الرئيسية / أخبار الأردن / “الكادبي” بين حلم القائد وفقر جيرانه

“الكادبي” بين حلم القائد وفقر جيرانه

b8ae6e5e-f34d-4d8e-969e-95a9604b29ac

MNC – خاص

10599312_924416414250111_659431174606991707_n

الاعلامي سامي الحربي

   قبل أيام قليلة تشرف قضاء الخالدية في محافظة المفرق بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني أطال الله في عمره حيث افتتح جلالته ، في مشاغل مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير “كادبي” في منطقة الخالدية في محافظة المفرق مشروع شركة أسيلسان الشرق الأوسط المتخصصة بتصميم أنظمة الرؤية الليلية والحرارية وتصنيع معداتها، والذي يأتي بالشراكة مع مركز كادبي. ضمن حدود الكادبي التي أوجدها جلالته من أجل أن تكون رافدا من روافد التنمية المأمول منه أحداث تنمية في المحافظات لتنعكس إيجابيا على قاطني هذه الأماكن بالرغم من بعض الخدمات المقدمة و التي لا ترتقي للمستوى المطلوب  ولكن المسؤولين عن مثل هذه المشاريع وعلى مايبدو لم يلتقط هذه الرسالة الملكية السامية ولم يلتفتوا الى الدور المجتمعي لمثل هذه المشاريع الضخمة التي تخفف من حدة البطالة وتعمل على تحسين أو المشاركة في إعادة بناء المجتمعات المحلية وخصوصا اذا كانت هذه المناطق من المناطق المنكوبة جراء اللجوء السوري ومزاحمة الأشقاء على سوق العمل وسط غياب حكومي فعال لإيجاد فرص عمل حقيقية تحتوي شباب المنطقة فالكادبي هذا المشروع الضخم لم يأخذ بعين الأعتبار مسئوليته الاجتماعية الموجود بالاصل لها  شباب منطقة الخالدية أبدوا انزعجهم من عدم تعينهم في المشاريع بوظائف إدارية او الفنية وتعين الكوادر العاملة بالشركات من المحافظات الاخرى حيث أكدوا الشباب استعدادهم لتدريب والمشاركة في بناء وطنهم سواء كانو جامعيين أو ممن لم يحالفهم الحظ في إكمال دراستهم اسوة بغيرهم من المحافظات التي تنعكس مثل هذه المشاريع على سكانها  وحتى بلدية الخالدية الواقعة على مفترق طرق مهمة ورئيسية وتربط بين محافظات رئيسية وطرق دولية لم تحظى بالدعم المطلوب من الكادبي ولم يحقق له المشروع الفائدة المرجوة منه فالكادبي اعتمد على شركة من خارج القضاء لجمع النفايات مستبعدا بذلك بلدية الخالدية وحرمها من الفائدة المادية وحتى الترخيص تحرم البلدية من تحصيلها برغم من وجود الكادبي ضمن حدودها  أهالي الخالدية وكما أعرفهم ليس من هواة أن يكون لهم حراك مطلبي ولا يرون في تسكير الشوارع وحرق الاطارت وتنفيذ الاعتصامات حلا لمطالبهم العادلة فهم يؤمنون بالدولة وسيادة القانون ويؤمنون بفكر قائدهم ويرعون مصلحة الوطن العليا  ومن أجل ذلك فإني أطالب القائمين على هذه المشاريع وغيرها بفتح قنوات حقيقية مع المجتمع المحلي ودعوتهم ليشاهدوا انجازات وطنهم وأن يلتقوا ملكهم وأن يشاركوا كمجتمع حضاري في رسم بعض السياسات للكادبي ” حلم القائد ” وخصوصا أن المدير العام لمركز الملك عبدالله الثاني للتصميم هو أحد أبناء المنطقة البارين وهو اعرف من غيره باحتياجات منطقته والظلم الذي عانه منه أهل المنطقة من التهميش عبر السنوات السابقة وعدم وجود مشاريع حقيقية لهذه المناطق  الرجاء بـ”مؤسسات الوطن ” كبير ونحن لا نطلب مساوتنا بغيرنا ولكنا نطلب العدالة وحصة “المعزب” والمطالب بسيطة اذا ما توفرت النية الصادقة بترجمة روية سيدي صاحب الجلالة بأحداث نقلة نوعية في المحافظات وإقحام أبناء المنطقة مما سيوفر على الكادبي الوقت والجهد والمال 

images

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بدء توزيع بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي

بدأت وزارة التربية والتعليم اليوم توزيع بطاقات الجلوس للمشتركين في امتحان شهادة الدراسة الثانوية “التوجيهي” ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: