الرئيسية / WhatsApp / الوحدات يعبر محطة الجزيرة ويتصدر مؤقتا

الوحدات يعبر محطة الجزيرة ويتصدر مؤقتا

ميديا نيوز - نجح الوحدات في تخطي واحدة من أهم العقبات في طريقه وتجاوز الجزيرة بنتيجة (2-صفر)، في الموقعة التي جمعت الفريقين أمس على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، في إطار لقاءات الجولة “11” من دوري المحترفين لكرة القدم.

ورفع الوحدات رصيده إلى “24” نقطة وتصدر مؤقتا بانتظار لقاء الأهلي والرمثا اليوم، فيما تجمد رصيد الجزيرة عند “21” نقطة.

الوحدات ( 2 ) الجزيرة (صفر  )

كانت تسديدة “تعمري” الجزيرة والتي تألق تامر صالح في إبعادها، أفضل ما قدمه هذا اللاعب للوحدات من درس استفاد منه سريعا ليدرك أنه يلاعب فريقا لا يستهان به، وعلى هذا الأساس شاهدنا “ترتيب” أنيق لـ”الأخضر” داخل الملعب أحسن من خلاله العودة السريعة، وما أجملها من عودة عندما تسجل في وقت مبكر، فهذا الباشا يسدد كرة برأسه لترتد نحو حمزة الدردور الذي وضعها داخل الشباك مسجلا الهدف الأول عند الدقيقة “10”.

اعتمد الوحدات في ظل غياب حارسه العملاق عامر شفيع وقلب دفاعه باسم فتحي إلى جانب أدهم القريشي وصالح راتب على تثبيت الباشا محمد إلى جانب طارق خطاب وعاد محمد الدميري وعمر قنديل إلى مواقعهما في الظهيرين الأيمن والأيسر ولعب الثلاثي إحسان حداد وسعيد مرجان ورجائي عايد في منطقة الوسط وتقدم للهجوم الثلاثي فهد يوسف وحمزة الدردور وبهاء فيصل.

الجزيرة هو الآخر دفع بأفضل ما لديه فعندما تذكر موسى التعمري وعدي جفال وعبدالله العطار وعلاء الشقران ومحمد طنوس ونور الروابدة وفادي الناطور وفراس شلباية وزيد جابر ويزن العرب والحارس أحمد عبد الستار فهذه هي أفضل الأسماؤ حتى وإن فقدت لاعبان مهمان هما مهند خير الله وعصام مبيضين بسبب الإصابة.

لم يظهر الجزيرة بصورة “المرعب” ولا بذلك “الأسد” الذي افترس الرمثا في بطولة الكأس وأخرجه مبكرا، لأن المنافس الذي أمامه أحسن إغلاق المنافذ كافة وراقب تحركات أهم لاعبيه وهنا نتحدث عن عدي جفال وموسى التعمري.

حصل الجزيرة على فرص للعودة فهذا شلباية يسدد كرة علت المرمى، ويعود جفال مجددا ليسدد كرة ثابتة مرت بهدوء أمام الحارس تامر صالح، ومثله فعل موسى التعمري، وبين تلك الفرص ظهرت موهبة كبيرة اسمها سعيد مرجان استطاعت أن تحصل على الكرة وتتقدم بها دون مضايقة وتودعها الشباك ليكون الهدف الثاني للوحدات عند الدقيقة “34”.

هدفا أراح أعصاب كل “وحداتي” ومن خلفهم الجهاز الفني الذي بدا متفهما لضرورة حصد النقاط الثلاث، إذا ما أراد البقاء على مقربة من الصدارة التي يتنازع عليها مع فريقان هما منافسه في الملعب وآخر سيلعب غدا أمام الأهلي هو الرمثا.

اجتهد الجزيرة في البحث عن منفذ يمكنه من تقليص الفارق، ليخطط فيما بعد ماذا سيفعل خلال الفترة الثانية إلا أنه أخفق في ظل تركيز عال المستوى من دفاعات الوحدات ومن يساندهم من لاعبي الوسط ليخرج “الأخضر” من الفترة الأولى متقدما بهدفين.

ضغط وصدارة مؤقتة

الضغط الكبير الذي طبقه الجزيرة مطلع الفترة الثانية أجبر الوحدات على التراجع إلى الخلف، وهو ما كبده عناء واضحا في التعامل مع الخطورة التي رافقت ذلك الأمر، فهذا جفال يضع كرة عرضية مرت دون متابعة ويرسل أخرى ضرت بالعارضة، فيما اختبر الروابدة صبر تامر بتسديدة تألق في إبعادها.

خرج العطار ودخل شادي الحموي وتبعه الروابدة ودخل أحمد العيساوي، وكل هذا من أجل فك ذلك الحصار الذي فرضه الوحدات ومنع أي كان الاقتراب من شباكه.

سدد بهاء كرة أبعدت لركنية ورد الناطور بواحدة مرت فوق المرمى، وبعد ذلك اضطر الوحدات إلى إخراج سعيد مرجان وإدخال أحمد الياس ليرد الجزيرة بالورقة الأخيرة المتمثلة في عمر خليل بدلا من محمد طنوس.

 

السبيل – ثائر مصطفى

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الملك يلتقي البابا فرنسيس في الفاتيكان الثلاثاء

أعلن الكرسي الرسولي الجمعة أن البابا فرنسيس سيستقبل جلالة الملك عبد الله الثاني في الفاتيكان ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: