الرئيسية / أخبار رياضية / العرب في المونديال: عشرون مشاركة بدون إنجاز حقيقي

العرب في المونديال: عشرون مشاركة بدون إنجاز حقيقي

10456245_1440916056157807_702541283_n

ميديا نيوز – سبورت : 

 لم يكن للعرب الحظ الكبير في المنافسة على كأس العالم، ولكنهم وجدو لأنفسهم مكاناً بين الكبار وشاركوا في بطولة نهائيات كأس العالم، ويعتبر أكبر إنجاز للعرب في كأس العالم هو التأهل إلى دور الـ 16 وكان من قِبل المنتخب المغربي كأول منتخب عربي يتأهل إلى دور الـ 16، عام 1986 في المكسيك.

وكانت أولى الدول العربية التي لعبت في تصفيات كأس العالم فلسطين ومصر وتأهل مصر لكأس العالم في أيطاليا 1934، وبذلك تكون مصر أول بلد عربي وافريقي يحرز هذا الانجاز.

واﻗﺘﺼﺮت ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻻت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻤﺜﯿﻞ اﻟﻤﺸﺮف، وﯾﻨﺴﺐ ﻟﺘﻮﻧﺲ أﻧﮭﺎ أول دوﻟﺔ ﺗﻔﻮز ﻓﻲ إﺣﺪى ﻣﺒﺎرﯾﺎﺗﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل ﺧﻼل اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺤﺎدﯾﺔ ﻋﺸﺮ العام 1978 ﻓﻲ اﻷرﺟﻨﺘﯿﻦ، ﻛﻤﺎ ﯾﻨﺴﺐ ﻟﻠﻤﻐﺮب أﻧﮭﺎ أول دوﻟﺔ ﺗﺘﺄھﻞ ﻟﻠﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ العام 1986 ﻓﻲاﻟﻤﻜﺴﯿﻚ.

وﺗﻤﺘﻠﻚ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ رﻗﻤﺎ ﺧﺎﺻﺎ ﻟﻠﻌﺮب ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل، وھﻮ اﻟﺘﺄھﻞ إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت أرﺑﻊ ﻣﺮات ﻣﺘﺘﺎﻟﯿﺔ آﺧﺮھﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻋﺸﺮ العام 2006 ﻓﻲ أﻟﻤﺎﻧﯿﺎ، ﻟﻜﻨﮭﺎ ﺗﺘﺴﺎوى ﻓﻲ ﻋﺪد ﻣﺮات اﻟﺘﺄھﻞ ﻟﻠﻤﻮﻧﺪﯾﺎل ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﻦاﻟﻤﻐﺮب وﺗﻮﻧﺲ وﻛﺬﻟﻚ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺑﻌﺪ ﺗﺄھﻠﮭﺎ إﻟﻰ ﻣﻮﻧﺪﯾﺎل 2014 اﻟﺬي ﺳﯿﻘﺎم ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ ﺑﻌﺪ أﯾﺎم.

وﯾﻌﺘﺒﺮ ﺳﺠﻞ اﻟﻌﺮب ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل ﻓﻘﯿﺮا ﻟﻠﻐﺎﯾﺔ، ﺣﯿﺚ ﻻ ﺗﺤﺘﻮي اﻟﻤﺸﺎرﻛﺎت اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﻋﻠﻰ إﻧﺠﺎز ﺣﻘﯿﻘﻲ ﻏﯿﺮ اﻟﺘﺄھﻞ ﻟﻠﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ، اﻟﺬي ﺗﺤﻘﻖ ﻣﺮﺗﯿﻦ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ أﺻﻞ 20 ﻣﺮة ﺗﺄھﻞ ﻓﯿﮭﺎ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻋﺮﺑﻲ ﻟﻠﻨﮭﺎﺋﯿﺎت، ﻓﻜﺎﻧﺖ

اﻷوﻟﻰ إﻓﺮﯾﻘﯿﺔ ﻋﺒﺮ اﻟﻤﻐﺮب ﺧﻼل اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﺸﺮ العام 1986 ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺴﯿﻚ، واﻟﺜﺎﻧﯿﺔ آﺳﯿﻮﯾﺔ ﻋﺒﺮ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ ﺧﻼل اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎم 1994 ﻓﻲ أﻣﺮﯾﻜﺎ، ﻋﻠﻤﺎ أن ﺷﺮف اﻟﺘﺄھﻞ ﻧﺎﻟﺘﮫ ﺛﻤﺎﻧﻲ دول ﻋﺮﺑﯿﺔ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ أﺻﻞ 23.

وﻟﻢ ﯾﺮ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل اﻟﻌﺮب ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺘﮫ اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ اﻷورﺟﻮاي العام 1930، اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺗﺠﺮﯾﺒﯿﺔ ﺷﺎرك ﻓﯿﮭﺎ 13 ﻓﺮﯾﻘﺎ ﻓﻘﻂ وﺑﺪون ﺗﺼﻔﯿﺎت ﺗﺄھﯿﻠﯿﺔ، واﻧﺘﮭﺖ ﻣﺒﺎراﺗﮭﺎ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺔ ﺑﻔﻮز اﻷوروﺟﻮاي ﻋﻠﻰ اﻷرﺟﻨﺘﯿﻦ (4-2) .

ﻟﻜﻦ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ العام 1934 ﻓﻲ إﯾﻄﺎﻟﯿﺎ ﺷﮭﺪت اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ اﻷوﻟﻰ ﻋﺒﺮ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻤﺼﺮي اﻟﺬي ﻛﺎن واﺣﺪا ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎ ﺗﺄھﻠﻮا إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت، ﻟﻜﻨﮫ ﺧﺮج ﻣﺒﻜﺮا ﻣﻦ اﻟﺪور اﻷول ﻟﻠﺒﻄﻮﻟﺔ ﺑﻌﺪ ھﺰﯾﻤﺘﮫ أﻣﺎم اﻟﻤﺠر (4-2)، ﺣﯿﺚ ﺳﺠﻞ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻓﻮزي ھﺪﻓﻲ ﻣﺼﺮ، وﺗﯿﻠﯿﻜﻲ وﺗﻮﻟﺪي “ھﺪﻓﺎن” وﻓﯿﻨﺸﮫ أھﺪاف اﻟﻤﺠﺮ

وﺟﺎء ﺧﺮوج ﻣﺼﺮ اﻟﻤﺒﻜﺮ ﻷن ﻧﻈﺎم اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻛﺎن ﯾﻘﻀﻲ ﺑﺨﺮوج اﻟﻤﻐﻠﻮب ﻣﻦ ﻣﺒﺎراة واﺣﺪة، ﻓﻠﻢ ﯾﻜﻦ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻤﺼﺮي ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺘﻌﻮﯾﺾ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﯿﻖ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻻﻓﺘﺔ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻔﺘﺮة، أﺑﺮزھﺎ اﻟﻔﻮز ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺠﺮ

.ﺑﺎﻟﺬات (3-0) ﻓﻲ أوﻟﻤﺒﯿﺎد 1924 ﻓﻲ ﺑﺎرﯾﺲ.

واﻧﺘﻈﺮ اﻟﻌﺮب 36 ﻋﺎﻣﺎ ﺣﺘﻰ ﯾﺘﻤﻜﻨﻮا ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ ﺑﻌﺪ ﺑﻄﻮﻟﺔ إﯾﻄﺎﻟﯿﺎ ﻋﺎم 1934 ، ﺣﯿﺚ ﻛﺎن ھﻨﺎك ﻏﯿﺎب ﻋﺮﺑﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﻋﻦ ﺳﺖ ﻧﮭﺎﺋﯿﺎت أﻗﯿﻤﺖ أﻋﻮام 66 ،62 ،58 ،54 ،50 ،38، ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ واﻟﺒﺮازﯾﻞ وﺳﻮﯾﺴﺮا واﻟﺴﻮﯾﺪ وﺗﺸﯿﻠﻲ واﻧﺠﻠﺘﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮاﻟﻲ.

وﺗﻜﻔﻠﺖ اﻟﻤﻐﺮب ﺑﻌﻮدة اﻟﻌﺮب ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل ﻓﻲ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ العام 1970 ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺴﯿﻚ، ﺣﯿﺚ ﺧﺎض اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺿﻤﻦ ﻓﺮق اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻛﻞ ﻣﻦ أﻟﻤﺎﻧﯿﺎ وﺑﯿﺮو وﺑﻠﻐﺎرﯾﺎ، ﻟﻜﻨﮫ ﺧﺮج ﻣﻦ اﻟﺪوراﻻول ﺑﻌﺪ أن اﺣﺘﻞ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺮاﺑﻊ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎرﺗﮫ أﻣﺎم ﻛﻞ ﻣﻦ أﻟﻤﺎﻧﯿﺎ (2-1) وﺑﯿﺮو (0-3) واﻟﺘﻌﺎدل ﻣﻊ ﺑﻠﻐﺎرﯾﺎ (1-1

وﻏﺎب اﻟﻌﺮب ﻣﺠﺪدا ﻋﻦ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﻌﺎﺷﺮة ﻋﺎم 1974 ﻓﻲ أﻟﻤﺎﻧﯿﺎ، إﻻ أن ﻏﯿﺎﺑﮭﻢ ھﺬه اﻟﻤﺮة ﻟﻢ ﯾﺪم ﻃﻮﯾﻼ ﺣﯿﺚ ﻣﺜﻠﺖ ﺗﻮﻧﺲ اﻟﻌﺮب ﻓﻲ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺤﺎدﯾﺔ ﻋﺸﺮة ﻋﺎم 1978 ﻓﻲ اﻷرﺟﻨﺘﯿﻦ، ﻟﺘﺤﻘﻖ أول ﻓﻮز ﻋﺮﺑﻲ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل وﻛﺎن ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎب اﻟﻤﻜﺴﯿﻚ (1-3) ، ﺣﯿﺚ ﺳﺠﻞ ﻋﻠﻲ اﻟﻜﻌﺒﻲ وﻧﺠﯿﺐ ﺟﮭﻮﻣﯿﺪا وﻣﺨﺘﺎر دھﻮﯾﺐ أھﺪاف ﺗﻮﻧﺲ، وارﺗﯿﺮو ﻓﺎزﻛﻮﯾﺰ ﻣﻦ رﻛﻠﺔ ﺟﺰاء ھﺪف اﻟﻤﻜﺴﯿﻚ

ورﻏﻢ ﻓﻮز ﺗﻮﻧﺲ ﻓﻲ أول ﻣﺒﺎرﯾﺎﺗﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ إﻻ أﻧﮭﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ اﻟﺘﺄھﻞ ﻟﻠﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎرﺗﮭﺎ أﻣﺎم ﺑﻮﻟﻨﺪا (0-1) ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ، وﺗﻌﺎدﻟﮭﺎ ﻣﻊ أﻟﻤﺎﻧﯿﺎ (0-0) ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻟﺘﺤﺘﻞ اﻟﻤﺮﻛﺰاﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﺮﺻﯿﺪ 3 ﻧﻘﺎط ﺑﻔﺎرق ﻧﻘﻄﺔ ﻋﻦ أﻟﻤﺎﻧﯿﺎ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ وﻧﻘﻄﺘﯿﻦ ﻋﻦ ﺑﻮﻟﻨﺪا ﺻﺎﺣﺒﺔ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷول.

وﺑﻌﺪ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺤﺎدﯾﺔ ﻋﺸﺮة ﻟﻢ ﺗﻐﺐ ﺷﻤﺲ اﻟﻌﺮب ﻋﻦ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل ﺣﺘﻰ اﻵن، ﺣﯿﺚ ﺷﮭﺪت اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﻋﺸﺮ العام 1982 اﻟﺘﻲ أﻗﯿﻤﺖ ﻓﻲ إﺳﺒﺎﻧﯿﺎ ﻣﺸﺎرﻛﺔ أول ﻓﺮﯾﻘﯿﻦ ﻋﺮﺑﯿﯿﻦ ھﻤﺎ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻋﻦ اﻟﻘﺎرة اﻹﻓﺮﯾﻘﯿﺔ واﻟﻜﻮﯾﺖ ﻋﻦ اﻟﻘﺎرة اﻵﺳﯿﻮﯾﺔ

ووﺿﻌﺖ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺑﺼﻤﺔ ﻣﮭﻤﺔ ﻓﻲ أوﻟﻰ ﻣﺸﺎرﻛﺎﺗﮭﺎ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎﻟﯿﺔ، وﻓﺎﺟﺄت اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻌﺮوض ﻗﻮﯾﺔ ﺣﯿﺚ ﺣﻘﻘﺖ أﻓﻀﻞ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻟﻔﺮﯾﻖ ﻋﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ آﻧﺬاك ﺑﻔﻮزھﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ أﻟﻤﺎﻧﯿﺎ (1-2) وﺗﺸﯿﻠﻲ (2-3) ﺿﻤﻦ

ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ، إﻻ أﻧﮭﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ اﻟﺘﺄھﻞ ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎرﺗﮭﺎ أﻣﺎم اﻟﻨﻤﺴﺎ (0-2)، ﻟﺘﺘﺄھﻞ ﻛﻞ ﻣﻦ أﻟﻤﺎﻧﯿﺎ واﻟﻨﻤﺴﺎ ﺑﻔﺎرق اﻷھﺪاف ﺑﻌﺪ ﺗﺴﺎوﯾﮭﻤﺎ ﻣﻊ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺑﺮﺻﯿﺪ أرﺑﻊ ﻧﻘﺎط ﻓﻲ ﻇﻞ ﺟﺪل ﻛﺒﯿﺮ ﺣﻮل ﻣﺆاﻣﺮة أﻟﻤﺎﻧﯿﺔ ﻧﻤﺴﺎوﯾﺔ ﻹﺧﺮاج اﻟﺠﺰاﺋﺮ.

وﺿﻢ ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻤﯿﺰة ﻣﻦ أﺑﺮز ﻻﻋﺒﻲ اﻟﻜﺮة اﻟﺠﺰاﺋﺮﯾﺔ، أﺑﺮزھﻢ راﺑﺢ ﻣﺎﺟﺮ واﻻﺧﻀﺮ ﺑﻠﻮﻣﻲ وﻛﻞ ﻣﻨﮭﻤﺎ ﺳﺠﻞ ھﺪﻓﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻲ أﻟﻤﺎﻧﯿﺎ، وﺻﻼح أﺳﺪ اﻟﺬي ﺳﺠﻞ ھﺪﻓﯿﻦ ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻲ ﺗﺸﯿﻠﻲ، وﺗﺎدج ﺑﯿﻨﺴﺎوﻻ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﮭﺪف .

ﻓﯿﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻜﻮﯾﺘﻲ اﻟﻤﻤﺜﻞ اﻷول ﻟﻌﺮب آﺳﯿﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل، ﻣﺨﯿﺒﺔ ﻟﻶﻣﺎل ﺑﻌﺪﻣﺎ اﺣﺘﻞ اﻟﻤﺮاﻛﺰ اﻷﺧﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﺑﺮﺻﯿﺪ ﻧﻘﻄﺔ واﺣﺪة ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺎدﻟﮫ ﻣﻊ ﺗﺸﯿﻜﻮﺳﻠﻮﻓﺎﻛﯿﺎ (1-1) ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻷوﻟﻰ، وﺧﺴﺎرﺗﮫ أﻣﺎم ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ (4-1) ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ، وإﻧﺠﻠﺘﺮا (0-1) ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ .
وﺣﻤﻞ ﻓﯿﺼﻞ اﻟﺪﺧﯿﻞ ﻟﻘﺐ أول ﻛﻮﯾﺘﻲ ﯾﺴﺠﻞ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل ﺑﮭﺪف اﻟﺘﻌﺎدل اﻟﺬي ﺳﺠﻠﮫ ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻲ ﺗﺸﯿﻜﻮﺳﻠﻮﻓﺎﻛﯿﺎ، ﻓﯿﻤﺎ ﻛﺎن اﻟﮭﺪف اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻠﻜﻮﯾﺖ ﻓﻲ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﻧﺼﯿﺐ ﻋﺒﺪ اﷲ اﻟﺒﻠﻮﺷﻲ ﻓﻲ ﺧﺴﺎرﺗﮫ اﻟﺜﻘﯿﻠﺔ أﻣﺎم ﻓﺮﻧﺴﺎ.

وﺷﮭﺪت اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﺸﺮة العام 1986 ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺴﯿﻚ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﺛﻼث دول ﻋﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﻤﺮة اﻷوﻟﻰ وھﻲ اﻟﻤﻐﺮب واﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻋﻦ اﻟﻘﺎرة اﻹﻓﺮﯾﻘﯿﺔ واﻟﻌﺮاق ﻋﻦ اﻟﻘﺎرة اﻵﺳﯿﻮﯾﺔ.

وﻧﺠﺢ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺸﺎرﻛﺘﮫ اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﺠﺎوز اﻟﺪور اﻷول ﻛﺄول إﻧﺠﺎز ﻟﻠﻌﺮب ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺣﻘﻖ اﻟﻤﻔﺎﺟﺄة ﺑﺘﺼﺪر اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ اﻟﺘﻲ ﺿﻤﺖ ﻛﻼ ﻣﻦ اﻧﺠﻠﺘﺮا وﺑﻮﻟﻨﺪا واﻟﺒﺮﺗﻐﺎل، ﻟﻜﻨﮫ ﻟﻢ ﯾﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ

ﻣﻮاﺻﻠﺔ ﻣﺴﯿﺮﺗﮫ ﻟﻠﺪور رﺑﻊ اﻟﻨﮭﺎﺋﻲ ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎرﺗﮫ ﻓﻲ اﻟﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ أﻣﺎم أﻟﻤﺎﻧﯿﺎ (0-1).

وﺗﺼﺪرت اﻟﻤﻐﺮب اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﺮﺻﯿﺪ 4 ﻧﻘﺎط ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺎدﻟﮭﺎ ﺳﻠﺒﯿﺎ ﻣﻊ ﺑﻮﻟﻨﺪا وإﻧﺠﻠﺘﺮا ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺘﯿﻦ اﻷوﻟﻰ واﻟﺜﺎﻧﯿﺔ، وﻓﻮزھﺎ اﻟﺘﺎرﯾﺨﻲ ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺮﺗﻐﺎل (1-3) ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة ﺗﺄﻟﻖ ﻓﯿﮭﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮزاق ﺧﯿﺮي ﺑﺘﺴﺠﯿﻠﮫ

ﺛﻨﺎﺋﯿﺔ ﺟﻤﯿﻠﺔ، ﻓﯿﻤﺎ ﻛﺎن اﻟﮭﺪف اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻧﺼﯿﺐ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﯾﻢ ﻣﯿﺮي ﻛﺮﯾﻤﻮ.

وﺧﺮج ﻣﻨﺘﺨﺒﺎ اﻟﻌﺮاق واﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻣﻦ اﻟﺪور اﻷول، ﺣﯿﺚ اﺣﺘﻞ اﻷول اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷﺧﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎرﺗﮫ أﻣﺎم ﻛﻞ ﻣﻦ ﺑﺎراﺟﻮاي واﻟﻤﻜﺴﯿﻚ ﺑﻨﻔﺲ اﻟﻨﺘﯿﺠﺔ (0-1) وأﻣﺎم ﺑﻠﺠﯿﻜﺎ (2-1) ، ﻟﯿﺨﺮج اﻟﻌﺮاق ﻣﻦ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل ﺑﮭﺪف وﺣﯿﺪ ﺳﺠﻠﮫ أﺣﻤﺪ راﺿﻲ.

أﻣﺎ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺎرﻛﺘﮭﺎ ھﺬه اﻟﻤﺮة ﻣﺨﯿﺒﺔ ﻟﻶﻣﺎل ﺑﻌﺪ ﻇﮭﻮرھﺎ اﻟﻘﻮي ﻓﻲ ﻣﻮﻧﺪﯾﺎل إﺳﺒﺎﻧﯿﺎ، ﺣﯿﺚ اﺣﺘﻠﺖ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷﺧﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ اﻟﻘﻮﯾﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺎدﻟﮭﺎ ﻣﻊ إﯾﺮﻟﻨﺪا اﻟﺸﻤﺎﻟﯿﺔ (1-1) ﺑﮭﺪف ﻟﺠﻤﺎل زﯾﺪان

وﺧﺴﺎرﺗﮭﺎ أﻣﺎم ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﺒﺮازﯾﻞ (0-1) وإﺳﺒﺎﻧﯿﺎ (0-3).

وﻓﻲ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ العام  1990 ﻓﻲ إﯾﻄﺎﻟﯿﺎ، ﺷﺎرك اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻤﺼﺮي ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل وﻋﻠﻰ اﻷراﺿﻲ اﻹﯾﻄﺎﻟﯿﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺮة اﻷوﻟﻰ ﻋﺎم 1934 ﻓﻲ إﯾﻄﺎﻟﯿﺎ أﯾﻀﺎ، ﻓﯿﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻹﻣﺎرات ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻋﺮب آﺳﯿﺎ

ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل واﻟﺘﻲ ﺷﺎرﻛﺖ ﻓﯿﮫ ﻟﻠﻤﺮة اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺨﮭﺎ.

وﺧﺮج اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎن اﻟﻤﺼﺮي واﻹﻣﺎراﺗﻲ ﻣﻦ اﻟﺪور اﻷول، ﺣﯿﺚ اﺣﺘﻠﺖ ﻣﺼﺮ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷﺧﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ ﺑﺮﺻﯿﺪ ﻧﻘﻄﺘﯿﻦ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺎدل ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﻦ ھﻮﻟﻨﺪا (1-1) ﺑﮭﺪف ﻣﺠﺪي ﻋﺒﺪ اﻟﻐﻨﻲ وإﯾﺮﻟﻨﺪا اﻟﺸﻤﺎﻟﯿﺔ (0-0) ، واﻟﺨﺴﺎرة أﻣﺎم إﻧﺠﻠﺘﺮا (0-1).

أﻣﺎ اﻹﻣﺎرات ﻓﻘﺪ اﺣﺘﻠﺖ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷﺧﯿﺮ أﯾﻀﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ وﺑﺪون ﻧﻘﺎط ﺑﻌﺪ ﺛﻼث ھﺰاﺋﻢ ﻗﺎﺳﯿﺔ أﻣﺎم ﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﯿﺎ (0-2) وأﻟﻤﺎﻧﯿﺎ (5-1) وﺳﺠﻠﮫ ﺧﺎﻟﺪ إﺳﻤﺎﻋﯿﻞ، وﯾﻮﻏﻮﺳﻼﻓﯿﺎ (4-1) وﺳﺠﻠﮫ ﻋﻠﻲ ﺟﻤﻌﺔ.

ﻓﯿﻤﺎ ﺷﮭﺪت اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻋﺸﺮة العام 1994 ﻓﻲ أﻣﺮﯾﻜﺎ، ﺗﺄھﻞ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻠﻤﺮة اﻷوﻟﻰ وﻣﻤﺜﻼ ﻟﻌﺮب آﺳﯿﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل، ﻛﻤﺎ ﺷﮭﺪت أﯾﻀﺎ ﺗﺄھﻞ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻋﻦ اﻟﻘﺎرة اﻹﻓﺮﯾﻘﯿﺔ، إﻻ أن اﻟﻘﺮﻋﺔ أوﻗﻌﺖ اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﯿﻦ ﻣﻌﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ.

وﺗﻤﻜﻦ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴﻌﻮدي ﻓﻲ أوﻟﻰ ﻣﺸﺎرﻛﺎﺗﮫ ﻣﻦ ﺗﻜﺮار إﻧﺠﺎز اﻟﻤﻐﺮب ﻓﻲ ﻣﻮﻧﺪﯾﺎل 1986، وﺗﺄھﻞ إﻟﻰ اﻟﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﺼﺪر اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ ﺑﺮﺻﯿﺪ 6 ﻧﻘﺎط، ﻓﺒﻌﺪ ﺧﺴﺎرﺗﮫ ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻷوﻟﻰ أﻣﺎم ھﻮﻟﻨﺪا (1-2)، ﻋﺎد وﺣﻘﻖ اﻟﻔﻮز ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺘﯿﻦ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ واﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻐﺮب (1-2) وﺑﻠﺠﯿﻜﺎ (1-0) ، ﻟﻜﻦ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻜﻤﻠﺔ ﻣﺴﯿﺮﺗﮭﺎ ﻟﻠﺪور رﺑﻊ اﻟﻨﮭﺎﺋﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺳﻘﻄﺖ ﻓﻲ اﻟﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ أﻣﺎم اﻟﺴﻮﯾﺪ (3-1)

وﺿﻤﺖ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻤﯿﺰة ﻣﻦ اﻟﻼﻋﺒﯿﻦ أﺑﺮزھﻢ ﻓﺆاد أﻧﻮر ﺻﺎﺣﺐ ھﺪف اﻟﻔﺮﯾﻖ ﻓﻲ ھﻮﻟﻨﺪا واﻟﺬي ﺳﺠﻞ ھﺪف اﻟﻔﻮز ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻐﺮب، وﻛﺬﻟﻚ ﺳﺎﻣﻲ اﻟﺠﺎﺑﺮ اﻟﺬي ﺳﺠﻞ اﻟﮭﺪف اﻷول ﻓﻲ اﻟﻤﻐﺮب، وﻛﺬﻟﻚ ﺳﻌﯿﺪ اﻟﻌﻮﯾﺮان

اﻟﺬي ﺳﺠﻞ ھﺪﻓﺎ ﻋﺎﻟﻤﯿﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻰ ﺑﻠﺠﯿﻜﺎ ﻗﺎد ﺑﻼده ﻟﻠﺪور اﻟﺜﺎﻧ (ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻤﻐﺮب اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل ﻣﺨﯿﺒﺔ ﻟﻶﻣﺎل ﺑﻌﺪ اﺣﺘﻼﻟﮫ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷﺧﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ ﺑﺜﻼث ھﺰاﺋﻢ ﻣﺘﺘﺎﻟﯿﺔ أﻣﺎم ﺑﻠﺠﯿﻜﺎ (0-1) واﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ (2-1) وھﻮﻟﻨﺪا (2-1).

أﻣﺎ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ ﻋﺸﺮ العام 1998 ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻓﻘﺪ ﺷﮭﺪت ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت ﻋﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﻧﺪﯾﺎل 1986 ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺴﯿﻚ، ﺣﯿﺚ ﺷﺎرك ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﻐﺮب واﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮاﻟﻲ، وﻣﻨﺘﺨﺐ

ﺗﻮﻧﺲ ﺑﻌﺪ ﻏﯿﺎب ﻋﻦ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت دام ﻋﺸﺮﯾﻦ ﻋﺎﻣﺎ.

وودﻋﺖ اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻟﺪور اﻷول، ﺣﯿﺚ اﺣﺘﻠﺖ اﻟﻤﻐﺮب اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻷوﻟﻰ ﺑﺮﺻﯿﺪ 4 ﻧﻘﺎط ﺑﻌﺪ اﻟﺨﺴﺎرة أﻣﺎم اﻟﺒﺮازﯾﻞ (0-3) واﻟﺘﻌﺎدل ﻣﻊ اﻟﻨﺮوﯾﺞ (2-2) واﻟﻔﻮز ﻋﻠﻰ اﺳﻜﺘﻠﻨﺪا (3-0)،وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ اﻟﻔﻮز اﻟﻤﻔﺎﺟﺊ ﻟﻠﻨﺮوﯾﺞ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺮازﯾﻞ (1-2) ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة ﺣﺎﻣﺖ ﺣﻮﻟﮭﺎ اﻟﺸﺒﮭﺎت.

وﺿﻢ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻤﯿﺰة ﻣﻦ اﻟﻼﻋﺒﯿﻦ ﯾﺘﻘﺪﻣﮭﻢ اﻟﺜﻼﺛﻲ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺣﺎﺟﻲ وﻋﺒﺪ اﻟﺠﻠﯿﻞ ﺣﺎدا وﺑﺼﯿﺮ ﺻﻼح اﻟﺪﯾﻦ اﻟﺬﯾﻦ ﺳﺠﻠﻮا أھﺪاف اﻟﻤﻐﺮب اﻟﺨﻤﺴﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل.

أﻣﺎ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ ﻓﻘﺪ اﺣﺘﻠﺖ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷﺧﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺑﺮﺻﯿﺪ ﻧﻘﻄﺔ واﺣﺪة ﺑﻌﺪ اﻟﺨﺴﺎرة أﻣﺎم ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﺪاﻧﻤﺎرك (0-1) وﻓﺮﻧﺴﺎ (ﺻﻔﺮ-4) ﺛﻢ اﻟﺘﻌﺎدل ﻣﻊ ﺟﻨﻮب إﻓﺮﯾﻘﯿﺎ (2-2) وﺳﺠﻞ ﻟﻸﺧﻀﺮ ﯾﻮﺳﻒ اﻟﺜﻨﯿﺎن وﺳﺎﻣﻲ اﻟﺠﺎﺑﺮ اﻟﺬي رﻓﻊ رﺻﯿﺪه اﻟﺘﮭﺪﯾﻔﻲ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل إﻟﻰ ھﺪﻓﯿﻦ

وﻋﻠﻰ ﻏﺮار اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ اﺣﺘﻠﺖ ﺗﻮﻧﺲ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷﺧﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﺑﺮﺻﯿﺪ ﻧﻘﻄﺔ واﺣﺪة ﺑﻌﺪ اﻟﺨﺴﺎرة أﻣﺎم ﻛﻞ ﻣﻦ إﻧﺠﻠﺘﺮا (0-2) وﻛﻮﻟﻮﻣﺒﯿﺎ (ﺻﻔﺮ-1) ﺛﻢ اﻟﺘﻌﺎدل ﻣﻊ روﻣﺎﻧﯿﺎ (1-1) وﺳﺠﻞ ﻟﻨﺴﻮر ﻗﺮﻃﺎج اﺳﻜﻨﺪر اﻟﺴﻮﯾﺢ

وﻓﻲ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮة العام 2002 اﻟﺘﻲ أﻗﯿﻤﺖ ﻟﻠﻤﺮة اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ اﻟﻘﺎرة اﻵﺳﯿﻮﯾﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ اﺳﺘﻀﺎﻓﺘﮭﺎ ﻛﻮرﯾﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﯿﺔ واﻟﯿﺎﺑﺎن ﻣﻌﺎ، ﺷﺎرﻛﺖ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ ﻟﻠﻌﺎم اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮاﻟﻲ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻟﻌﺮب آﺳﯿﺎ وﺗﻮﻧﺲ ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﻋﻠﻰاﻟﺘﻮاﻟﻲ واﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺨﮭﺎ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻟﻌﺮب إﻓﺮﯾﻘﯿﺎ.

وﺗﻮاﺻﻞ اﻹﺧﻔﺎق اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﺧﺮوج اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﯿﻦ ﻣﻦ اﻟﺪور اﻷول، ﺣﯿﺚ اﺣﺘﻠﺖ ﺗﻮﻧﺲ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷﺧﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺑﺮﺻﯿﺪ ﻧﻘﻄﺔ واﺣﺪة ﺑﻌﺪ اﻟﺨﺴﺎرة أﻣﺎم روﺳﯿﺎ واﻟﯿﺎﺑﺎن ﺑﻨﻔﺲ اﻟﻨﺘﯿﺠﺔ (0-2)

.واﻟﺘﻌﺎدل ﻣﻊ ﺑﻠﺠﯿﻜﺎ (1-1) وﺳﺠﻞ ھﺪف ﻧﺴﻮر ﻗﺮﻃﺎج رؤوف ﺑﻮزﯾﺎن

أﻣﺎ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴﻌﻮدي ﻓﻘﺪ ﺣﻘﻖ أﺳﻮأ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل ﺑﻌﺪ اﺣﺘﻼﻟﮫ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷﺧﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺑﺪون ﻧﻘﺎط ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎرﺗﮫ ﻓﻲ ﻣﺒﺎرﯾﺎﺗﮫ اﻟﺜﻼث أﻣﺎم ﻛﻞ ﻣﻦ أﻟﻤﺎﻧﯿﺎ (0-8) واﻟﻜﺎﻣﯿﺮون (0-1) وإﯾﺮﻟﻨﺪا (0-3)، ﻟﯿﺨﺮج ﺻﻔﺮ اﻟﯿﺪﯾﻦ ﺑﺪون ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺠﯿﻞ ھﺪف.

أﻣﺎ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻋﺸﺮ العام 2006 ﻓﻲ أﻟﻤﺎﻧﯿﺎ، ﻓﻘﺪ ﺷﮭﺪت ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻣﻨﺘﺨﺒﻲ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻣﻤﺜﻼ ﻋﻦ ﻋﺮب آﺳﯿﺎ، وﺗﻮﻧﺲ ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮاﻟﻲ ﻣﻤﺜﻼ ﻟﻌﺮب إﻓﺮﯾﻘﯿﺎ واﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺨﮫ، إﻻ أن اﻟﻘﺮﻋﺔ أوﻗﻌﺖ اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﯿﻦ ﻣﻌﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ إﺳﺒﺎﻧﯿﺎ وأوﻛﺮاﻧﯿﺎ، ﻟﺘﻜﻮن اﻟﻤﺮة اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﻠﺘﻘﻲ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎن ﻋﺮﺑﯿﺎن ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل ﺑﻌﺪ العام 1994 ﻓﻲ أﻣﺮﯾﻜﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺎزت اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻐﺮب (1-2).

وﻋﻠﻰ ﻏﺮار اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ ودﻋﺖ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ وﺗﻮﻧﺲ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﺪور اﻷول ﺑﻌﺪ اﺣﺘﻼﻟﮭﻤﺎ اﻟﻤﺮﻛﺰﯾﻦ اﻟﺜﺎﻟﺚ واﻟﺮاﺑﻊ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﺑﺮﺻﯿﺪ ﻧﻘﻄﺔ واﺣﺪة ﻟﻜﻞ ﻣﻨﮭﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺎدﻟﮭﻤﺎ (2-2) ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﮭﺘﮭﻤﺎ اﻟﻤﺒﺎﺷﺮة، ﺣﯿﺚ ﺳﺠﻞ ﺳﺎﻣﻲ اﻟﺠﺎﺑﺮ -ھﺪف اﻟﺸﺨﺼﻲ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل- وﯾﺎﺳﺮ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ ھﺪﻓﻲ اﻷﺧﻀﺮ، ﻓﯿﻤﺎ ﺳﺠﻞ زﯾﺎد اﻟﺠﺰﯾﺮي وراﺿﻲ اﻟﺠﻌﺎﯾﺪي ھﺪﻓﻲ ﻧﺴﻮر ﻗﺮﻃﺎج.

وﺑﻌﺪ ﺗﻌﺎدل اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ وﺗﻮﻧﺲ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراﺗﮭﻤﺎ اﻻﻓﺘﺘﺎﺣﯿﺔ، ﺧﺴﺮ اﻷﺧﻀﺮ أﻣﺎم أوﻛﺮاﻧﯿﺎ (0-4) وإﺳﺒﺎﻧﯿﺎ (0-1) ، ﻓﯿﻤﺎ ﺧﺴﺮ ﻧﺴﻮر ﻗﺮﻃﺎج أﻣﺎم ﻛﻞ ﻣﻦ إﺳﺒﺎﻧﯿﺎ (3-1) وﺳﺠﻞ ﻟﺘﻮﻧﺲ ﺟﻮھﺮ اﻟﻤﻨﺎري ، وأوﻛﺮاﻧﯿﺎ (0-1).

وﺷﮭﺪت اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻋﺸﺮة واﻷﺧﯿﺮة العام 2010 اﻟﺘﻲ أﻗﯿﻤﺖ ﻓﻲ ﺟﻨﻮب إﻓﺮﯾﻘﯿﺎ، ﺗﺮاﺟﻊ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ إﻟﻰ ﻣﻨﺘﺨﺐ واﺣﺪ ﻓﻘﻂ وھﻮ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي اﻟﺬي ﺧﺎض ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺿﻤﻦ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ إﻧﺠﻠﺘﺮا وأﻣﺮﯾﻜﺎ وﺳﻠﻮﻓﯿﻨﯿﺎ.

وﺧﺮج اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﻣﻦ اﻟﺪور اﻷول ﻟﻠﺒﻄﻮﻟﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ اﺣﺘﻞ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷﺧﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﺮﺻﯿﺪ ﻧﻘﻄﺔ واﺣﺪة ، ﻓﺒﻌﺪ ﺑﺪاﯾﺘﮫ اﻟﻘﻮﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻷوﻟﻰ وﺗﻌﺎدل ﻣﻊ إﻧﺠﻠﺘﺮا (0-0) ﺳﻘﻂ اﻟﺨﻀﺮ ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺘﯿﻦ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ.

واﻟﺜﺎﻟﺜﺔ أﻣﺎم ﻛﻞ ﻣﻦ أﻣﺮﯾﻜﺎ وﺳﻠﻮﻓﯿﻨﯿﺎ ﺑﻨﻔﺲ اﻟﻨﺘﯿﺠﺔ (0-1)، ﻟﯿﻮدع اﻟﺨﻀﺮ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل ﺑﺪون ﺗﺴﺠﯿﻞ ھﺪف.

وﻓﻲ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﻌﺸﺮﯾﻦ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻨﻄﻠﻖ ﺑﻌﺪ أﯾﺎم ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ، ﺳﯿﻜﻮن ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﺑﻤﻔﺮده ﺣﻤﻞ راﯾﺔ اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎل ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮاﻟﻲ، إﻻ أﻧﮫ ھﺬه اﻟﻤﺮة ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﮫ اﻟﺠﻤﺎھﯿﺮ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ.

اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ أﺟﻞ رﺳﻢ اﻟﺒﺴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎھﮭﻢ وﺗﺨﻄﻰ إﺧﻔﺎق اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ وﺗﺤﻘﯿﻖ إﻧﺠﺎز ﻋﺮﺑﻲ ﺟﺪﯾﺪ ﯾﺘﺨﻄﻰ اﻟﺘﺄھﻞ ﻟﻠﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حرمان جمهوري الفيصلي والوحدات من حضور أول مباراة لهما

قررت اللجنة التأديبية في اتحاد كرة القدم، حرمان جمهور فريقي الوحدات والفيصلي من حضور اول ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: