الرئيسية / اخبار عاجلة / بالاسماء حال توقيع اتفاقية “الغاز الاسرائيلي ” 15نائب سيستقيلون معظهم اقطاب نيابية

بالاسماء حال توقيع اتفاقية “الغاز الاسرائيلي ” 15نائب سيستقيلون معظهم اقطاب نيابية

055

MNCبينت مصادر نيابية أن عدد النواب الموقعين على مذكرة الاستقالة من مجلس النواب في حال اقدمت الحكومة على توقيع اتفاقية الغاز من اسرائيل (18) نائباً.
وكشفت المصادر ذاتها عن (15) أسماً، في حين سيتم الاعلان عن الاسماء الثلاثة المتبقين وآخرين راغبين بالإنضمام إلى الإستقالة في مؤتمر صحفي سيُعقد حال إعلان الحكومة الاردنية التوقيع على الإتفاقية.
ويُلاحظ أن أسماء من الوزن الثقيل محسوبة على ما يُعرف ب”الاقطاب” النيابية قد وقعت على المذكرة أبرزهم رئيسا مجلس النواب السابقين عبد الهادي المجالي (رئيسٌ لـ 9 دورات) وعبد الكريم الدغمي وهو اقدم نائب في البرلمان (منذ ربع قرن) و(رئيس الدورة العادية الثانية في مجلس النواب السادس عشر).
كما أن النائبين خليل عطية (النائب منذ العام 1997م) وأمجد المجالي (الوزير الاسبق والنائب لدورات عدة) ابديا رغبتهما في الاستقالة اذا ما اصرّت الحكومة على موقفها ومضت بالتوقيع على الاتفاقية.
ومن أبرز الداعمين لفكرة المذكرة ومتبنيها النواب علي السنيد الذي يدافع بشدة عن القرار المزمع اتخاذه، ورولى الحروب التي حددّت (3) مسارات قبل الوصول الى الاستقالة تمثلت بالتفسير الدستوري حول صلاحية التوقيع على المذكرة مروراً بطرح الثقة بالحكومة وصولاً إلى الإستقالة.
كما وقع على المذكرة النواب عساف الشوبكي وهند الفايز وعبد الله عبيدات وسمير عويس وطارق خوري وموسى أبو سويلم ومحمد الرياطي ومحمد السعودي ومازن الصلاعين.
وأكدت المصادر النيابية  أنه في ” لحظة توقيع اتفاقية الغاز من قبل الحكومة سيُعقد مؤتمر صحفي وسيصدر بيان للشعب الاردني، يوضح فيه استهتار الحكومة بالنواب”، وسيشير البيان الى خروج هؤلاء النواب من الحياة النيابية ويسلموا مفاتيح مكاتبهم.
وتنص المادة 72 من الدستور الاردني على أنه ” يجوز لاي عضو من اعضاء مجلس النواب ان يستقيل بكتاب يقدمه الى رئيس المجلس وعلى الرئيس ان يعرض الاستقالة على المجلس ليقرر قبولها او رفضها”.
الاسماء :
– عبد الهادي المجالي
– عبد الكريم الدغمي
– خليل عطية
– امجد المجالي
– علي السنيد
– عساف الشوبكي
– رولى الحروب
– هند الفايز
– عبد الله عبيدات
– سمير عويس
– طارق خوري
– موسى ابو سويلم
– محمد الرياطي
– محمد السعودي
– مازن الضلاعين
وجاء في بيان استقلتهم  “بسم الله الرحمن الرحيم بسم الشعب الاردني العظيم الذي اعزنا بان حملنا شرف تمثيله، وهو يغتال اليوم في وطنيته، وباسم امانته التي تنوء بحملها الجبال الثقال، وللاعتبارات الوطنية والتاريخية التي لن يمحوها تعاقب الاجيال وتسدل عليها اذيال النسيان”.
واضاف البيان  ” لاننا لسنا شهود زور على مرحلة سياسية مجدبة بات يصول فيها مدعيي الوطنية والمنقلبين على مبادئهم ومواقفهم، وهم يسرحون ويمرحون فوق الآمنا واوجاعنا الوطنية”.
واوضح ” لأن الحضور في المشهد البرلماني بات يساوي غياب الشعب، وغياب مصالحه، وقد ضيعت الامانة السياسية، وتقدمت المصالح والمطامح والمطامع”.
وقال البيان ” لأن عنوان التمثيل الاصيل ، وبيت الشعب، ومستودع الشرعية في النظام السياسي الاردني يتقزم في العملية السياسية الى درجة ان تستهين به حكومة تقليدية جاءت خالية الوفاض سوى من رفع للاسعار، ورفع الدعم عن المحروقات، وقوانين الجباية، والقوانين الماسة بالحريات العامة، وعلى رأسها قانون مكافحة الارهاب”.
وتابع ” هي ضالعة باعادة عقارب الزمن الاردني الى الوراء، وشطب هامش العمل الديموقراطي المتحقق في اطار الربيع العربي، ومحاصرة القوى السياسية وحشرها في الزاوية ، وصولا لارتهانها الى الضعف، ووضعها على الهامش السياسي ولتكون على فائض العمل السياسي الاردني”.
وزاد البيان “قد اضاعت وقت الوطن، ولم تفعل شيئا في الملفات السياسية الكبرى العالقة”.
واضاف النواب الموقعون ” لأننا نرفض ان نلوذ باطراف الصمت ازاء مخططات المس باستقلال الاردن، ورهن مستقبله للعدو الاسرائيلي، وتكبيل ارادة شعبه، ووضعه تحت رحمة العدو، وتدمير قدرات اقتصاده بربطها مباشرة بالغاز الاسرائيلي لنحو عقد ونصف العقد من الزمن، وردا على استقواء الحكومة المعينة وضربها عرض الحائط بارادة مجلس النواب المنتخب، وخروجها على ارادته المجسدة للارادة الشعبية”.
وقالوا ” إننا نتقدم باستقالتنا في حال اعلنت الحكومة عن توقيع الاتفاقية من مجلس النواب السابع عشر، ونخلي مسؤوليتنا التاريخية من عار تمرير صفقة الغاز الاسرائيلي على حساب مستقبل الاردن، واجياله القادمة. وعن صياغة مشهد اذلال الاردنيين وسلبهم سيادتهم وكرامتهم الوطنية، وجرهم الى الحضن الاسرائيلي، وذلك على يد حكومة انقلبت على المنظومة القيمية والتاريخية والوطنية والاخلاقية للشعب الاردني”.
وختموا بيانهم “نتقدم باستقالتنا ونحتجب عن المشهد البرلماني، ونغادر مرحلة مجدبة تراجع فيها كل شيء جميل، وقد جاء النسور ليحطب فيها آمالنا واحلامنا الوطنية، (وهي اما حياة تسر الصديق واما ممات يغيض العدا)”.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصفدي يلتقي حاكم ولاية يوتا الأميركية والوفد المرافق له

استقبل وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الْيوم حاكم ولاية يوتا الأميركية غاري هربرت والوفد ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: