الرئيسية / WhatsApp / اليوم في قصر الثقافة..المدينة الرياضية. فرقة” طرباند”.. في امسية من الغناء المختلف عن السائد. “نادين الخالدي” ..من فتاة في مساكن اللاجئين…الى نجمة عالمية

اليوم في قصر الثقافة..المدينة الرياضية. فرقة” طرباند”.. في امسية من الغناء المختلف عن السائد. “نادين الخالدي” ..من فتاة في مساكن اللاجئين…الى نجمة عالمية

رسمي محاسنة

ولدت في بغداد، وعاشت في القاهرة، واستقرت اخيرا في السويد، انها الفنانة العراقية” نادين الخالدي” والدتها مصرية” عازفة بيانو”، ووالدها الممثل العراقي ” كنعان وصفي” احد نجوم الصف الثاني في السينما المصرية.

تعلمت “نادين الخالدي” بوقت مبكر العزف على الة” الكمان”،وتشكلت ذائقتها الموسيقية باتجاه الموسيقى الغربية،وغنت بالانجليزية، وتعلمت العزف على الات ” الطنبور” والدف،وتعلمت اللغة الفارسية، واستهواها الغناء الصوفي، وذلك بعد اقامتها في جنوب السويد، مدينة” مالمو”.واستطاعت بموهبتها ومثابرتها ان تتحول من فتاة تسكن بيوت اللاجئين في السويد، الى نجمة معروفة.وهي ليست مطربة وعازفة ومؤسسة فرقة فنية فقط، انما لها نشاطات مسرحية،وحضور في الاوساط الفنية والاعلامية هناك.

كانت نقطة تحول في حياتها، بلقائها مع عازف الموسيقى الفلكلورية والجيتار الكلاسيكي غابرئيل هرمانسون، الذي كان له اهتمام بموسيقى العالم ومنها الموسيقى العربية، حيث عملت معه على اعادة توزيع بعض الاغاني الاسبانية والعربية، وهذا اللقاء ساهم بانضاج تجربتها الموسيقية، فكان تاسيس فرقة” طرباند” عام 2008، وانظم للفرقة عازفين من فرنسا والسويد والبلقان، وهذا التنوع انعكس على ماتقدمه الفرقة، من الوان غنائية، حيث تقدم الفلكلور العراقي، الممزوج بالفلكلور الاسكندنافي، والجاز والموسيقى اللاتينية، والفرقة تقوم بعمل جماعي ” الورشة” للتاليف والتلحين والتوزيع الموسيقي.

وفي اطار توجهات الفرقة واهدافها، فان” نادين” تركت بصمتها على انتاج الفرقة، حيث الفلكلور العراقي، وبعض اغاني “فيروز”، تعتبره مرجعية رئيسية لها، وبالتالي فانها من خلال جولاتها الاوروبية تقوم بالتعريف بالموسيقى العربية بطريقة تصل للمتلقي الغربي بسهولة اكثر، وفي نفس الوقت فانها تعطي للجيل الجديد من المهاجرين العرب الى السويد واوروبا، للتعرف اكثر على جذورهم الفنية، وتساهم بخلق حالة من التواصل بين هذا الجيل، وبيت تراثه.والفرقة لها اغانيها الخاصة باللغة العربية.

كما ان الفرقة تعتمد بشكل كبير على الالات الوترية، والالات التراثية، ولاتستخدم الالات الكهربائية، وبالتالي فان الالات الشرقية منسجمة مع توجهات الفرقة، التي تعزز اغانيها افكارا لها علاقة بالانسان والحرية، وتعزيز قيم التعايش، وقبول الاخر، ولذلك وبالرغم عدم وجود متخصص من الفرقة، بشكل عميق في الموسيقى العربية، الا انهم قادرين على دمج التراث الشرقي ببعض التراث الغربي، وهذه الخلطة الموسيقية اثبتت نجاحها من خلال قبول المتلقي الغربي لها بشكل خاص.وكانت اولى تجارب “نادين” بالكتابة باللغة العربية، البوم” ياسيدي” والذي حقق نجاحا كبيرا، وبشكل خاص اغنيتي ” اشوفك بعدين،وكلام”.

فرقة” طرباند” حاصلة على العديد من الجوائز الموسيقية، ومؤخرا حصلت على جائزة الموسيقى العالمية في السويد، والعديد من الجوائز منذ العام 2012،وحازت “نادين” عام 2014 على على لقب “حاملة الثقافة العربية” في الحفل السنوي للموسيقى الفلكورية السويدية والعالمية، الذي أقيم في مدينة أوميو.

هذه هي الزيارة الثانية للفرقة الى الاردن، وستقدم في قصر الثقافة – المدينة الرياضية، حفلا فنيا ، والذي ياتي ضمن جولات الفرقة الناجحة في العالم ، والعالم العربي.

 

 

 



x

‎قد يُعجبك أيضاً

اهتمام بحريني في قضية الاعتداء على المواطن الاردني من قبل بعض المواطنين البحرينيين – صور

خاص ميديا نيوز – عبدالرحمن غزال – المنامة قام فريق شبكة ميديا نيوز في البحرين بزيارة ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: