الرئيسية / أخبار ساخنة / الفايز .. ليس من مصلحتي معاداة الحكومة باتفاقية ناقل البحرين .. دون بينه !!.

الفايز .. ليس من مصلحتي معاداة الحكومة باتفاقية ناقل البحرين .. دون بينه !!.

فيyyy776699 00 اول رد فعل لنائب هند الفائز حول معرضتها الناعمة لا تفاقية ناقل البحرين قد تكون في صالح الأردن رغم ما يعرف عنها بانها معرضة قوية وشرسة لمعظم سياسات الحكومة ، قالت الفايز بان صوتها عالي وفيما يتعلق بموقفي من الاتفاقية ليس من مصلحتي معاداة الحكومة دون بينه او قبل الحصول على معلومات كافية كون الاتفاقية عرفت بنود توقيعها على عجل بين الاردن واسرائيل وتم الاستفسار عنها من قبل بعض النواب من وزير المياة حازم الناصر.

ورفضت الفايز بحوار جمعها والنائب طارق خوري و المهندس خالد رمضان اليوم الخميس في مقر نادي الوحدات لمناقشة قضية الغاز الاسرائيلي اتفاقية وادي عربة والاعتراف باسرائيل بانها دولة بل هي دولة محتلة ومغتصبة لحقوق الشعب الفلسطيني.

ونوهت الفايز ” أن الأردن يعاني من مشكلة الطاقة و 97% من طاقة الأردن مستوردة وهذا أتعب المديونية لكن هذا ليس مبررا للتعامل مع العدو ورئيس الوزراء ضلل الجميع في المجلس بأنه لا حل لمشكلة الطاقة إلا بإستيراد الغاز من الكيان الصهيوني”.

ولفت الفايز : “اؤكد أن هنالك حلول كبيرة وطنية كالطاقة المتجددة والصخر الزيتي ويمكن إستيراد الغاز من قطر والجزائر بدلا من وضع القرار الأردني بيد العدو الصهيوني”.
وكانت النائب الفايز نوهت الى ان توقيع الأردن اتفاقية ناقل البحرين مع الكيان الصهيوني قد يصبّ في مصلحة الأردن ، وذلك بما يتعلق في ملف المياه والطاقة، خاصة وان البحر الميت بحاجة ماسة للمياه ورغم تأكيدها على أنها ‘تتحفظ على التصريح حول الاتفاقية لحين الاطلاع على كافة بنود الاتفاقية ومدى التزام الجانب الصهيوني بتلك الاتفاقية.

وشدد الفايز على إنها لا تؤيد أي اتفاقية مع الجانب الصهويني ، منتقذه تغييب الحكومة لمجلس النواب وعدم اطلاعه على الاتفاقية وعدم مناقشتها تحت القبة قبل ابرامها،
مؤكدة ان ذلك بسبب ضعف النواب الذي سمح للحكومات المتعاقبة بالتغول على المجلس.
وعتبرت الفايز أن تعنت الحكومة و تغولها على السلطة التشريعية تجلى أثناء مناقشة الموازنة، مؤكدة على أن الموازنة كان من المفترض أن ترد ، إلا أن تدخل الأجهزة الأمنية والسلطة التنفيذية وتغولها على قرار مجلس النواب حال دون ردها وتمريرها رغم العيوب التي تشوبها. .

ورتفعت الأصوات المعارضة لاتفاقية استيراد الغاز من “إسرائيل” كلما اقترب موعد توقيع الاتفاقية الذي يصادف الشهر المقبل.
وتطالب فعاليات وطنية وسياسية وشعبية بالتراجع عن توقيع اتفاقية استيراد الغاز الإسرائيلي ومن بينها حركة “الأردن تقاطع”.
التي تعتبر “هذا الغاز مسروق وسيدفع الشعب الأردني ثمنه لتمويل الاحتلال الإسرائيلي كما ان هذه الاتفاقية ستكسر العزلة التي بدأ العالم يفرضها على “إسرائيل”.
.
وسترفع ” الحركة عريضة موقعة من الرافضين لهذه الاتفاقية لرئيس الوزراء في القريب العاجل”.
وأصدرت الحركة بيانا وقعت عليه أكثر من 60 مؤسسة مجتمع مدني ونقابة عمالية ومهنية وجمعية ومؤسسات رجال أعمال ومؤسسات حقوقية.
وأكد الموقعون رفضهم التعامل مع الكيان الصهيوني؛ فيما ناشدوا المؤسسات والجمعيات الأخرى كافة الانضمام إلى حركة المقاطعة ووقف التطبيع.
وبالتزامن مع الذكرى العشرين لاتفاقية معاهدة وادي عربة، تؤكد الحركة مقاطعة الكيان الصيهوني إلى جانب تواصلها مع الشبكات العربية والدولية لحث اعضاء هذه الشبكات على عزل الكيان الصهيوني إلى حين انهاء احتلاله للاراضي العربية وعودة اللاجئين وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الكاملة.
واعلن الموقعون على البيان موقفهم الواضح من الشركات المتعددة الجنسيات والمتواطئة مع الكيان الصهيوني، لتختار السوق العربية بدلا من العمل مع الكيان الصهيوني.
وأكد ناشطون في الحركة أن إصدار والتوقيع عليه يأتي استنادا لنداء مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية للمقاطعة بتاريخ 9 تموز من العام 2005 ودعما للصمود الفلسطيني في ظل العدوان المستمر عليهم.
وتطرقت الحركة بالارقام حول استيراد البضائع الصهيونية من
قبل الاردن لعام 12013 بلغ 96 مليون دولار ومن هذه البضائع حبوب وبذور وبوكسات كرتون للزراعة ، مركبات وقطع غيار ، الات وقطع ميكانيكية واجهزة حاسوب وقطعها ، بلاستيك ومواد بلاستيكية ، اجهزة كهربائية وقطعها ، تلفزيونات واجهزة صوت ، فواكة وخضار ومكسرات وقشور وبطيخ وحمضيات ، فيما يتطلب القانون وضع طابع ببلد المنشأ على كل المنتجات.
اما عن صفقة الغاز فان شركة الكهرباء الاردنية الوطنية تنوي شراء 45 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسروق من قبل الكيان الصهيوني لمدة 15 عامآ بمبلغ 15 مليار دولار ، فيما هنالك بدائل للغاز المسروق من قبل الكيان الصهيوني , وأهما الاستثمار بالطاقة المتجددة والصخر الزيتي في الأردن.
يذكر ان الحكومة اعلنت في أيلول الماضي عن توقيع”رسالة نوايا” غير ملزمة مع شركة نوبيل انيرجي لاستيراد نحو 45 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي الإسرائيلي مع بداية العام 2018 ولمدة 15 عاما بقيمة تصل إلى نحو 15 مليار دولار، وذلك من حقل ليفاياثان الواقع على بعد 120 كيلو مترا من سواحل حيفا.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الشواربة: عمان تشكل ملاذا آمنا للاجئين ومهاجرين

قال أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة إن عمان ضربت مثالا يحتذى لجميع مدن العالم في ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: