الرئيسية / WhatsApp / العلاقات الفلسطينية الأردنية إلى أين ..؟

العلاقات الفلسطينية الأردنية إلى أين ..؟

Untitled-1اياد العبادلة

أثارت إنتخابات رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم الأخيرة جدلاً كبيرا بين فلسطين والأردن ,في ظل إنتشار عدد من التصريحات التي نسبت لجبريل الرجوب والتي أشارت إلى إنتخابه “جوزيف بلاتر” ,الأمر الذي نفاه الرجوب لاحقا.

الفتور في العلاقات لم يقف عند هذا الحد بل شهدت الآونة الأخيرة برنامج تصدير أزمة بين السلطة الفلسطينية والمملكة الأردنية الهاشمية بشكل ممنهج ,بدأ من خلال الخلاف التي تطرقت له صحيفة القدس العربي من حدوث فتور في العلاقة بين السلطة والمملكة على خلفية المفاوضات وعملية السلام ,إضافة إلى التهجم من قبل عناصر حزب التحرير المرابطة في القدس على وزير الأوقاف الأردني والوفد المرافق له .

فما مصير العلاقات الأردنية الفلسطينية؟ وهل تؤثر “الزوبعات” التي مرت على التوأمة؟

وبالإشارة إلى مصير العلاقة الفلسطينية الأردنية أكد الكاتب والمحلل السياسي د جهاد حرب على أن متانة العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والأردني واصفا إياها بأنها أكبر بكثير من سحابة الصيف العابرة ,لافتا إلى أن ما جرى يبعث القليل من القلق المشروع.

وأشار د حرب إلى أن على رأس الدولتين سياسة واضحة خاصة في دعم المملكة الأردنية الهاشمية للسلطة الوطنية الفلسطينية في كافة المجالات ,لافتا إلى أن بعض القضايا تحتاج إلى توضيح ,داعيا لأن تكون هناك لقاءات من أجل توضيح المواقف.

وحول الموقف الذي تعرض له وزير الأوقاف الأردني اعتبر ما جرى بأنها ليست مواقف فلسطينية بالمعنى الرسمي للفلسطينيين ,موضحا أن مدينة القدس غير خاضعة لنفوذ السلطة الوطنية الفلسطينية ,وأن حزب التحرير يتمتع بنفوذ في القدس وعناصره عادة ما يخرجون عن المألوف.

ونوه إلى ما حصل مع اللواء جبريل الرجوب في إنتخابات رئيس الفيفا ,مشيرا إلى أن الرجوب أعلن صراحة موقفه الداعم للأمير علي بن الحسين ,لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني بأكمله كان يتمنى فوز الأمير علي ,وأن من مصلحة الرياضة الفلسطينية والعربية فوز الأمير علي بن الحسين في انتخابات الفيفا بحيث سيشكل نصرا للفلسطينيين والعرب.

وعن موقف الإعلام الأردني وما كتبه رئيس تحرير الدستور الأردنية محمد حسن التل في مقال الافتتاحية صباح اليوم وصفه بأنه لا يعبر عن الموقف الرسمي للمملكة الأردنية ,داعيا الجميع للتوقف عن التصريحات والانجرار خلف الإشاعات والتحقق من المصدر قبل النشر .

وحذر د حرب من أن هناك أطراف تسعى لخلط الأوراق واشعال وتيرة الخلاف بين الأردن وفلسطين خصوصا في ظل الأزمة السياسية والضغوطات الخارجية التي تواجهها القيادة الفلسطينية للعودة عن مشاريعها السياسية ,منوها إلى أن صوت فلسطين لا يحسم ولكن المسألة “أخلاق”.

يشار إلى أن المملكة الأردنية الهاشمية دعمت الفلسطينيين ولازالت تقدم الدعم لهم في كافة المجالات ,كما أن الفلسطينيين يكنون الإحترام والتقدير للأردن ملكا وقيادة وشعبا ويقدرون الوقفة الأخوية من الأردن سواءاً عبر المحافل الدولية أو على الصعيد الميداني وتجلت مؤخرا في الحرب الأخيرة على غزة حيث رفد الأردن كافة القطاعات وأنقذ القطاع الصحي من الإنهيار ,إضافة إلى المساعدات العينية والغذائية التي قدمها الأردن للشعب الفلسطيني.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

7 جرائم مروعة بحق أطفال العام الحالي

  رغم أن الأردن حقق خلال العام الحالي عددا من الانجازات التشريعية في حماية الطفولة، ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: