الرئيسية / WhatsApp / باسم عوض الله .. من اشاعات ” الذهبي ” وتحريضاته .. هذه هي الحقيقة .!

باسم عوض الله .. من اشاعات ” الذهبي ” وتحريضاته .. هذه هي الحقيقة .!

Untitled-1كتب البدوي الملثم

بادئ ذي بدء .. يجب علينا ان نعترف من خلال جملة من الحقائق ان الفترة من عام 2006 وحتى 2010 كانت بمثابة حملة منظمة بطلها مدير المخابرات العامة الاسبق محمد الذهبي الذي يقضي عقوبة السجن الان جراء سلسلة من الادانات المتعلقة بغسيل الاموال واستثمار المنصب وغيرها من قضايا الفساد حيث كانت تلك الفترة تحمل معها حملات مدفوعة للاساءة الى رئيس الديوان الملكي الاسبق باسم عوض الله حيث كان الذهبي خلالها يستثمر نفوذه القوي من خلال وجوده على رأس اهم واقوى الاجهزة الامنية وقد تمكن خلالها من تحريض بعض الكتاب والصحفيين والنشطاء لمواصلة الهجوم على عوض الله من خلال بث الاشاعات والاكاذيب والاخبار التي تفتقر الى ادنى درجات المصداقية .

ورغم خروج الذهبي من المؤسسة الامنية في عام 2010 تقريبا ومغادرته المنصب كان الربيع الاردني في بداياته حيث استمر الذهبي في حملته للنيل من عوض الله من خلال ارتباط عدد من النشطاء والحراكيين المتشددين بالذهبي انطلاقا من ان الاخير وكما ذكرت اجهزة غربية ودبلوماسية ان الذهبي كان يقوم بتمويل الحراكات في احدى المحافظات الجنوبية وتيارات المتقاعدين وكان يحرص الذهبي على ان تكون بياناتهم وهتافاتهم موجهه ضد عدد من خصومه وعلى رأسهم ” باسم عوض الله ” قبل ان تكشف الدولة حقيقة الامر وتفتح ملفات الفساد التي ادين بها الذهبي ومنذ دخوله السجن اختفى الحراك الشعبي من الشارع الاردني تماما .

وحتى لا نخرج عن الموضوع , رغم انه كان لابد من هذه المقدمة ونحن نقدم هذه المداخلة توضيحا للحقيقة ليس اكثر من ذلك او اقل , فان من يعرف بواطن الامور يصل الى درجة القناعة ان باسم عوض الله كشخصية سياسية واقتصادية كبيرة كان وطيلة عمله وزيرا للتخطيط ورئيس للديوان الملكي يضع جل اهتمامه وحرصه على ان تكون اولوية التنمية للقرى في الارياف والبوادي الاردنية وكان حريصا ان يتم توجيه الدعم المادي الى المحافظات الاقل حظا سواء في الجنوب او الشمال والبلقاء والمناطق الشرقية كأولوية مطلقة لهذه المناطق الجغرافية .

وحتى تتضح الصورة وتتلاشى اشاعات كان يطلقها الذهبي بحق عوض الله فان كل ما اشيع حول ملف التحول الاقتصادي كان محض اتهامات لا تستند الى اية حقائق وقد قال القضاء كلمته فيها صراحة وبكل شفافية ووضوح .

مجمل القول :
ان الدكتور باسم عوض الله شخصية سياسية واقتصادية ذو رؤية شمولية هدفها تنمية المناطق الاقل حظا في المحافظات الاردنية ومنحها كل الاهتمام والرعاية استنادا لما يحرص عليه جلالة الملك عبد الله الثاني في كافة توجيهاته وخطاباته للحكومات المتعاقبة بمنح اولوية الرعاية للمناطق الاقل حظا وتنميتها وتفعيل المشاريع الاستثمارية فيها بما ينعكس ايجابا على سكانها ويرفع من مستوى المعيشة فيها وما يضمن حياة كريمة لاهلنا هنا وهناك
.

نقول كلمتنا هذه كشهادة حق والله تعالى يقول في محكم كتابة الكريم : ” سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ ” صدق الله العظيم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جلستان للنواب لمناقشة الرد على خطاب العرش وانتخاب اللجان

 يعقد مجلس النواب اليوم الأحد جلسة صباحية مغلقة يناقش فيها قرار لجنة وضع صيغة الرد ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: