الرئيسية / أخبار ساخنة / ” القلاب ” يفتح النار ” عيب يا شيخ همام وكفاك مزايدات”.

” القلاب ” يفتح النار ” عيب يا شيخ همام وكفاك مزايدات”.

83264_1_1404983686
ميديا نيوز- شنّ عضو مجلس الأعيان، الوزير الأسبق، الكاتب الصحفي صالح القلاب، هجوماً نارياً باتجاه المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين في الأردن، الدكتور همام سعيد. وذلك في مقال له نشرتها صحيفة الرأي اليومية، صباح اليوم الخميس 10/7، تحت عنوان ” عيب يا شيخ همام وكفاك مزايدات”. 

وجاءت مقالة القلاب، رداً على ما تحدّث به الشيخ همام سعيد، ليلة الثلاثاء/ الأربعاء، في المسيرة الحاشدة التي نظمتها “الجماعة” عقب صلاة التراويح أمام مسجد الجامعة الأردنية، انتصاراً لقطاع غزة الذي يتعرّض منذ 3 أيام لعدوان غاشم يشنه جيش الاحتلال الصهيوني.

وتساءل سعيد خلال كلمة له أمام المحتشدين: “كيف ترفع أعلام الكيان الصهيوني في عمان وطائراته في سماء غزة تقصف أهلها”، كما طالب الشعب الفلسطيني بمواصلة انتفاضته وعدم الاستجابة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورفض كل الاتفاقيات الأمنية مع الاحتلال.

كما طالب سعيد الجيش المصري بالانتصار لأهل غزة ولدماء الشهداء في سيناء وغيرها، وعدم الاستجابة للسيسي “الذي حاصر أهل غزة وأصبح رصيدا استراتيجيا للاحتلال”، حسب قوله.

ما جاء في خطاب السيخ همام، لم يرق للقلاب، الذي أشار إلى استنكر هذه المزايدات الرخيصة والمكشوفة والمستهلكة، حسب قوله، مطالباً إياه أن يلبس الحزام الناسف ويتسلل إلى فلسطين ويحارب الاسرائيلين.

وتالياً النصّ الكامل لمقال الكاتب صالح القلاب:

مباشرة وبوضوح أقول لمراقب «الإخوان المسلمين» الشيخ همام سعيد: إنه عيب كل العيب إستغلال ظرف فلسطيني صعب، يتطلب الوحدة والتوحد ولمَّ الشمل، واللجوء إلى المزايدات بهذه الطرق الرخيصة والمكشوفة وأقول له أيضاً أنك الوحيد الذي ليس من حقه اللجوء إلى هذه الأساليب البائسة المستهلكة فأنت عضو في حركة «حماس» المجاهدة، وهذا لا يعيبك وهو فخر لك ولغيرك، والمفترض أن تكون الآن في غزة أو أن تتمنطق بحزام ناسف وتتسلل من خلال الجنوب اللبناني حيث حليفكم حسن نصر الله، إذا لم تكن هناك أمكانية عبر نهر الأردن، لتهاجم الإسرائيليين وعليَّ وعلى أعدائي… وإلى جنات النعيم!!.

لقد كان عليك يا شيخ همام أن توجه رسائلك هذه إلى خالد مشعل وموسى أبو مرزوق وإخوانهما الذين يستمتعون برغد العيش في داراتهم في الدوحة وتسألهم عن الأسباب التي منعتهم من أن يكونوا بين أبناء شعبهم العظيم في قطاع غزة الباسل طالما أنهم زاروا هذا القطاع، كما زاره أوروبيون وأميركيون وأتراك، وطالما أن القائد الفعلي يجب أن يكون بين أبناء شعبه في الضراء قبل السراء وكما بقي يفعل القائد البطل أبو عمار في بيروت وطرابلس اللبنانية وإلى أن انتهى شهيداً.. شهيداً.. شهيداً في مبنى المقاطعة في رام الله.

كان على الشيخ همام سعيد الذي تفنن، مثله مثل معظم قادة الإخوان المسلمين، في شتم حركة «فتح» أمُّ الثورة الفلسطينية المعاصرة ومفجرتها، في ذلك الوقت المبكر في عام 1965، وإتهامها بـ”العمالة”، والعياذ بالله، لحلف الأطلسي والولايات المتحدة وكل هذا بينما كان هو و”إخوانه” زواراً دائمين لأميركا بحجة «التحشيد» للجهاد ضد الشيوعية العالمية والتجنيد لإخراج الجيوش السوفياتية الغازية التي إحتلت أفغانتسان المسلمة.

يا شيخ همام لقد شبع الناس حتى التخمة من مزايداتكم هذه ولعل ما يجب أنْ تعرفه أنَّ «إخوانك» في «حماس» ينهمكون الآن في التخلص من «الورطة»، التي إستدرجهم إليها بنيامين نتنياهو، بمناشدة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ما غيره أن يبذل جهوده الخيرة مع الإسرائيليين لإيقاف عدوانهم الظالم على قطاع غزة وعلى غرار ما كان فعله «أخوكم» محمد مرسي نسأل الله أن يعينه وهو في هذه الشدَّة التي أوصل نفسه وأوصله «إخوانه» إليها.

يا شيخ همام.. إننا لم نسمع مثل هذا الكلام الذي كله «تبجحٌ» ومزايدات و”منفخات” فارغة عندما حاصرت الجيوش الإسرائيلية بيروت وحاصرت ياسر عرفات والمقاومة والقيادة الفلسطينية لثلاثة شهور متتالية.. وعيبٌ عليك يا عضو مجلس شورى «حماس» المجاهدة أن تخوض هذه المعركة الكلامية الرخيصة في باحة مسجد الجامعة الأردنية وأن تطالب الجيش المصري بالتدخل وفي الوقت ذاته تطالبه ألاَّ يستمع لـ”السيسي”.. الذي لم تخجل من أن تصفه بأنه «دخل حجر الصهاينة وأصبح رصيداً إستراتيجياً لبني صهيون» بينما «إخوانك» يستنجدون به ويناشدونه ليفعل ما كان فعله الرئيس المصري السابق محمد مرسي ويتوسط لدى بنيامين نتنياهو من أجل وقف لإطلاق النار من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه!!.

لقد سمعنا مثل كلام «العنتريات» الفارغة هذا، الذي قلته من باحة مسجد الجامعة الأردنية يا شيخ همام يا عضو مجلس شورى «حماس»، كثيراً وكان هو بلاء هذه الأمـة.. والواضح يا شيخ همام أن مشكلتك ومشكلة «إخوانـك» ليست مع «العدو الصهيوني» وإنما مع الذين أطاحوا نظام الإخوان المسلمين في مصر.. 

إن جيش مصر يا شيخ همام لا يمكن أنْ يسْمع ويستمع لكل هذا التحريض ضد الجنرال السيسي الذي كان سمع مثله وأكثر منه ومنكم تحديداً كـ”إخوان” جمال عبد الناصر وأيضاً السادات بينما كانت قواته المصرية البطلة تعبر قناة السويس.. ثم لماذا لم تُضمِّن خطابك هذا يا شيخ همام ولو كلمة واحدة ضد من «يتمرْجل» على الشعب السوري.. ويسْكُت على احتلال الجولان وعلى الاعتداءات الإسرائيلية المتلاحقة وكان آخرها قبل أيام قليلة.. يبدو أنك أيها «المجاهد» بالمزايدات الرخيصة الفارغة تصدق حكاية: “الرَّد في المكان المناسب والوقت المناسب”..!!
 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إربد: عطوة أمنية في جريمة الطالب رامي الجراح

 منحت عشيرة الجراح في لواء المزار الشمالي، عطوة أمنيه لمدة 3 أيام على خلفية حادث ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: