الرئيسية / مقالات / انا لحبيبي وحبيبي الي

انا لحبيبي وحبيبي الي

MNC – نهاية الفار

يوما ما قال لها بانها حبيبته وانها اغلى ما يملك وان الصباح لا يكون صباح بغير صوتها احبته جدا ومنحته كل الدفء والحب لم يتوانى لحظه عن حبها و اسماعها كلمات تثلج صدرها وتجعلها اسعد امراه في الوجود كانت فيروز تغني لهما (انا لحبيبي وحبيبي الي ) احبته بل عشقته كان جزءا من حياتها اليوميه يعيش معها في كل لحظه يحلمان سويا ويعيشان في عالم خاص بهما كطائرين يحلقان في السماء او كنجمتين تتلأﻷن في الاعالي ، لم يفكرا للحظه باي شي فقط ارادا ان يتحديا كل الظروف والقدر وان يسرقا لحظات من الزمن ليكونا اسعد اثنين بالوجود .وعدها ان لا يتركها ابدا وان يكون لها ذلك العاشق الولهان احبته لبراءته ولطيب نفسه ، كانا يحملان السعاده بكفيهما يبتسمان تاره ويحزنان تارة اخرى وفجاه وبغير موعد اختفى من عالمها وباتت تسال نفسها اساله كثيره ماذا حل به ترا هل اخلف وعده ام ان شيئا سيئا قد حدث له مضت ايام واشهر وهي لا تعلم ماذا حدث وتتساءل! هل كانت تعيش بحلم معه وتعتقد انه الواقع ؟؟ام ان القدر لعب دوره فكانت النهايه ! وبعد عناء والم عاد اليها فقط ليقول لها انتي سيدة هذا العالم وستظلين ملكته ولكنني يا سيدتي اصبحت جسد بلا روح لم؟؟؟ لا تساليني . فانا لا اعرف شيئا سوى اني اصبحت انسان عاجز عن كل شي .خذلها ورحل ،وأيقنت انه كان مجرد روح لجسد واختفى ،وانه حلم من احلامها التي لطالما حلمت به. واستيقظت من الحلم فجاه لتقتنع انها كانت نائمه وانه كاحد الكوابيس التي كانت تنتابها دوما حين تضع راسها على وسادتها وحمدت الله على انه حلم واستيقظت منه .لانها تدرك تماما ان لا احد يستحق حبها في الواقع .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رسالة من الملتقى الوطني لأبناء البادية الاردنية الى المؤتمرين في القدس

تباً لك يا مضر زهران ومن معك البديل لا يغني عن الأصيل ، كما ان ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: