الرئيسية / WhatsApp / العجلوني يغادر الرأي

العجلوني يغادر الرأي

Untitled-1ارغمت حشود غاضبة من الموظفين في صحيفة الرأي عضو مجلس الإدارة عبد الحفيظ العجلوني على مغادرة مبنى المؤسسة الثلاثاء.

وطالب الغاضبون العجلوني بمغادرة المؤسسة، إثر تحديه الموظفين وحضوره اجتماعا لمجلس الإدارة مع العضوين سهير العلي وعبداللطيف النجداوي، بالتزامن مع وقفة احتجاج في مبنى المؤسسة ظهر الثلاثاء.

وتحت إلحاح الموظفين وغضبهم، غادر العجلوني المبنى، وفض اجتماع للجنة من مجلس الإدارة، إثر انتهاء “وقفة المصير” كما اسماها المحتجون.

ويحتج موظفو “الرأي” على تقاعس مجلس الإدارة في إيجاد حل لمشكلة مطابع الرأي، التي خططت لها مجالس الإدارة السابقة ووصلت تكلفتها إلى 50 مليون دولار، دون أي خطط من المجالس ذاتها، التي يستحوذ الضمان الاجتماعي على غالبية مقاعدها.

كما يطالب المحتجون بوقف ما وصفوه بخطط “تدمير” الرأي، التي يمارسها متنفذون في مجلس الإدارة، على صعيد توزيع الرأي وهيكلة الصحيفة وإغلاق مكاتب الرأي في المحافظات.

وكان بيان صادر عن موظفي الرأي اعتبروا فيه مبنى المؤسسة أرضاً محرمة على أعضاء مجلس اﻹدارة العجلوني ومنصور النابلسي ومحمد الطراونة.

وتاليا بيان “وقفة المصير”:

” (والكاظمين الغيظ).
لم تكن المؤسسة الصحفية الأردنية (الرأي), في يوم من الأيام لوحدها كما هي اليوم, ولم تواجه لحظات مصيرية مثلما تواجه اليوم.

فرغم أنها لم تكن لذاتها يوما بل كانت دوما للوطن , كل الوطن, تواجه الرأي اليوم مصيرها وحدها في مواجهة تجار يحسبون القيم والانتماء والوطن, بالاتهم الحاسبة, فيكون ميزان الانتماء اليوم خاسرا ألف دينار وغدا ألفين, ويكون الدفاع عن الوطن وهويته وسياساته العليا ديونا متراكمة وربما معدومة.

1.لقد كانت الرأي على مدار عمرها الممتد على أزيد من أربعة عقود, رائدة وقائدة للرأي العام والإعلام الأردني, تحمل رسالة الوطن وقيادته الهاشمية وهويته العروبية الإسلامية, وتحلق بها في فضاءات فشلت معظم حكوماتنا في اختراقها والوصول إليها. والى جانب ذلك ظلت “الرأي” مؤسسة رابحة تدر ملايين الدنانير على خزينة الضمان الاجتماعي سنويا , المالك الأكبر لأسهمها, فلم تكن يوما عالة على أي جهة كانت, بل رافعة أساسية من روافع الاقتصاد الوطني وراية من رايات النجاح في الدولة الأردنية.

والرأي اليوم كما هي في سابق عهدها, قائدة ورائدة, إعلاميا ووطنيا وتجاريا أيضا … فهي كشركة لا زالت رابحة وقادرة على المضي قدما ان توفرت لها الإدارة الكفؤة الخبيرة التي تمتلك كثيرا من الشعور بالمسؤولية والذاكرة, وقليلا من الأفكار الخلاقة المبدعة.

فالأزمة المالية في الرأي وخلافا لما يجري تقديمها باعتبارها ناجمة عن تضخم الجهاز الإداري فيها وارتفاع تكلفة الرواتب , يمكن تجاوزها بسهولة وتحقيق أرباح مريحة بالنظر إلى استقرار سوق الإعلان واستمرار التفوق في التوزيع ما يعظم الموارد المالية التي تحققها المؤسسة .

ومجلس إدارة المؤسسة يهرب إلى الخلف عندما يسوق الأزمة المالية باعتبارها تراجعا في نشاط المؤسسة المالي وارتفاع تكلفة الرواتب والكادر الوظيفي , بينما أن الحقيقة كما تدل عليها الأرقام هي أن الأزمة مركزها وسببها الوحيد والمباشر هو مخصصات مجمع المطابع الذي يأكل أرباح المؤسسة وجهدها ومعظم إنتاجها. ودون حل حقيقي لهذه المشكلة فلن تجدي اية إجراءات مهما بلغت قسوتها.

مجلس الإدارة فشل على مدى 16 شهرا من تقديم اية حلول للخروج من أزمة مجمع المطابع, الذي كبد المؤسسة 40 مليون دينار .

ان العاملين في الرأي يجددون التأكيد على مطالبهم العادلة في فتح ملف مجمع المطابع ومحاسبة كل مسؤول عن أي خلل فيه, مثلما يطالبون بمجلس إدارة جديد قادر على وضع الحلول الناجعة لهذا المشروع وتشغيله بالقدر الذي يصبح فيه منتجا ورافدا حقيقيا من روافد المؤسسة لا عبئا مدمرا عليها.

العاملون لن يقبلوا بوجود مجلس إدارة ومدير عام لا يفكرون إلا بالمساس بحقوقهم والتغول على مكتسباتهم عبر خطط الهيكلة الإدارية وإلقاء عائلاتهم في مصير مجهول، ويحذرون من المساس بالأمن الوظيفي لأي زميل في المؤسسة.

نحن اليوم, وبسبب وجود مجلس إدارة كهذا, نجد أنفسنا في لحظة مصيرية حاسمة تستلزم منا كل الجهود من اجل إنقاذ مستقبلنا والحفاظ على ,الرأي, بيتنا, بعيدا عن عبث العابرين والطارئين وركاب الترانزيت.

وبالقدر الذي سنكظم فيه غيظنا, سنكون سدا منيعا في وجه جميع المخططات الساعية لتخريب هذا البيت الدافىء الذي يضم مئات العائلات ،ستبقى الرأي للوطن, كل الوطن, ما بقيت دماء في عروق شاباتها وشبابها .
والله من وراء القصد”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نتنياهو ينتقد تصريحات نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية ضد اليهود الأميركيين

إنتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوفلي بعد تصريحات “مهينة” ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: