الرئيسية / أهل الفن / الفنانون الرواد في ليلة الوفاء لشيخهم اسماعيل خضر

الفنانون الرواد في ليلة الوفاء لشيخهم اسماعيل خضر

10942165_10153060468354104_763664947_n

MNC – رسمي محاسنة

لم يغب اسماعيل خضر عن زملائه في اول امسية بعد رحيلة،كان حاضرا في ليلة وفاء الرواد لشيخهم،وليلة وفاء الجمهور الكبير الذي حضر، تتقدمه وزيرة الثقافة د.لانا مامكغ،والتي هي من المتابعين والداعمين للفرقة منذ زمن،حيث ارتجلت كلمة بناء على طلب فرقة الرواد قالت فيها،من الصعب وصف المشاعر التي احس بها تجاه رحيل شيخ الفنانين وتجاهكم،انا صديقة بيت الرواد منذ فترة طويلة،ولم يمنعني مؤخرا من حضوركم سوى كثرة الالتزامات وضيق الوقت. وبينما كانت الدموع في عيني وزيرة الثقافة متاثرة بالموقف،قالت،لقد بدأنا نفقد بعض رموز بيت الرواد،يغيبون عنا في الوقت الذي لم استطع ان اخدم فرقة الرواد بالشكل الذي اريد،واتمنى ان تساعدني الظروف على رد بعض الجميل لكم،فانتم قدمتم الكثير،ونحن نستمد طاقة رائعة منكم،ولكن للاسف فاننا لم نقدر على اعادة التوازن لمعادلة،نشعر اننا نقف في احد طرفيها عاجزين عن تقديم مايستحقه مبدعونا. الامسية كانت مفعمة بالمشاعر،والكل يدرك حجم الغياب الكبير الذي تركه رحيل الفنان اسماعيل خضر،الذي كان يضيف لمسات خاصة على امسيات الرواد،سواء بالحضور الانيق،او الاداء المتقن،او الاختيارات التي كانت تروق لجمهور الرواد،وبالطبع كانت الفرقة في حالة عالية من المشاعر المشحونة بالشجن،والمكان مسكون بالغياب،وكما قال الفنان نبيل الشرقاوي،الذي كان له الحضور الاول في الامسية،مهما اجتهدنا بالاداء،فلن نطاول الاداء المتمكن للراحل الكبير،وكان ان اختار واحدة من الاغاني القديمة،والتي شهدت مرحلة بناء وتأسيس الاغنية الاردنية،والتعريف بها،وهي اغنية،عيون حبيبي سهرانه،من كلمات شاب مغمور في بداية الستينات وهو المذيع نبيل عساف،والحان الفنان روحي شاهين،وكان،الشرقاوي قد استهل ظهوره بموال،نوح الحمام،الذي فيه نفس صوفي،واحساس روحاني. بعده ظهر الفنان راكان فؤاد،بدأ بموال،الله يحماكي يا عمان، ثم الاغنية التي تغزل الشاعر الكبير حيدر محمود فيها بمدينة عمان واهلها،وهي اغنية،بلدي عمان،ومن الحان جميل العاص،مع مداخلة للعازف الفنان اسعد جورج في صولو على الكمان. الفنان اسامة جبور استحضر بعض الذكريات مع الفنان الراحل،وقال انه كان يقول:انا افرح عندما اغني للناس،وعندما ارى تاثير الاغنية عليهم وتفاعلهم معها،وقال،كنت اسمعه وهو يقرأ القران الكريم بخشوع،واختار اسامة اغنية،انا من العقبة يا عيوني،من كلمات والحان الموسيقار جميل العاص،وهي من الاغاني التي اشتهرت جدا،وقدم الفنان كرامة حداد،صولو على الة الكمان،وانهى اسامه بموال، من يوم مافارقوا احباب قلبي. الفنان عطاالله هنديلة،قدم اغنية كان يغنيها دائما عندما كان عضوا في فرقة الفحيص،وهي اغنية،على جناح الطير،والتي سبق وان غناها فهد نجار في بدايات الاذاعة الاردنية. الفنان محمد وهيب،بكى وابكى الجمهور،ومن تاليفه والحانه،قدم موالا واغنية لرفيق الدرب،لتلك السنين الطويلة،للايام التي مرت ومازالت عالقة بالبال،مفردات مفعمة بالصدق والالم ومرارة الفراق،ارتجل الموال وقال،الليلة انا استنيت،وانت ماجيت،وبكل مرارة،امتزجت فيها الجملة الموسيقية الحزينة مع الدموع،قدم اغنية كتبها،ولحنها، مباشرة بعد رحيل صديق عمره،اسماعيل خضر،بعنوان،وداعا ياصديقي،وداعا يارفيق العمر،على درب الشموع،ودرب الدموع،مشينا سويا بالفن الحقيقي،وداعا ياصديقي.ومابين صدق المفردة،وجرح الجملة اللحنية،والاداء بالغ التأثر،كان الجمهور واقعا تحت تاثير هذه المناخات التي فرضتها عليه المشاعرالصادقة والعفوية. الفنان فؤاد حجازي ختم الامسية باختيار واحدة من الاغاني التي كان يحبها الفنان الراحل،ويحرص على تقديمها في اماسي الرواد،وهي اغنية،احبابنا ياعين ماهم معانا،للفنان فريد الاطرش،وقدم الفنان صخر حتر تقاسيم على العود،ثم موال واغنية ياطارق. قدم الرواد امسية وفاء لرفيق دربهم وشيخهم اسماعيل خضر،هذه الامسية التي تفتح على ابواب اسئلة عن وضع الفنان عندنا،خاصة هؤلاء الرواد الذين غالبيتهم بلا ضمان،ويفتح على هذا الفراغ الذي يزداد،بالامس اسماعيل خضر،وقبلة عازف الاكورديون المرحوم علي فالح،ومن قبل صبحي عبده موسى،وخميس بركات،ومحمد مريش،،هذه الاسئلة التي لاتجيب عليها القوانين الجامده،ولا ضحالة ميزانية وزارة الثقافة،ولا تخلي المؤسسات العامة والخاصة عن دورها تجاه المبدعين،وفي كل مرة نتفاجأ باننا وجها لوجه امام مصيبة لانعرف كيف نتصرف معها،لابل نزيد عليها بالتلاوم والعتاب،واللجؤ الى الاجتهادات والحلول الفردية الاّنية،كل ذلك في غياب عمل مؤسسي يحفظ كرامة الفنان الانسان،وسيبقى الحال على ماهو عليه من مأساوية،اذا لم يكن هناك مبادرة بحجم الوفاء لهؤلاء الفنانين.

10866914_10153060465084104_831942805_n 10899597_10153060454479104_155457406_n 10917463_10153060468769104_178855460_n 10933313_10153060462789104_1126273355_n 10937400_10153060450399104_777816676_n 10937413_10153060458629104_126469653_n 10937560_10153060467434104_1791450400_n 10937672_10153060457554104_472101524_n 10937686_10153060461369104_2050831007_n 10937693_10153060459304104_239245132_n 10937698_10153060453799104_1273572029_n 10941284_10153060460494104_2022826833_n 10942165_10153060468354104_763664947_n 10943395_10153060459729104_729308222_n 10943515_10153060450894104_81837815_n 10943545_10153060462339104_1568027335_n 10945976_10153060452834104_53363637_n 10947600_10153060455039104_983545619_n 10947623_10153060457099104_781092080_n 10947835_10153060448444104_1597204355_n 10949855_10153060463889104_952644991_n 10949936_10153060456624104_1426505893_n 10951494_10153060455654104_1618465758_n 10952954_10153060456079104_807028829_n 10953863_10153060464529104_2131999854_n

x

‎قد يُعجبك أيضاً

5 أردنيات يفزن بجائزة أفضل مشروع تكنولوجي في أميركا

حققت الأردنيات الخمس، المشاركات في أضخم تجمع لنساء التكنولوجيا العالمي، الفوز بجائزة أفضل مشروع تكنولوجي ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: