) 1 (127) 1 (128) 1 (129) 1 (130) 1 (131) 1 (132) 1 (133) 1 (134) 1 (135) 1 (136) 1 (137) 1 (138) 1 (139) 1 (140) 1 (141) 1 (142) 1 (143) 1 (144) 1 (145) 1 (146) 1 (147) 1 (148) 1 (149) 1 (150) 1 (151) 1 (152) 1 (153) 1 (154) 1 (155) 1 (156) 1 (157) 1 (158) 1 (159) 1 (160) 1 (161) 1 (162) 1 (163) 1 (164) 1 (165) 1 (166) 1 (167) 1 (168) 1 (169) 1 (170) 1 (171) 1 (172) 1 (173) 1 (174) 1 (175) 1 (176) 1 (177) 1 (178) 1 (179) 1 (180) 1 (181) 1 (182) 1 (183) 1 (184) 1 (185) 1 (186) 1 (187) 1 (188) 1 (189) 1 (190) 1 (191) 1 (192) 1 (193) 1 (194) 1 (195) 1 (196) 1 (197) 1 (198) 1 (199) 1 (200) 1 (201) 1 (202) 1 (203) 1 (204) 1 (205) 1 (206) 1 (207) 1 (208) 1 (209) 1 (210) 1 (211) 1 (212) 1 (213) 1 (214) 1 (215) 1 (216) 1 (217) 1 (218) 1 (219) 1 (220) 1 (221) 1 (222) 1 (223) 1 (224) 1 (225) 1 (226) 1 (227) 1 (228) 1 (229) 1 (230) 1 (231) 1 (232) 1 (233) 1 (234) 1 (235) 1 (236) 1 (237) 1 (238) 1 (239)

 

 

 

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بطل صورة “طفل مقابل كتيبة” إسرائيلية يتحدث لأول مرة

 نقل نادي الأسير في فلسطين شهادة الفتى الفلسطيني فوزي الجنيدي، الذي اعتقلته قوات الاحتلال قبل ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: