الرئيسية / WhatsApp / الكيان يضرب غزّة…انتفاضة فلسطينية ثالثة قد تغير خارطة الشرق الأوسط!!

الكيان يضرب غزّة…انتفاضة فلسطينية ثالثة قد تغير خارطة الشرق الأوسط!!

هشام زهران -مونتريال - ميديا نيوز

ما زالت هذه الأمّة تُصعّر خدها للناس ليدوسه من يشاء شرقا وغربا وتتجاهل حقيقة أن موطن كرامتها ومهد عزتها هو (المسجد الأقصى المبارك) ومنذ أن فقدت هذه الأمة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لم يعد لها وجود على خارطة العالم ولم تتعلم بعد أن كل ما يحدث على هذه الأرض العربية منذ عام 1948 من حروب وأزمات سياسية واجتماعية واقتصادية ليست سوى نتيجة لتثبيت أنظمة الحكم على ظهور الشعوب من قبل “العائلات المالكة” مقابل أن يضمن الكيان الصهيوني عيشة هانئة في “أرض فلسطين” وكان العقد السياسي الأمني  بين الأنظمة وهذا الكيان هو ثمن بقائها على قيد الحياة…!!

“الربيع العربي” كان صفعة هزّت الشرق الأوسط،ولسنا في معرض البحث هنا في الجدل الدائر بين أنه هل كان ربيعا عربيا أم مؤامرة عالمية ، لكننا نؤكد في كلتي الحالتين أنه جاء نتيجة لإهمال العرب المسجد الأقصى والقدس وأن الشعوب العربية ايضا تدفع الآن ثمن الصمت الطويل في كل بلد عربي لأن الأقصى المبارك جزء أصيل وأساسي من عقيدة المسلمين…والقدس هي روح المسيحية ومعها الناصرة وبيت لحم..فهنا أرض الكتب المقدسة!!

مايثير الدهشة أن احدى الصحف العبرية وهي  (هآرتس) نشرت تحليلا سياسيا يتضمن أن  ” الدول العربية تخشى من انتفاضة فلسطينية  جديدة تشعل ربيعاً عربياً آخر”

ووصف التقرير صراع السيادة بين الأوقاف الفلسطينية والحكومة الصهيونية  حول المسجد الأقصى هو صراع تركز على الحفاظ على الوضع الراهن ونشأ عن قرارات سياسية وليست دينية وهذه القرارات تسعى إلى منع وقوع أزمة عالمية والاضطرار إلى الوصول بها إلى الأمم المتحدة،ووقف اشتعالها في المدن الإسلامية بالدول العربية والإسلامية. لأنه من شأن ذلك أن يؤدي إلى فقدان الأنظمة العربية السيطرة على تطور الأزمة وتهديد العلاقات الحساسة بينها وبين الجمهور فيما لو تمام المساس بالمسجد الأقصى وهدمه!!”

وقالت الصحيفة ان “الجديد في القضية الراهنة هو أن (إسرائيل) ليست الوحيدة التي تخشى الانتفاضة الفلسطينية. وقد عبّر العديد من القادة العرب عن انزعاجهم لأن الانتفاضات، كما ثبت خلال الربيع العربي في وقت سابق من هذا العقد، مرض خطير ومعد، حيث لم تعد الانتفاضة الفلسطينية مجرد انعكاس محلي للنضال الوطني ضد الاحتلال ويمكنها تعبئة هذا التضامن الضخم الذي من شأنه أن يضع الأنظمة العربية في مواجهة عنيفة مع شعبها”

وذهب التقرير إلى أبعد من ذلك حين أشار إلى  “قدرة القدس على تعبئة الجماهير يمنع الأنظمة العربية من إبطال أي مظاهرات تولدها، بسبب الهالة المقدسة التي تتمتع بها”

الاعتداءات الصهيونية المتكررة اليوم على قطاع غزة كانت مسبوقة بمواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني في معظم المناطق المحتلة عام 1967 وهي مواجهات على مدار الساعة ومستمرة منذ منتصف العام الجاري بشكل مكثف ومتصاعد  وهذا ينبئ بأن انتفاضة ثالثة ربما تنفجر في أي لحظة وسط إصرار الكيان الصهيوني على ضرب جيوب المقاومة في قطاع غزة وضغطه على الإدارة الأمريكية لنقل سفارتها للقدس باعتبارها “أورشليم” في ضوء غياب فعالية سلطة عباس وعدم التعامل مع المصالحة مع حماس بشكل أكثر جديّة.

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعلان براءة ذمة

 ايهاب سلامة – ميديا نيوز  إلى الذين فاوضوا الصهاينة على فلسطين نيابة عنا، دون تكليف ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: